صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 26
  1. #1
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    Smile الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    رابط جدول سباقات السيارات والدرجات النارية لموسم (1437/1483/ 2016) :
    http://me.motorsport.com/all/schedule/



    انطلق موسم 2016 من بطولة العالم للفورمولا واحد بسباق مثير
    في ملبورن (جائزة أستراليا الكبرى)
    كيف قلبت مرسيدس بنز الطاوله على فيراري...؟! .

    قدّم لنا سباق ملبورن إثارة كانت الرياضة تحتاجها بعد خيبة الأمل التي أصابت الجميع مع نهاية التجارب التأهيليّة يوم السبت الماضي.
    لعبت بعض القوانين الأخرى لموسم 2016 دوراً ناجحاً لحسن الحظّ في مجريات سباق الأحد، وشاهدنا جميعاً منافسة استراتيجيّات محتدمة بين مرسيدس وفيراري تراوحت فيها الأفضليّة بين الطرفين منذ الانطلاقة وحتّى عبور العلم الشطرنجي.


    [IMG][/IMG]


    تطلّبت القوانين الجديدة لهذا الموسم استخدام عتلة قابضٍ واحدة بدلاً من اثنتين، كما تمّ فرض قيودٍ صارمة على محادثات الراديو بين السائقين وفرقهم، أي أنّ على السائقين إدارة هذه الأنظمة المعدّلة بأنفسهم دون الاتّكال على المهندسين.

    تعقّدت الأمور أكثر عندما توقّفت سيارة دانييل كفيات قبل بلوغها شبكة الانطلاق ما أدّى إلى إلغاء الانطلاقة وإجراء لفّة تحمية إضافيّة وما ينجرّ عن ذلك من إدارة درجات الحرارة وضبط السيارة.
    قدّم لويس هاميلتون انطلاقة سيّئة من المركز الأوّل. وقال بادي لويس المدير التقني لفريق مرسيدس لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "لم تكن مجرّد كارثة وحيدة عند الانطلاقة، يجب علينا أن نحلّل ما حدث".

    وأضاف: "أعتقد أنّها كانت جملة من الأشياء المجتمعة التي أدّت إلى تقديم انطلاقة ضعيفة. يجب القول بأن الهدف من التعديلات على القوانين، أو إعادة تأويلها في الحقيقة، كان زيادة التنوّع في الانطلاقة. وهو ما حدث بالفعل في السباق. توجّب علينا أخذ ذلك بعين الاعتبار منذ البداية".
    من جانبه قال توتو وولف مدير الفريق: "كان هاميلتون متأخّراً ببضعة أمتارٍ عن روزبرغ بعد 100 مترٍ عن الانطلاقة".
    وأضاف: "لست متأكّداً ما إذا كانت مشكلة برمجيّات أو مشكلة في أحد أجزاء السيارة أو ردّة فعلٍ بطيئة، يجب علينا تحليل ما حدث. لم تكن محاكاتنا للانطلاقة يوم السبت جيّدة. لم نكن متأكّدين ما إذا كان ذلك سيمثّل مشكلة في السباق أم لا".
    وأكمل: "لعب حظر المحادثات دوراً مهماً، عندما تبدأ لفة التحميّة تستطيع أن ترى مقدار الانزلاق وفي حال لم تتمكن من القيام بالتعديلات فإنّ ذلك يحمل بعض العواقب".

    لم يتذمّر نيكو روزبرغ من انطلاقته إذ أنّه تجاوز هاميلتون في نهاية المطاف، لكنّه خسر في المقابل مركزه لصالح سيباستيان فيتيل وكيمي رايكونن. أخبرنا أحد المصادر من فيراري أنّ الفريق يعلم أنّ لديه اجراءات انطلاقة فعّالة في إطار قوانين عتلة القابض الوحيدة لهذا الموسم.
    ويفسّر ذلك ما حدث خلال التجارب التأهيليّة عندما قرّر سائقا الحظيرة الإيطاليّة الحفاظ على مجموعة جديدة من الإطارات فائقة الليونة من خلال عدم إجراء لفّة إضافيّة في القسم الثالث من التصفيات.

    بعبارة أخرى يمكن القول بأنّ الفريق كان واثقاً بأنّ لديه فرصة للتقدّم إلى الصدارة من الصفّ الثاني على شبكة الانطلاق.
    تقدّم روزبرغ على رايكونن بعد التوقّف الأوّل وكان على مقربة من تجاوز مواطنه فيتيل إلى المركز الأوّل.
    بالرغم من ذلك بدا أنّ فيتيل، الذي كان متقدّماً على روزبرغ بأربع ثوانٍ عند ثلث السباق، يملك حظوظاً وافرة لتحقيق الفوز. "كانت انطلاقة خارقة" قال ماوريتسيو أريفابيني مدير الحظيرة الإيطاليّة.

    وأضاف: "يجب أنّ أقول أنّ سائقينا انطلقا كصاروخين وكان بإمكانهما توسيع الفارق بعد ذلك وهو ما كان أمراً جيّداً بالنسبة إلينا".
    وأكمل: "لذلك كنّا بصدد مراقبة الفارق عند نقطة معيّنة من السباق، والتركيز على توقّعاتنا للاستراتيجيّة حيث كنّا في وضعٍ مريحٍ نوعاً ما..."


    العلم الأحمر:


    أدّى حادث فرناندو ألونسو إلى رفع العلم الأحمر. تسمح القوانين لجميع السائقين أثناء فترة العلم الأحمر خلال السباق بتغيير إطاراتهم.
    يعتبر ذلك منطقياً من ناحية السلامة بالنظر إلى إمكانيّة عبور السيارات على الأشلاء على المسار وما قد ينجرّ عن ذلك من إمكانيّة انثقاب الإطارات، لكن من الممكن أن يقلب ذلك الأمور رأساً على عقب مثل سباق موناكو 2011 حيث تسبّب رفع العلم الأحمر في تدمير نهاية سباق منتظرة تحبس الأنفاس بين سيارات اتّبعت استراتيجيّات مختلفة.

    لم يحدث ذلك بالضبط هذه المرّة، لكنّ توقّف السباق بعثر الأوراق من جديد. جاء ذلك في وقتٍ يسمح للسائقين باستخدام الإطارات المتوسّطة وإكمال السباق من دون إجراء أيّ توقّف إضافي.
    كان هاميلتون أوّل من أشار إلى إمكانيّة القيام بذلك بعد أن أجرى توقّفه في اللفّة الـ 16. كان ذلك أمراً منطقياً بالنسبة إليه بالنظر إلى تواجده في مكان غير طبيعي وخسارته المزيد من الوقت لتجاوز السيارات الأخرى.
    اتّبع نيكو هلكنبرغ، سيرجيو بيريز، فالتيري بوتاس وكيفن ماغنوسن ما قام به هاميلتون وتوقّف جميعهم للانتقال إلى الإطارات المتوسّطة قبل رفع العلم الأحمر، أي أنّ أربعة فرقٍ علمت أنّ تلك الاستراتيجيّة ممكنة.

    نتيجة لذلك كان الانتقال إلى الإطارات المتوسّطة خلال فترة العلم الأحمر خياراً منطقياً، إلّا في حال وجود دواعٍ استراتيجيّة للقيام بأمرٍ مختلف. وكما هو الحال دائماً فمن الصعب اتّخاذ القرار الصائب 100 بالمئة عندما تكون في الصدارة وتنافس على تحقيق الفوز.
    كما أنّك لا تعلم ما سيقوم به منافسوك، لن تتّضح الصورة إلّا عند نزع بطانيات تحمية الإطارات واستئناف السباق أي بعد فوات الأوان.
    قرّرت مرسيدس ترك هاميلتون على متن مجموعة إطاراته المتوسّطة ونقل روزبرغ أيضاً إلى التركيبة المتوسّطة بالرغم من عدم امتلاك الفريق للكثير من المعلومات حيالها بالنظر إلى تهاطل الأمطار يوم الجمعة خلال حصّتي التجارب الحرّة.

    وقال وولف حيال ذلك: "علمنا أنّ الفوز قد يكون من نصيبنا من خلال استراتيجيّة التوقّف الوحيد (أثناء فترة العلم الأحمر)".
    وأضاف: "لم تكن بحوزتنا الكثير من المعلومات عن الإطارات المتوسّطة، لذلك عوّلنا على بياناتنا من سباق العام الماضي وما حصلنا عليه خلال التجارب الشتويّة، كان من المفيد أنّنا اختبرنا الإطارات المتوسّطة كثيراً في برشلونة. بدا أنّ بإمكان تلك التركيبة أن تدوم حتّى نهاية السباق".
    كما أشار وولف، فإن تركيز مرسيدس على اختبار الإطارات المتوسّطة معظم فترات التجارب في برشلونة منح الصانع الألماني الكثير من البيانات حولها، بالرغم من عدم تشابه حلبتي ملبورن وبرشلونة.

    واعترف لوي بدوره أنّ بيانات التجارب الشتويّة ساعدت الفريق خلال السباق حيث قال: "ساعدنا ذلك بعض الشيء بالإضافة إلى بياناتنا من سباق العام الماضي. لا تتوقّع أن تكون تلك البيانات خاطئة تماماً بعد عام فقط".


    مغامرة الإطارات:


    لم تعلم مرسيدس ما ستقوم به منافستها. وعند نزع بطانيات الإطارات عن سيارتي فيراري، تبيّن أنّ كلتاهما ستواصلان استخدام الإطارات فائقة الليونة، أي أنّهما ستجريان توقّفاً إضافياً.
    كما تجاهل دانيال ريكاردو وسائقا تورو روسو خيار استخدام الإطارات المتوسّطة وانتقل ثلاثتهم إلى الأخرى الليّنة. "كان من الممكن أن يمثّل العلم الأحمر كارثة كبرى بالنسبة إلينا" قال لوي.
    وأضاف: "بدا من وجهة نظرنا أنّ بإمكانك إكمال السباق على مجموعة واحدة من الإطارات المتوسّطة من دون التوقّف مجدّداً".
    ثمّ تابع: "لم يكن قراراً سهلاً بطبيعة الحال، لكنّنا توقّعنا أن تقوم جميع السيارات حولنا بأمرٍ مماثل. لاحظنا من خلال الفترة الأولى من السباق أنّ التجاوز صعبٌ للغاية حتّى مع وتيرة أفضل".

    وأكمل: "كانت رؤية الإطارات الأكثر ليونة على متن السيارات الأخرى مفاجأة سارة، وكانت جميع السيارات التي انتقلت إلى الإطارات المتوسّطة خلفنا. لم يؤكّد ذلك بالضرورة أنّنا سنضمن المركزين الأوّل والثاني، لكنّ ذلك منحنا بعض الأمل بدلاً من لا شيء!".
    فهل كان خيار فيراري مفاجأة كبرى؟: "لم نستبعد ذلك، لكنّنا لم نعتقد أنّهما سيواصلان على الإطارات فائقة الليونة".

    من جانبه قال وولف: "كان تحديد استراتيجيّة هاميلتون الأسهل إذ كنّا نعلم أنّ أمامه ساينز الإبن، فيرشتابن وريكاردو ولن يكون بوسعه تجاوزهم على المسار. شاهدنا صعوبة المهمّة عندما كان خلف فيرشتابن في القسم الأوّل من السابق لذلك كان خيار التوقّف الوحيد الأمر المناسب".
    وواصل شرحه بالقول: "لم يكن السباق من ذلك النوع الذي يتلاءم مع هاميلتون، إذ يريد دائماً الضغط بقوّة وامتلاك الإطارات التي تجعل من ذلك أمراً ممكناً".
    وتابع: "لكنّ قرار استراتيجيّة روزبرغ كان صعباً، توجّب علينا الاختيار بين استراتيجيّة دفاعيّة والاكتفاء بتوقّف واحد، أو جعله يتنافس مع فيتيل أمامه على نفس الإطارات".

    وافق روزبرغ على ذلك كون فيراري واجهت صعوبة في اتّخاذ قرارها بعدم استخدام الإطارات المتوسّطة.
    وقال الألماني: "كانت الخطّة تقضي باستخدام هاميلتون الإطارات المتوسّطة وكذلك الأمر بالنسبة لي عند تلك النقطة من السباق، إذ يجب علينا تحضير جميع السيناريوهات المحتملة. لكنّنا استفدنا بكلّ تأكيدٍ من العلم الأحمر عبر الانتقال إلى التركيبة المتوسّطة".
    وأضاف: "لكنّ التحدّي يتمثّل في عدم معرفتك بما سيقوم به الآخرون، كما أنّ فيراري لا تعلم الإطارات التي سأستخدمها. ربّما كنت سأستخدم الإطارات فائقة الليونة وأبدأ بالهجوم لتجاوز فيتيل".

