صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 27
  1. #1
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    Smile F1 طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    ​بسم الله الرحمن الرحيم


    فيراري تنتصر على مرسيدس بنز في معركة سباق أستراليا

    باكورة قمة رياضة السيارات تنتهي بإنتصار الألماني فيتل على
    البريطاني هاميلتون








    نجح سيباستيان فيتيل في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد لموسم 2018 على حلبة ألبرت بارك الأسترالية، إذ تقدّم على منافسه سائق مرسيدس لويس هاميلتون.

    كأنّ عقارب الساعة عادت للوراء سنة واحدة وأرادت تكرار نفس نتيجة سباق أستراليا من العام الماضي، إذ لم يكن من المتوقّع حصول مثل هذا السيناريو بعد الأداء الذي قدّمه السائق البريطاني خلال اللّفات الأولى من السباق.


    فقد تمكّن هاميلتون من الحفاظ على صدارته على الانطلاقة والدفاع عن مركزه من هجمات كيمي رايكونن لحين اعتماد سيارة الأمان الافتراضية في منتصف السباق بعد توقف سيارة رومان غروجان على المسار.
    وبما أنّ فيتيل لم يقم بالتوقف فقد استفاد من هذه الحالة ليدخل إلى منطقة الصيانة ويخرج أمام سائق مرسيدس الذي لم يستوعب ما حصل لا سيما وأنّ الألماني كان يحتلّ بالأساس المركز الثالث.


    وقال فيتيل "كنا محظوظين مع سيارة الأمان. لم تنجح انطلاقتي إذ خسرت الوقت لصالح هاميلتون ورايكونن وبدأت أعاني مع إطاراتي، ولكني كنت أصلي من أجل سيارة الأمان".
    وهذا هو الفوز الـ48 لفيتيل في مسيرته في الفئة الملكة والثالث له على حلبة ملبورن (الثاني على التوالي) حيث خرج من المعركة الأولى منتصرًا أمام هاميلتون فيما أكمل رايكونن مراكز منصة التتويج بحلوله في المركز الثالث.


    وعلّق هاميلتون على سباقه قائلاً "كانت عطلة أسبوع رائعة. مبارك لفيتيل. امتلكنا الوتيرة ولكنه من الصعب جدًا التجاوز هنا".
    وجاء في المركز الرابع سائق ريد بُل دانيال ريكاردو الذي بدأ سباقه من المركز الثامن إذ حلّ أمام فرناندو ألونسو الذي سجّل في هذا السباق أكثر من نصف عدد النقاط التي سجّلها على مدار الموسم الماضي.


    وقال ألونسو "أنا فخورٌ بكم. عمل جيد. شتاءٌ طويل ومواسم طويلة في الماضي ولكن نستطيع القتال الآن. نستطيع فعل ذلك الآن".
    لم يكن يوم ماكس فيرشتابن إيجابيًا للغاية إذ احتلّ المركز السادس وذلك بعد الخطأ الذي اقترفه خلال المنعطف الأوّل بيد أنه جاء أمام نيكو هلكنبرغ.
    ومنطلقًا من المركز 15 اكتفى فالتيري بوتاس بالمركز الثامن بينما أكمل ستوفيل فاندورن وكارلوس ساينز ترتيب العشرة الأوائل.


    مجريات السباق:

    حظي هاميلتون بانطلاقة جيدة سمحت له بالحفاظ على مركزه على الرغم من الضغط الذي تعرّض له من قبل رايكونن خلال اللّفة الأولى. ولكن وفي أثناء ذلك نجح سائق هاس ماغنوسن في التقدّم إلى المركز الرابع على حساب فيرشتابن الذي خسر مركزه على الانطلاقة.


    ونُشير إلى أنّ ثنائي ريد بُل بدأ سباقه على إطارات "سوبر سوفت" عكس بقية السائقين الآخرين الذين تواجدوا على إطارات "ألترا سوفت".
    وواجه السائقون صعوبة في التجاوز إذ بقي بوتاس في مركزه الـ15 من دون تقدم خلال اللّفات الأولى، وهو الأمر الذي اختبره ألونسو كذلك.
    وطلب فريق ريد بُل من سائقه الهولندي أن يتجاوز ماغنوسن في أسرعٍ وقت ممكن إذ قال له "ماكس ليس لدينا وقتٌ لهذا".