    وأكمل: "لذلك تحتاج إلى الدفاع من خلال استخدام التركيبة الألين. كان الأمر بمثابة مغامرة أو لعبة ورق. وتمكّنا من الفوز بتلك اللعبة..."
    وكان ذلك بالتحديد أحد العوامل التي زادت من مخاوف فيراري حيال تغيير إطارات فيتيل إلى المتوسّطة ما سيتركه عرضة إمّا لاستخدام مرسيدس للإطارات فائقة الليونة كاحتمالٍ أوّل أو استخدام الفريقين التركيبة المتوسّطة وحصول مرسيدس على الأفضليّة من تحمية إطاراتها بشكلٍ أسرع كاحتمالٍ ثانٍ.

    في المقابل كانت مرسيدس قلقة من إمكانيّة خسارة روزبرغ لمركزه لصالح رايكونن. لكنّ ذلك لم يحدث، بل على عكس التوقّعات تمكّن سائق مرسيدس من البقاء على مقربة من فيتيل.
    "كنّا متخوّفين حيال تحمية الإطارات في اللفّة الأولى" قال لوي، وأضاف: "كنّا سعداء بإكمال روزبرغ اللفّة الأولى من دون خسارة مركزه لصالح رايكونن. كما كان قادراً على البقاء على مقربة من فيتيل".
    أصبح يوم فيراري سيّئاً إلى حدٍ ما بعد استئناف السباق نتيجة انسحاب رايكونن، واتّضح بعد ذلك بقليل أنّ فيتيل لم يكن يمتلك الوتيرة اللازمة لبناء فارقٍ كافٍ لتهديد مرسيدس.

    حتّى من خلال اتّجاهه للتوقّف مرّة أخرى كانت اللفّات الـ 39 المتبقية من عمر السباق طويلة لتقسيمها بين فترة على متن إطاراته فائقة الليونة المستخدمة وأخرى على الإطارات الليّنة الجديدة، الأمر الذي اضطرّه إلى إدارة وتيرته لإطالة عمر الإطارات.
    "صحيح أنّني كنت متفاجئاً لكنّ تفسير ذلك لم يكن صعباً" قال روزبرغ، وأضاف: "توجّب عليه إتمام السباق بتوقّفٍ إضافيٍ واحد وكانت تفصلنا حينها 40 لفّة على النهاية".
    وأردف: "كان يحاول إدارة وتيرته، لم يكن يضغط بقوّة على الإطارات فائقة الليونة، في المقابل كان بإمكاني الضغط لأنّني أعلم أنّ التركيبة المتوسّطة ستدوم".

    وتابع: "كان بحاجة إلى إطالة تلك الفترة، ولا يمكن الضغط بقوّة نتيجة لذلك، يجب عليك إدارة الإطارات، وهو تفسير ما حدث. لكنّني كنت متفاجئاً عند تلك النقطة".
    لم تكن الأمور بتلك البساطة بالنسبة للسهام الفضيّة حيث توجّب على سائقيها الحفاظ على إطاراتهما في حالة جيّدة أيضاً.
    وقال لوي في هذا الصدد: "كنّا نسير نحو المجهول. هل ستصمد الإطارات المتوسّطة؟ إذ كان من الواضح بأنّ كلاهما يضغط بكلّ قوّته".


    مشكلة مكابح مرسيدس بنز:

    فضلاً عن ذلك واجه روزبرغ مشكلة في مكابحه حيث قال وولف: "عانينا من بعض الدراما أيضاً".

    وأضاف: "واجهنا مُشكلة على سيارة روزبرغ تمثّلت في ارتفاع حرارة فكّ المكابح والتي بلغت درجة دفعتنا للتفكير في إمكانيّة سحب السيارة من السباق".
    ثمّ تابع: "حدث ذلك بعد إكمال ثلثي السباق. بعض الأجزاء علقت في فكّ المكابح. ولكن بعد ذلك انخفضت الحرارة بشكل بطيء وعادت الأمور إلى طبيعتها. ولكن في مرحلةٍ معيّنة كان من الصعب للغاية التعامل مع هذه المُشكلة ولم يكن روزبرغ على علمٍ بذلك إذ لا يُمكننا إعلامه".
    لم تكن هناك محادثات راديو لكنّ روزبرغ حصل على تحذير على شاشة مقوده. قام بما يتوجّب عليه فعله وكان قادراً على الاستجابة للمشكلة.
    وقال لوي: "خرج فكّ أحد مكابح سيارته عن السيطرة، لكنّه قام بما يلزم لإنقاذه".

    لم تنتهِ المشاكل عند تلك النقطة، إذ أصبحت الإطارات المتوسّطة مشكلة خلال المراحل الأخيرة من عمر السباق. لم تكن القيادة بسرعة وإطالة عمر الإطارات حتّى النهاية أمراً سهلاً على الإطلاق.
    وقال وولف في هذا الصدد: "أظهرت حساباتنا قبل 15 لفة من النهاية بأنّ الإطارات لن تصمد، وأنه قبل 5 لفات من نهاية السباق من المُمكن أن تتفكك الإطارات الخلفيّة. وبدأت درجة الحرارة تنخفض لفة تلو الأخرى".
    وأكمل: "قال المُهندس المسؤول عن الإطارات: «5 لفات على النهاية، هذا كُلّ شيء». لا يُمكنك أن تطلب منهما التوقف أو القيادة ببطئ لأنّ ذلك كان ليُسبب هبوطاً حاداً في حرارة الإطارات".

    وواصل شرحه قائلاً: "لقد خسرنا الكثير من التماسك في الإطار الخلفي، ولكن حدث ذلك مع إطارٍ واحد من أصل أربعة وتمكّنا من الوصول إلى خطّ النهاية. كانت مهمّة صعبة للغاية إذ لم يكن بوسعنا أن نطلب منه العناية بالإطار الخلفي الأيسر".
    وتابع: "كان وضعاً صعباً؛ بعد كل تلك المواسم التي كنا نقوم فيها بتزويد السائقين بالمعلومات وتحسين السيارة وجعلها تكمل السباق، فإنّ غياب وسائل التواصل سيؤدي بالتأكيد إلى حالات خارجة عن سيطرة المهندسين".
    من جهته قال لوي: "يمكنك أن تطلب منهما الضغط أو تخفيف السرعة، لكن كما شاهد الجميع لم نكن في وضعٍ يمكننا أن نطلب منهما الإبطاء من وتيرتهما وتحديداً بالنسبة لهاميلتون".

    قام بطل العالم بعملٍ جيّدٍ لإبقاء فيتيل خلفه، لكنّ المشكلة حُلّت سريعاً بعد أن ارتكب فيتيل خطاً بخروجه عن المسار قبل لفّتين على النهاية حيث اعترف لوي: "تلاشى التوتّر عند تلك النقطة..."


    استراتيجيّة خاطئة لفيراري؟

    هل كان فيتيل ليفوز لو انتقل إلى الإطارات المتوسّطة عند فترة العلم الأحمر؟ مثّل ذلك موضوع النقاش حتّى قبل نهاية السباق.
    "أظهرنا أمام الجميع أنّنا نمتلك ونيرة جيّدة للغاية" قال أريفابيني، وأضاف: "كنّا في الصدارة بأريحيّة واتّخذنا قراراً في فترة العلم الأحمر، قرارٌ من شأنه أن يكون صائباً أو خاطئاً..."
    هناك إجماعٌ على أنّ فيراري ارتكبت خطأً ما، لكنّ أحداً لا يملك إجابة حتميّة. إذ كما شاهدنا فإنّ عدم معرفتك بما سيقوم به منافسوك يزيد الأمر صعوبة.

    كان من الممكن أن تتلاءم الإطارات المتوسّطة مع فريق مرسيدس بشكلٍ أفضل في حال عاد كلاهما (مرسيدس وفيراري) على تلك التركيبة، عند بداية ونهاية الفترة على سبيل المثال، وكان روزبرغ ليفوز في جميع الأحوال.
    لكنّ السؤال الأكثر أهميّة هو ماذا كان ليحدث لو لم يُرفع العلم الأحمر؟ لكنّ الإجابة على ذلك أمرٌ غاية في الصعوبة كما اعترف وولف نفسه: "لا أعلم".

    "من الواضح بأنّ انتقالنا إلى الإطارات المتوسّطة عند استئناف السباق كان مفتاح الفوز بالنسبة إلينا" قال وولف، وأضاف: "كنّا متفاجئين إلى حدٍ ما من خيارات منافسينا، ويجب أن أشكر خبير الاستراتيجيّة جايمس فويلس وفريقه على اتّخاذهم الخيار المناسب في الوقت المناسب".
    لكنّ أمراً واحداً بات واضحاً بعد هذا السباق، ربّما أفسدت القوانين الجديدة التجارب التأهيليّة، لكنّ قرار توفير ثلاث تركيبات للإطارات خلال كلّ سباق أضاف بعداً آخر للمنافسة.

    ذلك القرار من شأنه أن يزيد من التشويق في عددٍ كبيرٍ من سباقات هذا العام أكثر من أيّ وقتٍ مضى. وهو ما يعتقده لوي أيضاً.
    وقال البريطاني: "أعتقد أنّ خيار اعتماد ثلاث تركيبات من الإطارات في كلّ سباق لعب دوراً رائعاً، وهو خيارٌ دعمناه منذ منتصف الموسم الماضي لزيادة التشويق والحماس خلال السباقات".
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 09-05-2016 الساعة 21:44
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  2. #2
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .



    الإنطلاقة المثيرة لفريق فيراري في بداية السباق ولحظة فوز مرسيدس بنز..!

    <span style="color:#ff0000;"><font size="5"><strong><span style="font-family:times new roman;">





    السباق كاملاً:

    <strong><span style="color:#ff0000;"><font size="5"><span style="font-family:times new roman;">
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 25-03-2016 الساعة 19:26
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  3. #3
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سائق مرسيدس بنز الألماني روزبرغ يتمكن من تسجيل انتصاره الثاني على التوالي
    له هذا الموسم بعد أداءٍ ثابت لم تشبه شائبة طيلة 57 لفّة تحت الأضواء الكاشفة على حلبة
    البحرين الدوليّة متقدّماً على الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري.


    [IMG][/IMG]

    تصدّر روزبرغ جميع لفّات السباق منذ انتزاع الصدارة عند الانطلاقة ليُحرز بذلك فوزه الأوّل في مسيرته في جائزة البحرين الكبرى ليسجّل بذلك العلامة الكاملة خلال موسم 2016 حتّى الآن بفوزه بالسباقين الافتتاحيين من الموسم.

    أقرب منافسي الألماني كان كيمي رايكونن الذي حلّ ثانياً على متن سيارة فيراري الوحيدة في السباق بعد انسحاب فيتيل من لفّة التحمية.
    بطل العالم لويس هاميلتون تمكّن من تعويض ما خسره في اللفّة الأولى بسبب حادثٍ عند المنعطف الأوّل ليعبر خطّ النهاية ثالثاً.
    دانيال ريكاردو كان أفضل البقيّة خلف مرسيدس وفيراري في المركز الرابع لكن على بعد أكثر من دقيقة، في حين أكّد رومان غروجان أنّ التأدية القويّة التي أظهرتها سيارة هاس خلال السباق الماضي لم تكن لمرّة واحدة فقط، إذ تمكّن من خطف المركز الخامس بعد تأدية مثيرة.
    المركز السادس كان من نصيب ماكس فيرشتابن سائق تورو روسو بعد انطلاقه من المركز العاشر.
    دانييل كفيات تقدّم 8 مراكز خلال السباق وحلّ سابعاً متقدّماً على ثنائي ويليامز فيليبي ماسا وفالتيري بوتاس اللذين احتلا المركزين الثامن والتاسع توالياً بالرغم من تقدّمهما إلى مراكز الصدارة في المراحل الأولى من السباق.
    ستوفيل فاندورن وضمن مشاركته الأولى تعويضاً لغياب فرناندو ألونسو تمكّن من حصد آخر مراكز النقاط بحلوله عاشراً بعد تأدية مثيرة من البلجيكي.
    [IMG][/IMG]
    مجريات السباق