    ولكن وكأنّ هذه الرسالة وصلت إلى ريكاردو الذي قام سريعًا بتجاوز هلكنبرغ على المنعطف 13 ليتقدّم إلى المركز السابع، حيث قال له فريقه "عملٌ رائع. عملٌ رائع".
    رحلة السائق الروسي الجديد سيرغي سيروتكين لم تستمر طويلاً في أستراليا إذ انسحب من السباق في اللّفة السادسة، حيث قال لفريقه بأنه واجه مشكلة في المكابح.


    كما دخل سائق ساوبر ماركوس إريكسون إلى منطقة الصيانة لينسحب بسبب مشكلة في عمود التوجيه لمقود السيارة.
    فيرشتاين لم يتمكّن من القيام بأيّ شيء وراء ماغنوسن حيث أخبر فريقه "حرارة إطاراتي بدأت ترتفع" في حين نجح هاميلتون في توسيع الفارق مع رايكونن إلى 2.8 ثانية مع نهاية اللّفة التاسعة.
    وتعرّض الهولندي لصفعة خلال اللّفة العاشرة بعدما فقد السيطرة على سيارته التي التفت حول نفسها بعد خروجه من المنعطف الأوّل إذ تراجع من المركز الخامس إلى الثامن. وحثّه فريقه ريد بُل بعد هذه الحادثة إلى الانتباه لإطاراته.


    وقام رايكونن بتسجيل أسرع لفة خلال اللّفة 12 إذ قال له فريقه "حاول إغلاق الفارق مع هاميلتون"، ولكن ردّ عليه البريطاني في اللّفة التالية من خلال تسجيله لأسرع لفة.
    وجاء الانسحاب الثالث في السباق من قبل سائق تورو روسو ببير غاسلي الذي يبدو بأنه واجه مشكلة في محرك هوندا.
    وقام رايكونن في اللّفة 19 بإجراء توقفه الأوّل خلال الانتقال إلى الإطارات اللينة "سوفت" إذ سارع هاميلتون إلى التوقف في اللّفة التالية معتمدًا نفس نوعية الإطارات المستخدمة من قبل الفنلندي.


    هذه الأحداث تركت فيتيل في الصدارة بفارق 12.6 ثانية عن هاميلتون ولكن الأخير رفع الفارق مع رايكونن إلى 5.5 ثانية.
    وبعد محاولاتٍ عديدة ومنذ انطلاق السباق نجح ألونسو في تجاوز ساينز الذي خرج عن المسار، ولكن صدمة ماغنوسن أتت في اللّفة 24 بعدما انسحب من السباق فور خروجه من منطقة الصيانة جرّاء عدم تثبيت الإطار الخلفي الأيسر بنجاح.


    وبعد لفتَين فقط انسحبت سيارة هاس الأخرى بقيادة غروجان إذ تمّ اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضية وهو ما صبّ في صالح فيتيل الذي قام بالتوقف مباشرةً حيث خرج أمام هاميلتون.
    وقال هاميلتون "ما الذي حدث يا رفاق؟ ما الذي حدث. هل قمت بخطأ؟ لماذا لم تخبروني بأنّ فيتيل أجرى توقفه؟".


    كما استفاد ألونسو من نظام سيارة الأمان الافتراضية إذ تقدّم إلى المركز الخامس على حساب فيرشتابن وهلكنبرغ. ولكن دخلت سيارة الأمان الفعلية بعد ذلك من أجل إبعاد سيارة هاس.
    وانطلق السباق من جديد بعد خروج سيارة الأمان في اللّفة 31 حيث وسّع فيتيل الفارق مع هاميلتون إلى نصف ثانية خلال الأمتار الأولى ليُصبح أكثر من ثانية بعدها بلفة.