    انتهى سباق سيباستيان فيتيل حتّى قبل أن يبدأ حيث خرجت سحابة دخان كثيفة من محرّكه عند دخوله المنعطف الـ 11 أثناء لفّة التحمية حيث أخبر فريقه "أعتقد أنّ محرّكي احترق"، ليوقف سيارته على جانب المسار.
    كما انسحب جوليون بالمر سائق رينو مع نهاية لفّة التحمية حيث سارع للدخول إلى مرآب فريقه.
    بدأ السباق بانطلاقة رائعة لروزبرغ الذي تقدّم على زميله هاميلتون مع بلوغهما المنعطف الأوّل في حين اصطدم بوتاس بهاميلتون عند المنعطف الأوّل ليتراجع سائق مرسيدس إلى المركز السابع.
    رايكونن قدّم انطلاقة بطيئة هذه المرّة وتراجع خلف ثنائي ويليامز وريكاردو.
    في تلك الأثناء بدأ روزبرغ بتوسيع الفارق في الصدارة بأكثر من ثانية في اللفّة الواحدة مع أقرب منافسيه ماسا مستفيداً من الهواء النقيّ.
    رايكونن تمكّن من التقدّم إلى المركز الرابع متجاوزاً ريكاردو وسرعان ما أتبعه بتجاوزٍ على مواطنه بوتاس مع بداية اللفّة التالية ليصبح ثالثاً.
    سباق جنسن باتون انتهى عند اللفّة السابعة حيث أوقف سيارته إلى جانب المسار حيث أشار إلى أنّه خسر نظام استعادة الطاقة.
    في تلك الأثناء أجرى ماسا توقّفه الأوّل من المركز الثاني، في حين تمكّن هاميلتون من تجاوز بوتاس هو الآخر.
    وبعد تحقيق المراقبين في حادثة المنعطف الأوّل، حصل بوتاس على عقوبة العبور من خطّ الحظائر بسبب اصطدامه بهاميلتون.
    مع بلوغ السباق لفّته العاشرة رفع روزبرغ أفضليّته في الصدارة إلى 14 ثانية أمام رايكونن أقرب ملاحقيه عند تلك النقطة.
    رايكونن أجرى توقّفه الأوّل مع بداية اللفّة الـ 13 وانتقل إلى الإطارات الليّنة (سوفت)، تلاه روزبرغ في اللفّة التالية وانتقل هو الآخر إلى التركيبة الليّنة.
    هاميلتون توقّف خلف روزبرغ لكنّه انتقل إلى الإطارات المتوسّطة (ميديوم).
    تواصل الحال على ذلك النحو حتّى اللفّة الـ 29 عندما أجرى هاميلتون توقّفه الثاني منتقلاً إلى الإطارات فائقة الليونة. تلاه رايكونن بعد ذلك بلفّة وانتقل إلى الإطارات فائقة الليونة هو الآخر.
    روزبرغ تبع منافسيه وتوقّف في اللفّة الـ 31 وكان توقّفه بطيئاً نوعاً ما لكنّه حافظ على الصدارة في حين تقلّص الفارق بين رايكونن وهاميلتون بشكلٍ كبير.
    توقّف رايكونن الثالث والأخير جاء قبل 20 لفّة على النهاية منتقلاً إلى الإطارات الليّنة "سوفت".
    روزبرغ استجاب لتوقّف سائق فيراري بعد ذلك بلفّتين وانتقل هو الآخر إلى الإطارات الليّنة، لكنّ الفارق بينهما تقلّص إلى خمس ثوانٍ.

    [IMG][/IMG]

    هاميلتون أجرى توقّفه الأخير قبل 16 لفّة على النهاية وعاد على الإطارات الليّنة.

    وتواصل الترتيب كما هو عليه حتّى النهاية ليسجّل روزبرغ فوزه الثاني على التوالي هذا الموسم أمام رايكونن وهاميلتون.


    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  4. #4
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .


    بسم الله الرحمن الرحيم



    مرسيدس بنز تحقق الفوز ببطولة الجائزة الكبرى في الصين.

    بدأ السائق الألماني روزبرغ يُفكّر ببطولته الأولى في سباقات الفورمولا واحد فور عبوره
    للعلم المُرقط على حلبة شنغهاي الصينيّة مُحرزًا فوزه الثالث على التوالي في موسم 2016.


    قاد روزبرغ سباقًا وحيدًا لمُعظم مُجريات سباق الصين إذ لم يجد مُنافسةً من أحد ليكون السائق الوحيد الذي يفوز بسباقات في 2016، محققًا فوزه السادس على التوالي منذ نهاية جولات بطولة العالم الماضي.

    وبات الألماني يملك 17 فوزًا في مسيرته بالفئة الأولى، وهو الذي سبق له وأن حقّق فوزه الأوّل بالبطولة في العام 2012 على الحلبة الصينيّة.

    وفي حين كان روزبرغ يدور وحيدًا حول الحلبة التي تألّفت من 16 مُنعطفًا، إلّا أنّ الأحداث وراءه كانت مليئة بالإثارة والتقلبات بدءًا من اللّفة الأولى.

    وقال روزبرغ الذي فاز بالسباق بفارق 37.7 ثانية عن أقرب منافسيه "لم تكن انطلاقتي جيدة بما فيه الكفاية. ولكن سيارتي كانت جيدة وشعرت بثقة داخلها. ما حاولتُ فعله بعدها هو توسيع الفارق مع السائقين الآخرين".

    وجاء في المركز الثاني سيباستيان فيتيل الذي استطاع العودة من الوراء، بينما صعد دانييل كفيات إلى منصة التتويج للمرّة الثانية في مسيرته.

    لفة أولى مجنونة:


    أحداث اللّفة الأولى كانت جنونيّة إن صحّ التعبير وذلك من خلال اصطدام سيباستيان فيتيل بزميله بالفريق كيمي رايكونن بينما كان يُحاول الابتعاد عن دانييل كفيات الذي حاول دخول المُنعطف الأوّل من الجهة الداخليّة. وجرّاء ذلك خسر الفنلندي جناح سيارته الأمامي إذ تراجع إلى المركز الأخير.

    [IMG][/IMG]
    لحظات السباق الأولى.

    الحظّ العاثر كان بالمرصاد للويس هاميلتون كذلك جرّاء احتكاكه بسائق ساوبر فيليبي نصر. وبالتالي توجّب على هاميلتون ورايكونن الدخول إلى منطقة الصيانة في اللّفة الثانيّة من أجل تغيير جناح سيارتيهما الأمامي.

    الأحداث الجنونيّة لم تتوقف إذ انفجر الإطار الخلفي الأيسر على سيارة دانيال ريكاردو في اللّفة الثالثة ما أهدى نيكو روزبرغ الصدارة، في حين دخلت سيارة الأمان في اللّفة التاليّة من أجل تنظيف المسار الذي كان ممتلئًا بالحُطام من الحوادث العديدة.

    ومع خروج سيارة الأمان، شهدت الحلبة الصينيّة تجاوزاتٍ بالجملة بالنظر إلى غياب الفوارق بين السيارات إذ حاول فيتيل استعادة أكبر عددٍ مُمكن من المراكز حيث قام بسلسلة من التجاوزات الناجحة على غرار ما حاول هاميلتون القيام به.

    ريكاردو تمكّن من العودة إلى المُنافسة إذ كانت تأدية سيارة ريد بُل تنافسيّة للغاية على الإطارات المتوسطة "ميديوم" حيث أنهى السباق في المركز الرابع.

    [IMG][/IMG]
    لحظات الإصطدام في اللفه الأول من الحلبه عندما كاد أن يصطدم سائق ريد بل بسيارة فيراري ثم اصطدام سائقي فيراري ببعضهما.

    بينما شنّ رايكونن هجومه في المراحل الأخيرة من السباق متجاوزًا عدّة سائقين منهم لويس هاميلتون وفيليبي ماسا ليصل بسيارته الحمراء إلى المركز الخامس بعدما كان يحتلّ المراكز الأخيرة في بداية السباق.

    وقد تمكّن فيليبي ماسا من الدفاع عن مركزه السادس أمام هجمات لويس هاميلتون الذي أخفق في تجاوز سيارة ويليامز، إذ قام البريطاني بإجراء خمس وقفات صيانة.

    ثنائي تورو روسو أنهيا السباق في المركزين الثامن والتاسع على الترتيب مع ماكس فيرشتابن وكارلوس ساينز الإبن عقب تجاوزهما لفالتيري بوتاس في اللّفات الأخيرة.

    المركز الـ11 ذهب إلى السائق المكسيكي سيرجيو بيريز، في حين اكتفى ثنائي فريق مكلارين فرناندو ألونسو وجنسن باتون بالمركزين الـ12 والـ13 تواليًا، مع العلم بأنّ الإسباني وجد نفسه في إحدى مراحل السباق في المركز الثالث قبل إجراء توقفه الأوّل.

    فريق هاس لم يتمكّن من تسجيل النقاط كما كان عليه الحال في أوّل جولتين حيث جاء إستيبان غوتيريز في المركز الـ14 متقدمًا على نيكو هلكنبرغ وماركوس إريكسون.

    كيفن ماغنوسن احتلّ المركز الـ17 أمام باسكال فيرلاين ورومان غروجان. فيليبي نصر لم يكن سعيدًا بتوازن سيارته إذ تقدّم على ريو هاريانتو وجوليون بالمر.
    نُشير إلى أنّ السباق وعلى الرُغم من الحوادث والتجاوزات الكثيرة لم يشهد انسحاب أيّ سيارة.




    ترتيب بطولة السائقين:

    المركز قائمة السائقين النقاط
    1 نيكو روزبرغ 75 25 25 25 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    2 لويس هاميلتون 39 18 15 6 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    3 دانيال ريكاردو 36 12 12 12 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    4 سيباستيان فيتيل 33 15 - 18 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    5 كيمي رايكونن 28 - 18 10 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    6 فيليبي ماسا 22 10 4 8 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    7 دانييل كفيات 21 - 6 15 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    8 رومان غروجان 18 8 10 - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    9 ماكس فيرشتابن 13 1 8 4 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    10 فالتيري بوتاس 7 4 2 1 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    11 نيكو هلكنبرغ 6 6 - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    12 كارلوس ساينز الإبن 4 2 - 2 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    13 ستوفيل فاندورن 1 - 1 - - - - - - - - - - - - - - - - - - -




    ترتيب بطولة الصانعين:

    المركز قائمة الفرق النقاط
    1 مرسيدس 114 43 40 31 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    2 فيراري 61 15 18 28 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    3 ريد بُل 57 12 18 27 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    4 ويليامز 29 14 6 9 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    5 هاس 18 8 10 - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    6 تورو روسو 17 3 8 6 - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    7 فورس إنديا 6 6 - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    8 هوندا 1 - 1 - - - - - - - - - - - - - - - - -
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 17-04-2016 الساعة 14:29
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  5. #5
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مرسيدس بنز تفوز بالجائزة الكبرى في روسيا .
    سائق مرسيدس بنز روزبرغ يحمل شعار السائق الذي لم "يُهزم" في موسم 2016 حتّى الآن وهو خارجٌ من حلبة سوتشي الروسيّة إذ تمكّن من تحقيق فوزه الرابع على التوالي هذا العام.



    [IMG][/IMG]


    أصبح روزبرغ السائق الثالث في تاريخ البطولة الذي يفوز بأكثر من ستة سباقات متتاليّة، حيث بات يتشارك سبعة انتصاراتٍ متتاليّة مع كُلّ من ألبيرتو أسكاري ومايكل شوماخر، ولكن الأهمّ من ذلك كلّه بالنسبة إليه هو أنّه تمكّن من توسيع الفارق مع مُطارده على اللّقب زميله لويس هاميلتون إلى 43 نُقطة.

    وبدت سيطرة الألماني واضحة عندما أقدم على إنهاء السباق بفارق لفة كاملة عن جميع السيارات حتّى المركز الخامس.
    وفي حين كان يتوقّع مُعاناة البريطاني في رابع سباقات هذا الموسم، تألّق هاميلتون اليوم الأحد عندما انطلق من المركز العاشر ليتقدّم إلى المركز الخامس بدايةً ومن ثم يقوم بسلسلة من التجاوزات الناجحة سمحت له بالتقدّم إلى مركز الوصافة.

    وقال هاميلتون "لم يكن المُنعطف الأوّل سهلاً، ولكن القصة هي نفسها في هذا الموسم حتّى الآن. أنا سعيدٌ للفريق، وقد تمكّنت من تحقيق النقاط".

    ولكن القصة كانت مأساويّة بالنسبة للحظيرة الإيطاليّة فيراري، لا سيما بالنسبة لسيباستيان فيتيل الذي تعرض لضربتين من قبل سائق ريد بُل دانييل كفيات، جاءت الأولى عند المُنعطف الثاني قبل أن يصطدم به من الخلف ثانيةً عند المُنعطف الثالث دافعًا إياه نحو الحائط.