    ومع اقتراب فيرشتابن بشكل كبير من ألونسو قال مهندس الإسباني "ألونسو، آخر مرّة أقدمت فيها سيارة ريد بُل على التحاوز كانت على المنعطف 13" وذلك من أجل تحذير السائق من الدفاع عن مركزه هناك.
    وفي اللّفة 36 قام هاميلتون بتسجيل أسرع لفة في السباق إذ قلّص الفارق مع فيتيل إلى نصف ثانية مع إمكانية استخدام "دي.آر.أس".
    وفي تلك المرحلة كانت هناك ثلاث معاركة حامية؛ فيتيل وهاميلتون على المركز الأوّل، ورايكونن وريكاردو على المركز الثالث، وألونسو وفيرشتابن على المركز الخامس.


    وفي اللّفة 41 أخبر فريق فيراري سائقه الألماني بأنّ هاميلتون بات ضمن منطقة "دي.آر.أس" حيث كان الفارق بينهما 0.8 ثانية.
    ولكن هاميلتون كان يُواجه مشكلة في ارتفاع حرارة وحدة الطاقة إذ كان يقوم باتباع خطوط تسابق مختلفة من أجل الابتعاد عن الهواء الساخن خلف سيارة فيتيل، وهذا ما حاول فريق فيراري تمريره إلى فيتيل بالقول "هاميلتون يُعاني من حرارة وحدة الطاقة. حافظ على تركيزك".


    واقترف هاميلتون خطأً في اللّفة 47 إذ خرج عن المسار قليلاً على المنعطف التاسع ليصل الفارق إلى 2.7 ثانية مع فيتيل.
    ولكن البريطاني لم يتمكّن من الاقتراب بما يكفي من فيتيل ليُنهي السباق ثانيًا بفارق 5 ثوانٍ عن سائق فيراري.
    نتيجة السباق:


    المركز سائق عدد اللفات الزمن الفارق منصات الصيانة النقاط
    1 سيباستيان فيتيل 58 1:29:33.283 1 25
    2 لويس هاميلتون 58 1:29:38.319 5.036 1 18
    3 كيمي رايكونن 58 1:29:39.592 6.309 1 15
    4 دانيال ريكاردو 58 1:29:40.352 7.069 1 12
    5 فرناندو ألونسو 58 1:30:01.169 27.886 1 10
    6 ماكس فيرشتابن 58 1:30:02.228 28.945 1 8
    7 نيكو هلكنبرغ 58 1:30:05.954 32.671 1 6
    8 فالتيري بوتاس 58 1:30:07.622 34.339 1 4
    9 ستوفيل فاندورن 58 1:30:08.204 34.921 1 2
    10 كارلوس ساينز الإبن 58 1:30:19.005 45.722 1 1
    11 سيرجيو بيريز 58 1:30:20.100 46.817 1
    12 إستيبان أوكون 58 1:30:33.561 1:00.278 1
    13 شارل لوكلير 58 1:30:49.042 1:15.759 2
    14 لانس سترول 58 1:30:51.571 1:18.288 2
    15 برندون هارتلي 57 لفة 1 اللفة 2
    انسحب رومان غروجان 24 34 لفة 34 عدد اللفات 1
    انسحب كيفن ماغنوسن 22 36 لفة 36 عدد اللفات 1
    انسحب بيير غاسلي 13 45 لفة 45 عدد اللفات 1
    انسحب ماركوس إريكسون 5 53 لفة 53 عدد اللفات 1
    انسحب سيرغي سيروتكين 4 54 لفة 54 عدد اللفات




    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  2. #2
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    فيتيل يصدّ هجمات بوتاس ليُحقّق الفوز في سباق البحرين 2018

    فيراري تحرز الفوز على حلبة البحرين وسائقها الألماني
    سيباستيان فيتيل يحقق
    الفوز في الجولة الثانية من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد على حلبة البحرين
    الدولية إذ نجح في صدّ هجمات سائق مرسيدس فالتيري بوتاس.







    دخل سباق البحرين في أجواء حابسة للأنفاس خلال اللّفات الأخيرة عندما قلّص بوتاس الفارق بشكل كبير مع فيتيل، لكنّ الألماني دافع ببراعة ليُحقّق فوزه الثاني على التوالي هذا الموسم وبفارق 0.6 ثانية عن بوتاس.