    وقال فيتيل مُباشرةً لفريقه عبر جهاز التواصل اللاسلكي "لقد خرجت. تعرّضتُ لحادث. قام أحدهم بالاصطدام بي من الخلف عند المُنعطف الثاني، ثم قام أحدهم بصدمي عند المُنعطف الثالث. ماذا نفعل هنا بحقّ الجحيم؟"
    الألماني لم يُدرك إلّا بعد رؤيته لإعادة الانطلاقة بأنّ كفيات هو الذي اصطدم به على دفعتين، ما اضطره إلى التوجّه إلى حظيرة ريد بُل للتحدث مع مُدير الفريق كريستيان هورنر.

    ونُشير إلى أنّ فيتيل أبدى انزعاجه في الجولة الأخيرة في الصين من الحركة التي قام بها الروسي على المُنعطف الأوّل والتي دفعته إلى الاصطدام بزميله كيمي رايكونن.

    الفنلندي رايكونن اكتفى بالمركز الثالث ليُبقي فيراري على منصة التتويج للسباق الرابع على التوالي، في حين جاء ثنائي ويليامز فالتيري بوتاس وفيليبي ماسا خلفه في المركزين الرابع والخامس على الترتيب. هذه النتيجة وضعت رايكونن ثالثًا في ترتيب البطولة برصيد 43 نُقطة.

    فرناندو ألونسو تمكّن من تحقيق نقاطه الأولى هذا الموسم بإنهائه للسباق في المركز السادس إذ قام بتسجيل زمن بلغ دقيقة واحدة و41.0 ثانية في المراحل الأخيرة، ما دفعه لإعلام فريقه "أردت الحصول على بعض المرح".

    كما شهد السباق كذلك تسجيل كيفن ماغنوسن لنقاط رينو الأولى بحلوله في المركز السابع أمام رومان غروجان الذي أعاد فريق هاس إلى المراكز العشرة الأولى.

    سيرجيو بيريز حلّ في المركز التاسع أمام جنسن باتون الذي سجّل نقطته الأولى في 2016.

    فريق ريد بُل أخفق من تسجيل أيّ نقطة في هذه الجولة حيث حلّ دانيال ريكاردو في المركز الـ11، فيما شهد السباق انسحاب أربعة سائقين ثلاثة منهم انسحبوا في اللّفة الأولى وهم فيتيل، نيكو هلكنبرغ وريو هاريانتو.





    الألماني سيباستيان فيتيل يثور غضباً على جهاز الراديو بعد أن اصطدم به دانييل كفيات مرّتين خلال اللفّة الافتتاحيّة ليطيح به خارج جائزة روسيا الكبرى.

    بعد أسبوعين من اتّهام فيتيل منافسه الروسي بأنّه كان قادماً "مثل الصاروخ" خلال جائزة الصين الكبرى، ارتفعت حدّة غضب فيتيل بعد أن اصطدم به سائق ريد بُل مرّتين على حلبة سوتشي.

    [IMG][/IMG]

    وكان كفيات قد اصطدم به من الخلف عند المنعطف الثاني قبل أن يواصل الثنائي سيرهما ليصطدم به الروسي مجدّداً عند المنعطف الثالث، لكنّ سيارة فيتيل التفّت هذه المرّة واتّجهت نحو الحاجز الجانبي ما أطاح به خارج السباق.

    وقال فيتيل مُباشرةً لفريقه عبر جهاز التواصل اللاسلكي: "لقد خرجت. تعرّضتُ لحادث. قام أحدهم بالاصطدام بي من الخلف عند المُنعطف الثاني، ثم قام أحدهم بصدمي عند المُنعطف الثالث. ماذا نفعل هنا بحقّ الجحيم؟"

    وبعد مشاهدته إعادة الحادث قبل الحديث إلى وسائل الإعلام، هدأ فيتيل قليلاً لكنّه لم يعتريه أيّ شكٍ أنّه كان ضحيّة رعونة كفيات.
    وقال في هذا الصدد: "كان ما حدث واضحاً. شاهدت الإعادة الآن. اصطدم بي عند المنعطف الثاني وكدت أنزلق واصطدم بي مرّة أخرى عند المنعطف الثالث والتفّت السيارة، لم يكن بوسعي تفادي الاصطدام بالحاجز".

    وأضاف: "تحدث هذه الأمور في نهاية المطاف لكنّها قاسية. السباق طويل. يمكنك التقدّم خلال اللفّة الأولى لكن من الممكن أن ينتهي سباقك حينها أيضاً وهو ما حدث بالنسبة لي".
    وتابع: "لم يكن خطئي. لم يكن بوسعي القيام بأيّ شيء مختلف". وأكمل: "لا أكره كفيات، ارتكب خطأً منذ أسبوعين وخطأً آخر اليوم. ما حدث كان واضحاً لكن لن أحصل على أيّة فائدة إذ أنّني خارج السباق".

    وعند سؤاله عمّا إذا كان سيتحدّث إلى كفيات، أجاب سائق فيراري: "لا أعتقد أنّه كان بوسعي القيام بأيّ شيء على نحوٍ مختلف، في حال كان على أحدهم التحدّث إلى الآخر فسيكون هو".
    وحصل كفيات على عقوبة التوقّف 10 ثوانٍ في خطّ الحظائر نتيجة اصطدامه بفيتيل، الذي شوهد بصدد الحديث مع كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل خلال السباق.



    لويس هاميلتون يقر بأنه لم يكن لديه أدنى شكّ بأنه يملك القدرة على تحقيق فوزه الأوّل هذا الموسم على حلبة سوتشي الروسيّة والتغلّب على زميله بالفريق نيكو روزبرغ قبل تعرّضه لمُشكلة في ضغط المياه دفعته للإبطاء من وتيرته.

    [IMG][/IMG]

    انطلق هاميلتون من المركز العاشر على شبكة الانطلاق بعدما واجه مُشكلة في مُحركه لم تسمح له بالمُشاركة في القسم الثالث من التجارب التأهيليّة، إلّا أنه سُرعان ما تقدّم إلى المركز الرابع مُستفيدًا من الحوادث التي وقعت خلال اللّفة الأولى.

    ولم يحتج البريطاني للكثير من الوقت من أجل التقدّم إلى المركز الثاني ويُقلّص فارق الـ14 ثانيّة إلى 7 وراء زميله روزبرغ.
    ولكن قام الألماني برفع وتيرته سريعًا في حين عانى هاميلتون من مُشكلة في ضغط المياه دفعته للتخفيف من سرعته والتوقف عن مُلاحقة الألماني.

    وقال هاميلتون "لم يكن هُناك شكّ بأنه يُمكنني الفوز بالسباق. كنت أملك الوتيرة ولكني واجت مُشكلة أخرى مع المُحرك، لذلك اضطررت إلى التراجع".


    على الظاهر بدت جائزة روسيا الكبرى ثنائيّة جديدة للماكينات الألمانيّة مرسيدس، لكنّ السهام الفضيّة كانت منهمكة في العمل لضمان إكمال سيارتيها السباق ؟!!

    لا يقدّم سباق جائزة روسيا الإثارة المعهودة بالنظر إلى اتّباع معظم الفرق استراتيجيّة التوقّف الوحيد على الحلبة الروسيّة، حيث لم يكن بوسعنا الحصول على استراتيجيّات مماثلة للتي شاهدناها خلال الجولات الثلاث الأولى من الموسم التي تضمنّت استخدام تركيبات الإطارات الثلاث.

    ولإفساد المتعة أكثر، جاءت مشاكل سيباستيان فيتيل ولويس هاميلتون لتُجبرهما على الانطلاق من مراكز متأخّرة، ما يعني عدم قدرتهما على الحصول على معركة مباشرة مع صاحب قطب الانطلاق الأوّل نيكو روزبرغ.

    بالتوجّه إلى السباق، كان جلّ التركيز منصباً على قدرة الثنائي على التقدّم سريعاً وتحديداً هاميلتون. سار الحظّ إلى جانبه هذه المرّة خلال اللفّة الأولى ولم يتطلّب الأمر الكثير من الوقت حتّى يتقدّم بطل العالم إلى المركز الثاني.

    لكنّ روزبرغ واصل السيطرة في الأمام وكان المركز الثاني أفضل ما يمكن لهاميلتون تحقيقه.
    لكنّ فترة ما بعد الظهر في روسيا كانت بعيدة كلّ البعد على أن تكون روتينيّة بالنسبة لفريق مرسيدس، حيث تمكّن هاميلتون في النهاية من حصد تلك النقاط الـ 18 الثمينة لحسن الحظّ.

    وقال بادي لوي المدير التقني لفريق مرسيدس لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "واجهت كلا السيارتين مشاكل خلال السباق، بدا الفوز سهلاً بالنسبة إليكم وكان عبارة عن نزهة".

    وأضاف: "لكنّنا عشنا كابوساً مرعباً في منطقة الفريق. يبدو من الفظيع قول ذلك، لكنّ ضغط الماء في محرّك هاميلتون توقّف قبل 20 لفّة على النهاية، أي لم يكن ممكناً أن تكمل السيارة السباق..."

    نقل الأجزاء الجديدة عبر الطائرة

    بدأت مشاكل هاميلتون مع وحدة الطاقة خلال القسم الثاني من التجارب التأهيليّة بعد أن ضمن لنفسه مكاناً في القسم الثالث، وفي ظلّ عدم قدرته على المشاركة في الحصّة الأخيرة، اكتفى البريطاني بالمركز العاشر والذي لم يكن كارثياً كما كان عليه الحال عندما واجه نفس المشكلة في الصين. لكنّ متاعب بطل العالم لم تنتهِ عند تلك النقطة، حيث توجّب على مرسيدس ضمان انطلاقه من ذلك المركز وليس من خطّ الحظائر.

    تعقّدت المسألة من خلال تقديم مرسيدس ترقية لنظام الوقود، حيث أتاح الصانع الألماني التحديث لجميع زبائنه ولسيارتيه أيضاً. ذلك الالتزام كان يعني عدم توافر قطعٍ بديلة لديه في سوتشي.
    ومع إجبار مشكلة التجارب التأهيليّة هاميلتون على العودة إلى محرّكه القديم، الذي بات جاهزاً للتشغيل مجدّداً، توجّب على الفريق تركيب نظام الوقود الجديد عليه.

    في حال لم يقم الفريق بذلك فسيُعتبر تغييراً لخصائص وحدة الطاقة مع يعني انطلاقه من خطّ الحظائر. لم يكن هناك وقتٌ كافٍ لنزع نظام الوقود من سيارة هاميلتون دون إخراج السيارة من خطّ الحظائر المغلق، حيث أنّ ذلك بدوره سيتسبّب في انطلاقه من خطّ الحظائر.

    لحسن الحظّ أنّ مصنع الفريق في بريكسوورث كان قد أكمل إنتاج نسخة تاسعة من نظام الوقود الجديد. في حال تمكّن الفريق من الحصول على القطعة الجديدة فبإمكانه العمل طوال الليل لتجهيز المحرّك البديل والذي لم يكن يخضع لقوانين خطّ الحظائر المغلق.

    لذلك تمّت الاستعانة بطائرة نفاثة خاصة فضلاً عن بعض المساعدة من بيرني إكليستون لإيصال القطعة في الموعد المناسب.
    وقال لوي: "كان كابوساً لوجيستياً لأكون صادقاً. أدخلنا تحديثاً على المحرّك كما يعلم الجميع، لكن لم يكن لدينا قطعٌ إضافيّة بالنظر إلى أنّنا أدخلنا التحديث على ثمانية محرّكات".

    وأضاف: "لكن من أجل البقاء ضمن قوانين خطّ الحظائر المغلق توجّب علينا نقل نظام وقودٍ جديد عبر الجو خلال تلك الليلة. كانت القطع جاهزة حيث قام العاملون في المصنع بتجهيزها لجلبها إلى سباق إسبانيا. لم يكن المحرّك البديل يخضع لقوانين خطّ الحظائر المغلق، لذلك كان بوسعنا العمل عليه خلال الليل ليتمّ وضعه على السيارة في الصباح".

    وتابع: "كان من المثير للسخرية أنّ تلك القطع كانت متواجدة على المحرّك الآخر على السيارة وكان بإمكاننا نقلها لكن لا يسمح لنا القيام بذلك خلال الليل. السبب الوحيد الذي أجبرنا على استخدام طائرة كان قوانين خطّ الحظائر المغلق".