    وهذه هي المرّة الأولى منذ العام 2004 التي تفوز بها فيراري في أوّل جولتَين من البطولة. وجاء في المركز الثالث لويس هاميلتون حيث انطلق من المركز التاسع بينما كانت الفرحة عارمة لدى فريق تورو روسو بإنهاء بيير غاسلي للسباق في المركز الرابع.

    المركز الخامس كان من نصيب كيفن ماغنوسن الذي أوصل سيارة هاس إلى مراكز النقاط بعد مشاكل الجولة الأولى في أستراليا.
    وقد احتلّ نيكو هلكنبرغ المركز السادس أمام ثنائي مكلارين فرناندو ألونسو وستوفيل فاندورن.

    ماركوس إريكسون وعلى عكس التوقعات وصل باستراتيجية ناجحة إلى المركز التاسع إذ تقدّم على الفرنسي إستيبان أوكون.

    مجريات السباق:

    حافظ فيتيل على صدارته على الانطلاقة في الوقت الذي تمكّن فيه بوتاس من تجاوز مواطنه رايكونن ليتقدّم للمركز الثاني. ولكن الإثارة لم تتأخّر مع احتكاك ماغنوسن وهلكنبرغ قبل أن تكون المنافسة أكبر لدى فيرشتابن وهاميلتون حيث اصطدما ببعضهما ما نتج عنه انثقاب الإطار الخلفي الأيسر لسيارة ريد بُل.



    سائق ريدبل فيرستابن يقوم بحركة غير مقبوله لقفل طريق مرسيدس بنز
    مما أدى إلى خروج سيارة ريدبل من السباق بعد انثقاب سيارتها..!

    ولكن معاناة ريد بُل لم تتوقف هنا إذ اضطر ريكاردو إلى ركن سيارته إلى جانب المسار حيث أظهرت الكاميرات خيبة أمل الحظيرة النمساوية لا سيما المدير التقني أدريان نيوي الذي وضع يديه على وجهه وأغلق عينيه.

    نتيجة لذلك تمّ اعتماد سيارة الأمان الافتراضية من أجل إبعاد سيارة الأسترالي بأمان، لكن فور عودة الإثارة إلى الحلبة من جديد حاول ماغنوسن تجاوز غاسلي بيد أنه خرج عن حدود الحلبة قبل أن يستسلم فيرشتابن وينسحب رسميًا من السباق. وبالتالي انسحبت سيارتَا الحظيرة النمساوية من السباق في غضون اللّفات الخمس الأولى.

    في أثناء ذلك تقدّم هاميلتون إلى المركز الخامس بعد سلسلة من التجاوزات المثيرة قبل أن ينجح في اللّفة الثامنة في التقدّم إلى المركز الرابع بعد تجاوزه لسائق تورو روسو غاسلي.

    وأعلنت "فيا" حصول هارتلي على عقوبة 10 ثوانٍ بسبب التصادم مع بيريز خلال اللّفة الأولى من السباق.

    ودخل سترول إلى منطقة الصيانة في اللّفة 11 جرّاء تضرّر الجناح الأمامي على سيارته.

    ومع حلول اللّفة العاشرة من السباق كان الترتيب كالتالي بالنسبة للعشرة الأوائل: فيتيل، بوتاس، رايكونن، هاميلتون، غاسلي، ماغنوسن، هلكنبرغ، ألونسو، أوكون وهارتلي.

    وأجرى فيتيل توقفه في اللّفة 19 لينتقل إلى إطارات "سوفت" إلّا أنّ مرسيدس لم تقم بالتوقف في اللّفة التالية، ولكن عوضًا عن ذلك توقف رايكونن في اللّفة التالية (20) على إطارات "سوفت".

    وكان السؤال وقتها: هل تقوم مرسيدس بتوقفٍ واحد فقط؟ وهذا ما أكدته استراتيجية الفريق عندما طلبت من بوتاس التوقف في اللّفة 21 من أجل الانتقال إلى الإطارات المتوسطة.