    وصلت الطائرة إلى سوتشي عند الساعة 1:50 صباحاً. كانت تلك مهمّة كبيرة لكنّ الميكانيكيين كانوا قادرين على العمل على عدّة ورديّات. وقال لوي في هذا الصدد: "كانت هناك عدّة مراحل للعمليّة، لم يكن نفس الميكانيكيين يعملون على السيارة طوال الوقت، أعتقد أنّ الجميع حصلوا على ساعات النوم التي يحتاجها تقريباً".

    وأكمل: "من الرائع أن تعمل خطّة مماثلة. في حال لم تصل الطائرة، ماذا كنّا لنفعل؟ أعتقد أنّنا كنّا لنضطرّ لكسر قوانين خطّ الحظائر المغلق وسينطلق من آخر خطّ الحظائر".

    تفادي فوضى المنعطف الثاني

    بعد كلّ تلك الجهود، وتشغيل المحرّك وجهوزيّته للمشاركة، كان هاميلتون قادراً على بدء سباقه من الخانة العاشرة على شبكة الانطلاق.
    مزح البريطاني يوم السبت حول رغبته في إكمال اللفّة الأولى من دون أيّة حوادث مثلما وقع في السباقين الماضيين، وعندما بدأت حادثة دانييل كفيات وسيباستيان فيتيل، كان لسان حاله يقول "ليس مرّة أخرى!"

    لكنّه تمكّن هذه المرّة من تفادي المشاكل، بل أنّه كان أكثر المنتفعين من فوضى المنعطف الثاني.
    وقال هاميلتون: "لم أحصل على انطلاقة رائعة. وضعت سيارتي على القسم الخارجي إذ لاحظت أنّ الجميع في القسم الداخلي. وعندما بدأت بالكبح والانعطاف لاحظت وجود فوضى".

    [IMG][/IMG]

    وأضاف: "قلت في نفسي «ليس مجدّداً»، لذلك انعطفت إلى اليسار".

    واصل البريطاني سيره على المنطقة الخارجيّة من المنعطف على سرعة عالية، بل بدا للجميع أنّه زاد سرعته، لكن بما أنّه بقي على يسار العلامة البيضاء والحمراء فلم يحصل على عقوبة.

    عاد سائق مرسيس إلى المسار ليجد نفسه في المركز الخامس عندما تمّ اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة. كانت تلك نتيجة جيّدة بالنسبة لمرسيدس عند تلك النقطة، حيث كان هاميلتون قد أزاح عقبة دانيال ريكاردو، وسيرجيو بيريز، وفيتيل، وكفيات وماكس فيرشتابن، ما سهّل سباقه منذ تلك النقطة ومنحه فرصة أفضل للصعود إلى منصّة التتويج.

    تجاوز الزحام

    عند خروج سيارة الأمان مع نهاية اللفّة الثالثة، لم يُضع هاميلتون الكثير من الوقت لتجاوز فيليبي ماسا ليتقدّم إلى المركز الرابع خلف روزبرغ، وفالتيري بوتاس وكيمي رايكونن، حيث تبادل الأخيران مركزيهما عند استئناف السباق.

    تمكّن هاميلتون من تجاوز رايكونن بعد ذلك بأربع لفّات وبدأ بممارسة الضغط على بوتاس.

    كانت سرعة سائق ويليامز جيّدة ما صعّب من مهمّة بطل العالم. كما كانت التوقّفات الوحيدة مهمّة للغاية. بقي هاميلتون خلف بوتاس طيلة سبع لفّات قبل أن يتوقّف الفنلندي في اللفّة الـ 16. تبعه سائق مرسيدس في اللفّة التالية لكنّ توقّفه كان بطيئاً بعض الشيء ما أدّى إلى خسارته بعض الأعشار الثمينة حيث كان ذلك نتيجة خطأ من قبله.

    وقال مدير الفريق توتو وولف في هذا الصدد: "توقّف في مكان متقدّمٍ وإلى اليمين قليلاً. اعتذر أثناء عودته إلى المسار. يجب أن تكون السيارة عند الموقع المحدّد لإجراء التوقّف، لكنّ ذلك ليس ممكناً دائماً بالنظر إلى ضغط السباق".

    الوقت الذي خسره أثبت أهميّته حيث خرج من خطّ الحظائر جنباً إلى جنب مع بوتاس، لكنّ خطّ التسابق المثالي كان لصالح الفنلندي ما منحه الأفضليّة.
    كان من المنطقي أن يعتقد الجميع أنّ هاميلتون سيضلّ عالقاً خلف سائق ويليامز مرّة أخرى، لكنّه تمكّن من تجاوزه خلال لفّتين ليجد فرناندو ألونسو أمامه والذي لم يجرِ توقّفه بعد عند تلك النقطة.

    توقّف رايكونن بعد ذلك بلفّة، وبالنظر إلى بقائه على المسار طيلة أربع لفّات بعد توقّف مواطنه بوتاس فقد تمكّن من تجاوزه. استجاب روزبرغ وأجرى توقّفه في اللفّة الـ 21.

    مع انتهاء سلسلة التوقّفات كان روزبرغ في الصدارة بفارق 12.9 ثانية عن هاميلتون مع بقاء 30 لفّة على نهاية السباق وكان جميع السائقين على الإطارات الليّنة لإكمال السباق عليها.

    دراما على سيارة روزبرغ

    لم تكن تلك وصفة مثاليّة للإثارة، تعلّق كلّ شيء حينها بمراقبة الفارق بين ثنائي مرسيدس ورؤية ما إذا كان أحدهما سيواجه بعض المشاكل حيث كان ذلك ما حدث بالفعل على سيارة روزبرغ بعد توقّفه بفترة وجيزة.

    وقال وولف في هذا الشأن: "في الحقيقة واجهنا مشكلة على سيارة روزبرغ منحتنا أوقاتاً عصيبة خلال السباق، كانت مشكلة في نظام استعادة الطاقة الحركيّة «ام جي يو-كاي»".

    وأضاف: "في لحظة معينة ظننا أننا لن نصل إلى خطّ النهاية. نقوم بالضغط بأقصى ما لدينا على الهيكل والمحرك حتى تكون لدينا سيارة تنافسيّة، ولهذا السبب نحن نفوز بالسباقات. لكن في حال دفعت إلى الحدود القصوى فقد تصل إليها عند نقطة معيّنة".

    من جهته قال لوي: "واجه روزبرغ مشكلة في نظام «ام جي يو-كاي»، لذلك كنّا نعمل على إبقائها تحت السيطرة. لم يكن يعلم بالمشكلة حيث أخبرناه فقط أنّ عليه عدم الضغط كثيراً. لم تكن مشكلة سيشعر بها مباشرة بانخفاضٍ حاد في الأداء".

    اختلفت الآراء في الفريق حول خطورة الوضع. اعترف روزبرغ نفسه عقب اجتماع الفريق بعد السباق أنّه "كان قريباً من عدم إكمال السباق"، في حين كان هاميلتون حريصاً على الإشارة إلى أنّ المهندسين أخبروه أنّ مشكلة سيارة روزبرغ لم تكن لتضع حداً لسباقه".
    من الصعب تقدير الوقت الذي خسره للتأقلم مع المشكلة إذ تزامن ذلك مع تواجده في منطقة الزحام.

    تأرجح الفارق عند حدود 12 ثانية لفترة لا بأس بها، لكنّه تقلّص بدءاً من اللفّة الـ 31 كما يلي: 11.1 ثانية، 9.6، 8.4، 8.3، 7.7، 7.5.
    من وجهة نظر خارجيّة، بدا أنّ هاميلتون بات يملك فرصة لخطف الصدارة. حيث قال: "لم يكن هناك مجالٌ للشكّ أنّ بوسعي تحقيق الفوز".

    مشاكل ضغط الماء

    في الحقيقة كان ذلك أقلّ فارق بينهما، عند تلك النقطة بالذات، قال المهندس لهاميلتون: "يبدو أنّ لدينا مشكلة في ضغط الماء"، كانت معركة لإكمال السباق بالنسبة للبريطاني منذ تلك النقطة عوضاً عن محاولة اللحاق بزميله.

    وقال لوي في هذا الصدد: "أخبرناه بتفاصيل الوضع حينها. من الواضح أنّ تخفيف السرعة يساعد على الحفاظ على هامشٍ في درجات الحرارة وهو عاملٌ مساعد. كان تخفيف السرعة مساعداً لكنّه لم يكن الحلّ المثاليّ الذي سيضع حداً للمشكلة، لم تكن السيارة لتكمل السباق".
    بعد بضع لفّات، أعلم الفريق هاميلتون: "لقد استقرّ الوضع"، بالرغم من أنّ ذلك لم يكن أمراً إيجابياً للغاية كما يبدو عليه.

    وقال لوي: "استقرّ الضغط عند مستوى صفر! كانت عبارة صحيحةً..."

    لم يكن روزبرغ يعلم أنّ هاميلتون يعاني من مشكلة، لكنّه أصرّ على أنّ كلّ شيء كان تحت سيطرته في جميع الأحوال، وقال: "كنت أعلم الأزمنة التي يسجّلها وتقلّص الفارق فقط بسبب الزحام، كانت فترة طويلة على متن الإطارات الليّنة لذلك حاولت استغلال ذلك الفارق كي لا أستهلك إطاراتي كثيراً في البداية والحفاظ عليها حتّى الفترة الأخيرة من السباق، عمل ذلك بطريقة رائعة وكانت الإطارات في حالة جيّدة لذلك كنت قادراً على الضغط بأريحيّة".

    هل تضرّرت وتيرته بسبب مشكلة «ام جي يو-كاي»؟
    أجاب الألماني: "خسرت قدراً لا بأس به من الأداء بكلّ تأكيد إذ توجّب عليّ تخفيض قوّة السيارة، لكنّ الفارق كان كبيراً. لم أكن على علمٍ بمشكلته، اعتقدت أنّ إطاراته قد تآكلت، إذ استخدمها أكثر منّي بكلّ تأكيد خلال بداية الفترة الثانية من السباق".

    الضغط حتّى النهاية

    على الرغم من مخاوفه حيال سيارته، استخدم روزبرغ إطاراته بشكلٍ جيّدٍ ليسجّل توقيتاً قياسياً خلال اللفّة ما قبل الأخير من السباق، كما واصل الضغط حتّى خلال اللفّة الأخيرة.
    في المقابل تراجعت سرعة هاميلتون كثيراً، ليعبر خطّ النهاية متأخّراً بـ 25 ثانية عن روزبرغ. كان سعيداً برؤية العلم الشطرنجي حيث يعلم أنّه قد لا يكون بوسعه استخدام ذلك المحرّك مجدّداً.

    وقال البريطاني: "تقدّمت إلى المركز الثاني اليوم، بدأت بتقليص الفارق من 13 ثانية إلى 7 فقط مع بقاء 20 لفّة على النهاية. لكن أخبرني الفريق بوجود مشكلة في المحرّك وانتقل تفكيري إلى أنّني «سأكمل السباق»، لذلك كنت سعيداً ببلوغ خطّ النهاية" وأضاف: "سأستغلّ ما تبقى من قطعٍ غير متضرّرة لمواصلة المعركة عل اللقب".

    كانت مرسيدس في مستوى مغايرٍ تماماً في روسيا، أكثر من السباقات الأولى من الموسم، حيث كان روزبرغ حريصاً على الإشارة إلى أنّ السيارة كانت في أفضل حالاتها.

    هل سيتواصل ذلك خلال السباقات المقبلة؟ كانت الإجابة حذرة من وولف الذي قال: "المسار مختلفٌ تماماً، السطح رطبٌ للغاية، يُمكنكم ملاحظة أنّ وتيرة الفرق الأخرى كانت مختلفة تماماً عن السباقات الماضية".

    وأضاف: "كان فريق ويليامز قوياً هنا، لكنّ ريد بُل تراجعت، كما لم تكن فيراري جيّدة كما كان متوقّعاً. هذه الحلبة خاصّة حيث يتوجّب عليك الحصول على ضبطٍ مثالي للتماسك الميكانيكي والارتكازيّة إلى جانب طاقة المحرّك" وأكمل: "لذلك سأقول أنّ تراجع أداء فيراري سيكون على حلبة سوتشي فقط، لكن مرّة أخرى لم أشاهد بياناتها لذلك لا أعلم".
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 04-05-2016 الساعة 22:25
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  6. #6
    (عضو مثابر) Array
    الصورة الرمزية G55.AMG

    • تاريخ التسجيل: Dec 2013
    • المشاركات: 81
    • نوع السيارة: G55
    معدل تقييم المستوى
    3418

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    تسلم الله يعطيك العافية
    تم القييم

  7. #7
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    شكراً جزيلاً ومرحباً بك صديقاً بالمنتدى .
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  8. #8
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    كارثة تحل بفريق مرسيدس بنز في حلبة أسبانيا ..
    اصطدام ثنائي مرسيدس ببعضهما البعض ...؟!!

    فوز فريق رد بل بقيادة السائق ماكس فيرشتابن بالمركز الأوّل.



    [IMG][/IMG]

    فيرشتابن الذي انتقل إلى فريق ريد بُل هذا الأسبوع لم يكن يُدرك بأنه سيكون على أمتارٍ قليلة من دخول تاريخ الفورمولا واحد عبر حصده لفوزه الأوّل في الفورمولا واحد، مُستفيدًا من مشاكل مرسيدس ليكون بذلك أصغر سائق يُحقق الفوز في جائزة كبرى.


    https://www.formula1.com/content/fom.../en/video.html

    https://youtu.be/hAJXvJMYglc

    <f
    فيلم الاصطدام بين سائقي مرسيدس بنز


    لم يتوقّع أكثر المُتفائلين من جانب ريد بُل وفيراري أن تقع مرسيدس ضحيّة أبناء "البيت الواحد"، إذ وبعد الانطلاقة الناجحة لنيكو روزبرغ وتقدّمه على حساب زميله لويس هاميلتون تعرّض الثنائي لحادث فور خروجهما من المُنعطف الثالث وضعهما خارج أجواء المنافسات.

    وفي تفاصيل الحادثة حاول هاميلتون تجاوز زميله بأسرع فرصة مُمكنة بيد أنه خرج عن المسار إلى المنطقة العشبية ليفقد السيطرة على سيارته ويصطدم بزميله الذي حاول إقفال الباب أمامه.

    وتعليقًا على هذه الحادثة، قال نيكي لاودا "ما حدث اليوم غير مقبول. هاميلتون كان عدائيًّا جدًا في عمليّة تجاوزه".


    [IMG][/IMG]

    من ناحيته قال توتو وولف "خسرنا اليوم 43 نقطة. تركنا السائقين ينافسان بعضهما البعض وقد تحدث مثل هذه الأمور في بعض الأحيان".
    وكان من المثير للاهتمام عدم تكلّم السائقان مع بعضهما البعض إذ عادا إلى منطقة فريقهما من دون نزع خوذتيهما.
    وهذا هو السباق الأوّل الذي لا تستطيع فيه مرسيدس تحقيق أيّة نقطة منذ سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى في العام 2012.

    في تلك المرحلة أدركت الحظيرة النمساويّة بأنها أمام فرصة قد لا تتكّرر من جديد من أجل تحقيق فوزها الأوّل هذا الموسم إذ صعد دانيال ريكاردو إلى المركز الأوّل أمام ماكس فيرشتابن، بينما تواجد سيباستيان فيتيل وكيمي رايكونن في المركزين الثالث والرابع على الترتيب بعد تجاوزهما الناجح على سائق تورو روسو كارلوس ساينز الإبن.


    وأفضل ما يُمكن وصف السباق به هو أنه كان "لعبة الانتظار" حيث حاولت فيراري تقسيم استراتيجيتها بين سائقَيها وذلك عبر توقف فيتيل ثلاث مرّات مع توقفين لزميله رايكونن، وهي نفس الاستراتيجية التي اتبعتها ريد بُل مع توقف ريكاردو ثلاث مرّات وفيرشتابن مرّتين.
    ونجح فيتيل بالتقدّم على ريكاردو بعدما توقف قبله في سلسلة التوقفات الأخيرة إذ كان ترتيب السائقين كالتالي قبل اللّفات الأخيرة: فيرشتابن، رايكونن، فيتيل وريكاردو حيث لم يكن أحد على علمٍ بهوية الفائز.

    وفي اللّفة الـ58 حاول ريكاردو الانقضاض على فيتيل على المُنعطف الأوّل قبل أن يخرج قليلاً عن المسار في حين نجح الألماني في المُحافظة على مركزه. ولكن الأسترالي لم يستسلم وظلّ يُحاول إيجاد مساحة تُتيح له التقدّم إلى المركز الثالث قبل أن ينثقب إطار سيارته في اللّفة الأخيرة.



    [IMG][/IMG]

    ولكن "جوهرة" السباق كان فيرشتابن الذي استطاع الدفاع عن صدارته أمام هجمات كيمي رايكونن. تجدر الإشارة إلى أنّ الفنلندي صعد إلى المركز الثاني في ترتيب بطولة السائقين إذ بات يمتلك 61 نقطة في رصيده.

    وقال الهولندي "إنه سباقٌ رائع، إذ أريد أن أشكر الفريق على منحي سيارة رائعة. بدا وكأنني أشارك في سباق للتحمّل لا سيما في اللّفات الـ10 الأخيرة. لم أصدّق بأني كنت أقود الصدارة". وجاء سيباستيان فيتيل ثالثًا مُتقدمًا على دانيال ريكاردو وفالتيري بوتاس.كارلوس ساينز الإبن

    حلّ في المركز السادس أمام سيرجيو بيريز وفيليبي ماسا. جنسن باتون ودانييل كفيات أكملا ترتيب العشرة الأوائل. وعلى الرُغم من عزيمته على تسجيل النقاط للسباق الثاني على التوالي، إلّا أنّ فرناندو ألونسو اضطر إلى الانسحاب في اللّفة الـ48 على المُنعطف الثالث إذ قال لفريقه "لم أعد أملك الطاقة"، ونُشير إلى أنّ الإسباني كان يحتلّ المركز الـ12. وهذا هو الانسحاب الثاني له على التوالي في جائزة إسبانيا الكُبرى.



    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 16-05-2016 الساعة 21:59
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  9. #9
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    المفتاح الذي سبّب حادثة هاميلتون وروزبرغ...!


    انقلبت مجريات جائزة إسبانيا الكبرى رأساً على عقب خلال ثوانٍ أثناء اللفة الأولى
    بعد أن اصطدمت سيارتا هاميلتون وروزبرغ إثر معركتهما على الصدارة...!



    [IMG][/IMG]

    سرعان ما ظهر أن السبب الأساسي وراء ما حصل – وبشكل خاصّ سرعة هاميلتون الكبيرة في تقليص الفارق مع روزبرغ – كان وضع إعداد خاطئاً لمحرك سيارة الألماني.

    بالرغم من أن روزبرغ قد صرّح مساء يوم الأحد أنه ما زال يبحث مع الفريق سبب الإعداد الخاطئ للمحرك، لكن يبدو أنه قد أخطأ ببساطة في اختيار الوضع المناسب على الحلبة.

    [IMG][/IMG]


    لاحظنا أنه قد وضع بعضاً من التعليمات لمساعدته على معرفة أماكن ووظائف المفاتيح – حيث كشفت تلك التعليمات بالضبط سبب المشكلة.
    إحدى تلك التعليمات على يمين المقود تشرح بشكل خاصّ عملية الانطلاق، إذ تقدّم دليلاً خطوة بخطوة لتسلسل العمليات التي يجب إكمالها خلال لفة التحمية قبل الوصول إلى مركزه على شبكة الانطلاق.

    تظهر التعليمات بوضوح أنه وخلال الخطوة ما قبل الأخيرة يجب اختيار مفتاح "سترات 3": وهو وضع لوحدة الطاقة يحدّد كمية الوقود التي يستعملها المحرك، وكمية الطاقة الكهربائية التي يتمّ استعمالها وكمية الطاقة المخزنة من وحدة استعادة الطاقة الحركية "إم جي يو – كيه"، وذلك بحسب وضعية دواسة الوقود.

    كل تلك العوامل يمكن تعديلها عن طريق المفاتيح المتعدّدة والدوّارة الموجودة على المقود، حيث يتمّ استعمالها عادة خلال السباق للتحكم بمستوى الأداء.

    [IMG][/IMG]

    في حالة روزبرغ، من الواضح أنه لم يقم بتشغيل مفتاح إعداد "سترات 3" وبقي بدلاً عنه مع إعداد "سترات 12" حين أخذ مركزه على شبكة الانطلاقة بعد لفة التحمية.

    هذا الضبط يعني أنه كان ضمن وضع الحفاظ على الطاقة، إذ يتمّ استعماله على شبكة الانطلاق لتوفير الوقود وتأمين الطاقة القصوى للانطلاقة حين يتم اختيار الإعدادات المناسبة لمفاتيح إعدادات "سترات".

    استعمل روزبرغ وضع "سترات 12" خلال الانطلاقة وهذا لم يؤثر عليه. فقد تمكن من التقدم بشكل جيد وتجاوز هاميلتون حيث استفاد من الطاقة التي كان قد خزنها.

    ولكن، نظراً لأن نظام استعادة الطاقة "إيرز" يستعمل الطاقة من مدخرات الطاقة ومن نظام استعادة الطاقة الحرارية "إم جي يو – إتش"، يمكننا افتراض أن وضعية "سترات 12" لم تستنزف كامل طاقتهما القصوى معاً لفترة قصيرة من الزمن.

    بل إنه سحب الطاقة من مدخرات الطاقة لفترة طويلة قبل أن "تُستنزَف" وتدخل في وضعية الحفاظ على الطاقة – أي أن المدخرات بدأت بتخزين الطاقة بدلاً من تفريغها. وهذا ما يعني بدوره أن روزبرغ خلال المنعطف الثالث لم يكن يمتلك القوة التي تأتي عادة من نظام استعادة الطاقة الحركية "إم جي يو – كيه" والتي تبلغ 160 حصاناً بخارياً.

    يمكننا ملاحظة ذلك بمشاهدة مقاطع فيديو الإعادة من سيارة هاميلتون، حيث بدأت سيارة روزبرغ خلال المنعطف الثالث بالإبطاء واشتعل الضوء الخلفي. وتلك إشارة إلى السائقين خلفه أن السيارة دخلت في وضع الحفاظ على الطاقة وفقاً لما هو متعارف عليه في الفورمولا واحد.

    علم هاميلتون مباشرة بخطأ روزبرغ وحاول الاستفادة منه وأدرك روزبرغ بدوره الخطأ الذي ارتكبه. كما أظهرت كاميرا سيارته أنه بدأ بتعديل الإعدادات من مفاتيح المقود، ليغير من الوضع "سترات 12" في الناحية اليسرى إلى "سترات 3" في الناحية اليمنى.

    لاحقاً، قام بإجراء تعديل على توازن المكابح خلال المنعطف الرابع قبل أن يضغط على المفتاح الأصفر "التجاوز" في الجهة العلوية اليسرى – والذي يقدم له دفعة آنية للسرعة عن طريق استعمال الطاقة القصوى.

    لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، حيث اقترب هاميلتون – الذي كان على الوضعية "سترات 3" الصحيحة – بسرعة. لكن البريطاني فقد السيطرة بطرفة عين لتنزلق سيارته بشكل جانبي وتصطدم بزميله حيث خرجا سوية من السباق.

    يشار إلى أن هذه المرة الأولى منذ عام 2011 لا تتمكن فيها مرسيدس من إنهاء السباق.


    آراء ثنائي مرسيدس هاميلتون وروزبرغ بعد حادث سباق إسبانيا


    أدى حادث لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ في اللفة الأولى من سباق جائزة إسبانيا الكبرى إلى انسحاب سيارتيّ مرسيدس للمرة الأولى منذ جائزة أستراليا الكبرى عام 2011.

    قرّرت لجنة حُكام السباق عدم فرض أيّة عقوبة على ثنائي الفريق، لكنّ توتو وولف مدير مرسيدس يرى بأنه من الخطأ إلقاء اللوم على أحد حيث بدا واضحاً أن كلا السائقين يريدان تحمل المسؤولية.

    وبعد الاستماع إلى أقوالهما من قبل لجنة الحُكام، توجه السائقان للحديث مع الصحافة عن سبب الحادث.

    هاميلتون: حاولت استغلال الثغرة:

    صرّح هاميلتون بأن الحادث كان عبارة عن إحباط كبير بعد أن فقد الفريق فرصة تحقيق ثنائيّة و43 نقطة محتملة، حيث قال: "في البداية، لقد اعتذرت من الفريق. وهذا كان أهم شيء عندما توقفت، كنت أفكر بكل الأمور التي قام بها هذا الفريق لإعطائي الفرصة للمنافسة اليوم".
    وأضاف: "أنني أشارك مع الفريق منذ فترة وهذا لا يحدث غالباً، وعدم تمكني من تقديم نتيجة جيدة هي تجربة مؤلمة للجميع. الأمر المهم هو أننا متّحدون وسنعود جميعاً أقوى".

    لكنّ هاميلتون بطل العالم ثلاث مرات أصرّ بأن الحادث لم يكن خطأه حيث أنه كان يبحث عن فجوة لتجاوز زميله وتابع: "القضية لم تكن أن باب التجاوز كان مُغلقاً فقررت القيادة على العشب. لقد رأيت ثغرة وحاولت اقتناصها هذا ما يقوم به السائقون. بالنسبة لي كانت بداية جيدة، تراجعت قليلاً عند المنعطف الأول وبعدها عند المنعطف الثالث كنت أسرع من روزبرغ".

    مكملاً حديثه: "روزبرغ كان على ضبط محرك خاطئ ما أضعف قوته، أما أنا فكنت أتفوق عليه بسرعة جيدة. وفي المكان الذي وضع به سيارته، كان عرض سيارتي بالكامل على خط التسابق الأيمن وبسرعة كنت قادراً على تجاوزه وكان عليّ اتخاذ القرار بالتجاوز من الثغرة الصغيرة على الجهة اليسرى أو اليمنى".

    مضيفاً: "خط التسابق الداخلي هو دائماً الخيار الأفضل حيث كانت هنالك مساحة أكبر على الجهة اليمنى فحاولت من خلالها حيث كان جزء من جناحي وإطاري إلى جانب الخط الأبيض قبل أن تتضاءل بسرعة كبيرة" وتابع: "حاولت قصارى جهدي أن أتجنب الحادث بسرعة عبر القيادة على العشب، لكن كل شيء حدث بسرعة".

    وعندما سُئل إذا تفاجأ من سرعة إغلاقه للفارق مع زميله، أجاب: "لا لم أكن متفاجئاً، كنت أرى ضوء تخفيض الطاقة، وبعدها انطفأ لذلك لم أقم بأي افتراضات عما سيحدث".

    وأنهى حديثه بالقول: "لكن كانت لديّ فرصة أفضل من خلال المنعطف حيث لم يكن روزبرغ يمتلك الطاقة، وبعدها قام بالتغييرـ ولكن عندما تقوم بالتغيير فإنك بحاجة لـ 100 متر للاستجابة مهما كانت السرعة. لذلك حتى مع أنه قام بالتغيير إلا أن ذلك لم يكن ليُحدث أي فارق".

    روزبرغ: على هاميلتون أن يفهم بأنه لم تكن هنالك مساحة:


    على الرغم من اعترافه أن الضبط الخاطئ للمحرك كان عاملاً في وقوع الحادث، إلا أن روزبرغ أكد بأن دفاعه عن مركزه كان أمراً صحيحاً وقال روزبرغ: "قدّمتُ انطلاقة رائعة، كنت سعيداً بالتجاوز الذي أقدمت عليه عند المنعطف الأوّل. أدركت منذ ذلك الحين أنّني الأوفر حظاً للفوز بالسباق".

    وأضاف: "لاحظت أنّ طاقة المحرّك لم تكن عند المستوى الأقصى أثناء عبوري المنعطف الثالث، كما لاحظت أنّ هاميلتون بدأ يقترب منّي وحاولت إغلاق المساحة أمامه حالما كان بوسعي ذلك".
    وتابع: "كانت خطوة قويّة لجعله يدرك عدم وجود مساحة له على الجهة اليمنى. أنا متفاجئ حقاً كونه واصل التقدّم من تلك الجهة. وجدنا أنفسنا بعد ذلك على الحصى".

    على الرغم من الأقاويل التي انتشرت أنّ تركيز روزبرغ قد تشتّت بسبب تغييره وضع بعض الأزرار لحلّ مشكلة انخفاض الطاقة التي واجهها، لكنّ الألماني فنّد ذلك بشدّة إذ قال: "هناك زرٌ عليّ الضغط عليه لحلّ المشكلة، أعلم مكانه من دون الحاجة للنظر إليه إذ أنّه زر التجاوز الذي دائماً ما أستخدمه. ضغطت على الزرّ وحسب، لكنّ تركيزي كان على المعركة مع هاميلتون".

    كما نفى روزبرغ أنه كان عنيفاً بطريقة إغلاقه للمساحة بقوله: "كنت سأتحرك بأقرب فرصة ممكنة بمناورة قوية لأوجه رسالة لهاميلتون أنني سأستمر بتغطية الجهة اليمنى وهو أمر طبيعي بالنسبة لسائق سباقات. هذا ما تقوم به، تُغلق المنفذ من الداخل حتى لا يمرّ منافسك".
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 16-05-2016 الساعة 22:33
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  10. #10
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مرسيدس بنز تعود لمنصة الفوز بالمركز الأول.


    حقّق لويس هاميلتون فوزه الأوّل في موسم 2016/1437 عقب إنهائه لسباق جائزة موناكو الكُبرى، الجولة السادسة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد أمام سائق ريد بُل دانيال ريكاردو.

    [IMG][/IMG]

    سجّل هاميلتون يوم الأحد 23 شعبان 1437 الموافق 29 مايو 2016 فوزه الـ44 في الفورمولا واحد، والثاني له في موناكو بعد انتصاره عام 2008 على متن سيارة مكلارين، إذ قاد استراتيجيّة ناجحة سمحت له بالانتقال إلى الصدارة في ظلّ خسارة ريكاردو للكثير من الوقت خلال وقفة صيانته الثانية إذ لم تكن إطاراته جاهزة وذلك بسبب سوء تواصل بين منصة الفريق والميكانيكيين.

    وقد بدت خيبة أمل ريكاردو من نتيجة السباق إذ قال لفريقه "لا يُمكنكم قول شيء من شأنه أن يجعل الأمور أفضل".ونتيجةً لذلك قلّص هاميلتون الفارق في بطولة السائقين مع زميله نيكو روزبرغ إلى 24 نُقطة فقط بعدما كان عبارة عن 43 نُقطة – حيث اكتفى الألماني في المركز السابع.

    [IMG][/IMG]

    وحلّ في المركز الثالث سيرجيو بيريز الذي صعد إلى منصة التتويج للمرّة السادسة في مسيرته، والثالثة له مع فريق فورس إنديا (بعد سباقي البحرين 2014 وروسيا 2015).

    أمّا سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتيل فقد اكتفى بالمركز الرابع أمام فرناندو ألونسو الذي عادل أفضل نتيجة لمكلارين-هوندا بإنهائه للسباق في المركز الخامس (حقّق نفس النتيجة العام الماضي في سباق المجر).


    وروزبرغ الذي خسر الكثير في منطقة الصيانة جاء بالمركز السابع وراء نيكو هلكنبرغ الذي سرق منه المركز السادس في الأمتار الأخيرة، وجنسن باتون وفيليبي ماسا أكملا ترتيب العشرة الأوائل.


    مجريات السباق:


    نظرًا لتساقط الأمطار بشكل كثيف تقرّر بدء السباق وراء سيارة الأمان إذ واجه السائق الروسي دانييل كفيات مُشكلة في سيارته تورو روسو حيث قال لفريقه "أنا عالق على سرعة ثابتة"، إذ وعلى الرُغم من دخوله لمنطقة الصيانة إلّا أنه لم يتمّ إصلاح المُشكلة.

    وفي رسالةٍ أخرى قال لفريقه "لماذا أتعرّض لهذه المشاكل بشكل دائم؟"وبعد مرور 5 لفات وراء سيارة الأمان قال كيفن ماغنوسن "بات المسار بحالةٍ أفضل الآن. حان وقت التسابق".وهذا ما ردّده هاميلتون بعد لفةٍ بقوله "الرؤية باتت أفضل الآن. دعونا نبدأ السباق".

    ومن المُؤكّد بأنّ هذه الرسائل وصلت إلى مُدير السباق تشارلي وايتينغ الذي قرّر إخراج سيارة الأمان من الحلبة في اللّفة الثامنة إذ حافظ ريكاردو على صدارته أمام ثنائي مرسيدس، بينما دخل ماغنوسن إلى منطقة الصيانة لوضع إطارات "إنترميديت".بينما تعرّض زميله جوليون بالمر لحادث على خطّ البداية النهاية ليتمّ اعتماد نظام "سيارة الأمان الافتراضيّة" لتنظيف الحلبة من الحطام الناجم عن سيارة رينو.

    وعادت الحياة إلى السباق في اللّفة العاشرة إلّا أنّ أحلام كيمي رايكونن تلاشت بعد لفتين عندما اصطدم بالحواجز الجانبيّة للمسار ما دفعه للانسحاب.جفاف الحلبة تدريجيًّا دفع عددًا من السائقين إلى تغيير إطارات الـ"فول ويت" إلى "إنترميديت" إذ كان فيتيل الوحيد بين العشرة الأوائل الذي اختار اتباع هذه الاستراتيجيّة، قبل أن يتبعه ألونسو الذي كان يحتلّ المركز السابع في اللّفة الـ15.

    وفي تلك الأثناء نجح ريكاردو في توسيع الفارق عن روزبرغ إلى 12.2 ثانية بينما كان الفارق بين الألماني وزميله هاميلتون الثالث 0.8 ثانية فقط. ولكن يبدو بأنّ مرسيدس طلبت من روزبرغ السماح لزميله بالعبور للمركز الثاني للّحاق بالأسترالي وهذا ما قام بفعله في اللّفة الـ16.وكان من المُثير رؤية أزمنة هاميلتون أمام مساحة خاليّة إذ كان قادرًا على تسجيل أزمنةٍ سريعة فكان أسرع سائق حول الحلبة لفترةٍ مُعيّنة من الزمن.

    ومع هدوء عاصفة الصدارة، شنّ ماكس فيرشتابن عاصفته الخاصة إذ قام بسلسلة من التجاوزات الناجحة سمحت له بالوصول إلى المركز الـ12.ووقع حادث بين كفيات وماغنوسن في اللّفة الـ22 إذ احتكّا ببعضهما حيث حاول سائق تورو روسو استغلال المساحة الداخليّة لمُنعطف "راسكاس" بيد أنه لم يكن موفقًا لدرجةٍ كبيرة في حركته ليحتكّ بسيارة رينو.

    وقال ماغنوسن "ما الذي قام بفعله بحقّ الجحيم".وفي اللّفة الـ24 قام ريكاردو بالانتقال إلى إطارات "الانترميديت" في حين انتقل هاميلتون إلى الصدارة من دون قيام بالتوقف. وبدا بأنّ مرسيدس تُريد إبقاء هاميلتون على الحلبة لحين جفاف الحلبة والانتقال مُباشرةً إلى استخدام الإطارات الجافة. وبذلك تكون قد كسبت توقفًا مجانيًّا.

    وفي اللّفة الـ31 انتقل لويس هاميلتون إلى الإطارات بالغة اللّيونة (ألترا سوفت) إذ تبعه زميله روزبرغ، بينما قام ريكاردو بتوقفه بعد لفة لينتقل إلى الإطارات فائقة اللّيونة (سوبر سوفت). ولكن توقف سائق ريد بُل كان بطيئًا للغاية حيث لم يقم فريقه بتجهيز له الإطارات في الوقت المُناسب. وخسر الأسترالي الكثير من الوقت إذ خرج وراء هاميلتون بفارق نصف ثانية.ويعود سبب الخطأ في ريد بُل إلى سوء تواصل بين منصة الفريق لإدارة السباق والميكانيكيين في المرآب.وعلى الرُغم من تجاوزات فيرشتابن إلا أنّ رحلته وصلت إلى نهايتها في اللّفة الـ36 عندما اصطدام بالحواجز الجانبيّة.

    [IMG][/IMG]


    وأثناء معركة ريكاردو وهاميلتون قام سائق مرسيدس بإغلاق المساحة أمام سائق ريد بُل إذ كاد الأخير يصطدم بالحاجز ما دفع لجنة الحُكام إلى التحقيق في الحادثة لتُعلن في وقتٍ لاحق بأنه لن يتمّ اتخاذ أيّ إجراءات أخرى (بمعنى آخر: لا عقوبة).وطُلب من فيليبي نصر الذي كان يحتلّ المركز الـ15 بأن يسمح لزميله ماركوس إريكسون بتجاوزه ولكنهما اصطدما على مُنعطف "راسكاس". وبالتالي توجّب على السائقين الانسحاب مع العلم بأنّ فريق ساوبر يواجه مشاكل ماليّة كبيرة.

    وهطلت زخّات المطر في اللّفات الأخيرة من السباق من دون تعديلات كبيرة على مراكز السائقين باستثناء تجاوز هلكنبرغ لروزبرغ في الأمتار الأخيرة ليسرق منه المركز السادس.





    مدير فريق مرسيدس يقول: أن العلاقة ما بين لويس هاميلتون والفريق قد أصبحت أقوى من قبل بعد الأحداث الأخيرة، وذلك إثر فوز حامل اللقب بجائزة موناكو الكبرى.

    حقّق سائق مرسيدس بنز هاميلتون انتصاره الأول هذا الموسم في موناكو، وذلك منذ جائزة الولايات المتحدة الكبرى الموسم الماضي، وذلك بفضل استراتيجية محكمة من الفريق وقيادة ثابتة طوال السباق.

    وبعد المعاناة جرّاء مشاكل الموثوقية – والتي اعتبرها البريطاني أنها أصبحت أمراً اعتيادياً – يرى وولف أن توقيت هذا الفوز مثالي للغاية على طريق تقوية العلاقة بين الفريق وهاميلتون.

    حيث قال: "لقد زادت الأسابيع الأخيرة من قوّته وعززت علاقتنا، هكذا أرى الأمور من منظوري" وأكمل: "لقد خضنا بعضاً من أصعب الأوقات معاً، وهذا ما يعزّز العلاقة ويمنحها المزيد من القوة. لقد دخلنا في العديد من النقاشات واللحظات الصعبة، ولكن في النهاية، تلك كانت أموراً لا بد منها".

    وتابع: "لقد كنا نحتاج هذا الفوز، لقد وضعنا ناثان دايفي على منصة التتويج – إنه الميكانيكيّ الأفضل".
    واختتم: "أعلم أن السباق لم يسِرْ بشكل جيد مع نيكو، لكن من الرائع أننا استطعنا تحقيق الفوز معه بعد سلسلة متتالية من الحظ السيئ".


    البارون الأحمر سائق سيارة فيراري سيباستيان فيتيل يقول: بأن بقاءه عالقاً خلف فيليبي ماسا قضى على جميع حظوظه للمنافسة على الفوز بسباق جائزة موناكو الكبرى.

    [IMG][/IMG]

    قرّر فيتيل التوقف باكراً لاستخدام إطارات "الإنترميديت" في حين قرّر ماسا البقاء على الإطارات الرطبة "فول ويت" لعدة لفات إضافية.
    وعاد فيتيل على الحلبة خلف ماسا وكان غير قادر على تجاوزه على الرغم من الفارق الكبير في السرعة بين السيارتين.
    وبحلول موعد توقف ماسا، كان الألماني قد خسر بالفعل الكثير من الوقت كما وجد نفسه عالقاً من جديد في الزحام عند استخدامه للإطارات الجافة "سوفت".

    "كنا عدوانيين عند التوقف الأوّل، وأعتقد أن قرارنا كان صائباً، لكن في تلك المرحلة كان يتوجب عليّ تجاوز ماسا لكنني فشلت في ذلك" قال فيتيل الذي أنهى السباق في المركز الرابع وأضاف: "كلفنا ذلك وقتاً ثميناً، وأدى إلى بقاءنا مع تلك المجموعة".

    وأكمل: "لو أنني نجحت في تجاوز ماسا، لانصب تركيزنا على المركزين الأولين عوض التفكير بالوصول لمنصة التتويج".
    ثم تابع: "خسرنا السباق في تلك المرحلة. السيارة كانت سريعة وكان بوسعنا تحقيق نتيجة أفضل".

    أنهى فيتيل السباق بفارق 15 ثانية عن الصدارة بعد أن قرر استخدام الإطارات اللينة (سوفت) في حين قرّر المتصدران لويس هاميلتون ودانيال ريكاردو استخدام الإطارات بالغة الليونة (ألترا سوفت) وفائقة الليونة (سوبر سوفت) تباعاً.

    واعترف الألماني بأنه كان يتوقع أن تنهار إطارات هاميلتون إذ تحتم على البريطاني القيام بـ45 لفة عليها.
    وقال بخصوص ذلك: "صراحةً اعتقدت أن كليهما كانا على الإطارات بالغة الليونة، لكن أجل، توقعت أن تعترضهما مشاكل مع الإطارات ويُضطرّا للتوقف من جديد".

    واستطرد قائلاً: "الحلبة كانت تفتقر للتماسك بسبب هطول الأمطار ما يعني أن مستوى تآكل الإطارات سيكون مرتفع، لكن يبدو أن ذلك لم يمثل أي مشكلة بالنسبة لهما".

    واختتم: " أعتقد أن قرارنا باستخدام الإطارات اللينة كان صائباً، لقد كانت التركيبة الأسرع حتى نهاية السباق. قلصنا الفارق مع المتصدرين، لكنّ أملنا الوحيد باللحاق بهما كان في حال أجريا توقفاً آخر، لكنهما لم يفعلا ذلك مع الأسف".
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






  11. #11
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,278
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    89851

    افتراضي رد: الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مرسيدس بنز تحقق الفوز في الجائزة الكبرى ببريطانيا بعد
    فوزها بجائزة موناكو بفرنسا وجائزة أوروبا أذربيجان (باكو) وجائزة النمسا

    مرسيدس بنز تحقق اليوم الأحد ثنائية في جائزة بريطانيا

    حلبة سيلفرستون ببريطانيا لم تسمح بصعود أيّ سائق على العتبة الأولى من
    منصة التتويج في مواسمها الثلاثة الأخيرة بخلاف سائق مرسيدس بنز لويس هاميلتون، إذ سيطر البريطاني على الجائزة منذ العام 2014.



    [IMG][/IMG]

    الفائزون الثلاثة بسباق بريطانيا


    نجح هاميلتون بالمُحافظة على صدارته في سباق سيلفرستون ليُحقّق فوزه الرابع هذا الموسم، في حين أنهى زميله روزبرغ السباق بالمركز الثاني إذ عانى من مُشكلة في علبة التروس خلال اللّفات الأخيرة من السباق.
    ونتيجةً لذلك تقلّص الفارق بين السائقَين إلى أربع نقاطٍ فقط.
    وقال روزبرغ "قام هاميلتون بعمل رائع هذا الأسبوع إذ لم أتمكّن من اللّحاق به. الحصول على المركز الثاني كان أقصى ما يُمكن تحقيقه اليوم".


    [IMG][/IMG]


    وقد أكمل ماكس فيرشتابن ترتيب الثلاثة الأوائل.
    حلّ دانيال ريكاردو في المركز الرابع أمام كيمي رايكونن الذي تمكّن من تجاوز سيرجيو بيريز خلال اللّفات الأخيرة.
    نيكو هلكنبرغ اكتفى بالمركز السابع أمام كارلوس ساينز الإبن.


    [IMG][/IMG]

    الألماني روزبرغ قد يحصل على عقوبة بسبب خرقه لقانون
    التواصل اللاسلكي بعد حصوله على مُساعدة من قبل فريقه



    سيباستيان فيتيل سائق فراري في الصورة أدناه حلّ في المركز التاسع، ولكنه سيحصل على عقوبة 5 ثوانٍ جرّاء إخراجه فيليبي ماسا عن مسار الحلبة، وبالتالي سيخسر سائق فيراري مركزه ويتراجع للمركز العاشر.


    [IMG][/IMG]


    دانييل كفيات أكمل ترتيب العشرة الأوائل.

    فريق ويليامز خرج من هذه الجولة صفر اليدين بحلول ماسا في المركز الـ11 وفالتيري بوتاس في المركز الـ14، حيث فصل بينهما ثنائي مكلارين جنسن باتون وفرناندو ألونسو.


    [IMG][/IMG]

    العدوان اللدودان الصديقان..!


    مُجريات السباق


    كان من المُتوقّع أن تتساقط الأمطار في القسم الأوّل من السباق، ولكنها أتت بوقتٍ أبكر من ذلك إذ هطلت قبل دقائق قليلة من بدايته. ونظرًا لوجود المياه تقرّر أن ينطلق السباق خلف سيارة الأمان التي بقيت 5 لفات على أرض الحلبة قبل عودتها إلى منطقة الصيانة.
    ومع انطلاق السباق بشكل فعلي دخل معظم السائقين إلى منطقة الصيانة لتغيير إطاراتهم من "فول ويت" إلى "إنترميديت" مع جفاف الحلبة تدريجيًّا.


    [IMG][/IMG]

    وحين وصل السباق إلى لفته الـ 18 قام ثنائي مرسيدس بالدخول إلى منطقة الصيانة لتغيير إطاراتهما إلى الإطارات المتوسطة (ميديوم)، وقد تبعهما فيرشتابن الذي استحوذ على الصدارة في اللّفة التاليّة.

    وقد عبّر ألونسو عن انزعاجه من استراتيجيّة فريقه إذ طلب الدخول في وقتٍ أبكر إلى منطقة الصيانة لتغيير إطاراته إلى الإطارات الجافة، بيد أنه تأخّر حتىّ اللّفة الـ 19.


    [IMG][/IMG]



    وقال الإسباني "خسرنا الكثير من المراكز".
    وكان المُنعطف الأوّل شاهدًا على خروج العديد من السائقين عن المسار بسبب وجود بعض بقع المياه.
    وبعد معركة ثنائيّة لعدّة لفات تمكّن روزبرغ من تجاوز فيرشتابن في اللّفة الـ 38 ليتقدّم إلى المركز الثاني بفارق 8.2 ثانية عن المُتصدّر هاميلتون.


    وفي تلك الأثناء دفع فيتيل السائق البرازيلي ماسا إلى الخروج عن حدود الحلبة على المُنعطف الثالث إذ باشرت لجنة الحكّام التحقيق في الحادثة، قبل أن يُصار إلى منحه عقوبة 5 ثوانٍ.

    ولكن روزبرغ تراجع بعدها بعد مُعاناته من مُشكلة في علبة التروس حيث من المُمكن أن يخسر مركزه الثاني لصالح فيرشتابن بسبب حصوله على مُساعدة من قبل فريقه مرسيدس عبر "الراديو".
    ترتيب السباق

    المركز السائق عدد اللفات الزمن الفارق منصات الصيانة النقاط
    1 لويس هاميلتون 52 1:34:55.831 2 25
    2 نيكو روزبرغ 52 1:35:01.852 6.021 2 18
    3 ماكس فيرشتابن 52 1:35:08.485 12.654 2 15
    4 دانيال ريكاردو 52 1:35:26.952 31.121 2 12
    5 سيرجيو بيريز 52 1:35:58.832 1:03.001 2 10
    6 كيمي رايكونن 52 1:35:59.146 1:03.315 2 8
    7 نيكو هلكنبرغ 52 1:36:10.093 1:14.262 2 6
    8 كارلوس ساينز الإبن 52 1:36:13.080 1:17.249 2 4
    9 سيباستيان فيتيل 52 1:36:20.128 1:24.297 2 2
    10 دانييل كفيات 52 1:36:24.131 1:28.300 2 1
    11 جنسن باتون 52 1:36:27.960 1:32.129 2
    12 فيليبي ماسا 51 لفة لفة 3
    13 فرناندو ألونسو 51 لفة لفة 3
    14 فالتيري بوتاس 51 لفة لفة 2
    15 فيليبي نصر 51 لفة لفة 2
    16 استيبان غوتيريز 51 لفة لفة 2
    17 كيفن ماغنوسن 51 لفة لفة 3
    انسحب جوليون بالمر 37 4
    انسحب ريو هاريانتو 24 2
    انسحب رومان غروجان 17 2
    انسحب ماركوس إريكسون 11 3
    انسحب باسكال فيرلاين 6 1
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 10-07-2016 الساعة 22:01
    عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ






صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مسيرة مرسيدس بنز في سباقات dtm ...!
    بواسطة أحمد محمد الغامدي في المنتدى رياضة السيارات (مرسيدس بنز وحلبات السباق والتعديل لرفع الأداء):
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-2016, 22:50
  2. الطريق إلى النصر/ مسيرة مرسيدس بنز في رياضة سباق فورمولا 1 (2015).
    بواسطة أحمد محمد الغامدي في المنتدى رياضة السيارات (مرسيدس بنز وحلبات السباق والتعديل لرفع الأداء):
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 04-12-2015, 23:15
  3. مسيرة مرسيدس بنز في سباقات الفورمولا 1...!
    بواسطة أحمد محمد الغامدي في المنتدى رياضة السيارات (مرسيدس بنز وحلبات السباق والتعديل لرفع الأداء):
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-11-2014, 14:03
  4. مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 17-03-2011, 20:25

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

"جميع مايطرح في الموقع من مواضيع أو تعليقات تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ، والموقع غير مسؤول عن مايتم طرحه من قبل الأعضاء"

الموقع لكل العرب المهتمين بسيارات مرسيدس بنز وهو تحت إدارة أشخاص مهتمين في هذه العلامة التجارية وليس له علاقة مباشرة بشركة ديملر المالكة للعلامة التجارية Mercedes-Benz أو أحد وكلائها.

vBulletin skin created by VillaARTS.