    ولكن هاميلتون بقي على الحلبة من دون توقف ليتصدّر السباق بفارق 4 ثوانٍ عن فيتيل لحين توجّهه إلى منطقة الصيانة في اللّفة 26 للانتقال إلى إطارات ميديوم.

    وكان الترتيب بعد التوقفات كالتالي: فيتيل، بوتاس، رايكونن وهاميلتون، مع الإشارة إلى أنّ ثنائي فيراري كان بحاجة للتوقف من جديد.
    اشتعلت الإثارة قليلاً داخل فريق هاس، ليس بسبب وقفات الصيانة هذه المرّة، ولكن بقيام غروجان الذي كان على استراتيجية مختلفة لزميله بحجز ماغنوسن للفةٍ كاملة وهو ما أغضب السائق الدنماركي قليلاً حيث قال "ما الذي يقوم بفعله؟ هيا يا رفاق. اطلبوا منه أن يبتعد عن الطريق اللعينة".

    وكأنّ لعنة هاس انتقلت إلى فيراري إذ قام رايكونن بالتوقف في اللّفة 36 لينتقل إلى إطارات "سوبر سوفت"، لكن لم يتمّ تغيير الإطار الخلفي الأيسر بطريقة صحيحة ما أجبر الفنلندي على إيقاف سيارته في خطّ الحظائر مع إصابة أحد الميكانيكيين. وأعلن فريق فيراري على حسابه على موقع تويتر بأنه قام بنقل الميكانيكي إلى المستشفى.

    نتيجة لذلك قامت فيراري بتغيير استراتيجيتها وطلبت من فيتيل البقاء على أرض الحلبة من دون التوقف من جديد. وعلى الرغم من تدهور حالة إطاراته واقتراب بوتاس منه بدرجةٍ كبيرة إلّا أنّ الألماني كان قادرًا على الدفاع عن مركزه بنجاح محققًا فوزه الثاني على التوالي هذا الموسم.


    نتيجة السباق:

    المركز السائق الفريق الزمن الفارق الفاصل منصات الصيانة الانسحاب النقاط
    1 سيباستيان فيتيل فيراري 1:32:01.940 1 25
    2 فالتيري بوتاس مرسيدس 1:32:02.639 0.699 0.699 1 18
    3 لويس هاميلتون مرسيدس 1:32:08.452 6.512 5.813 1 15
    4 بيير غاسلي تورو روسو 1:33:04.174 1:02.234 55.722 2 12
    5 كيفن ماغنوسن هاس 1:33:16.986 1:15.046 12.812 2 10
    6 نيكو هلكنبرغ رينو 1:33:40.964 1:39.024 23.978 2 8
    7 فرناندو ألونسو مكلارين 1:32:03.550 1 لفة 1 لفة 2 6
    8 ستوفيل فاندورن مكلارين 1:32:13.129 1 لفة 9.579 2 4
    9 ماركوس إريكسون ساوبر 1:32:17.556 1 لفة 4.427 1 2
    10 إستيبان أوكون فورس إنديا 1:32:23.685 1 لفة 6.129 2 1
    11 كارلوس ساينز الإبن رينو 1:32:30.305 1 لفة 6.620 2
    12 شارل لوكلير ساوبر 1:32:35.575 1 لفة 5.270 2
    13 رومان غروجان هاس 1:32:39.046 1 لفة 3.471 3
    14 لانس سترول ويليامز 1:32:58.939 1 لفة 19.893 2
    15 سيرغي سيروتكين ويليامز 1:32:59.675 1 لفة 0.736 2
    16 سيرجيو بيريز فورس إنديا 1:33:01.470 1 لفة 1.795 2
    17 برندون هارتلي تورو روسو 1:33:01.497 1 لفة 0.027 2
    كيمي رايكونن فيراري 57:13.729 22 لفة 21 لفة 2 إطار
    ماكس فيرشتابن ريد بُل 6:48.872 54 لفة 32 لفة 1 ثقب
    دانيال ريكاردو ريد بُل 1:38.684 56 لفة 2 لفة محرّك







    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 09-04-2018 الساعة 14:15

    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  3. #3
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم




    ريكاردو يخطف فوزًا غير متوقّع في الصين


    ريد بل تخطف فوزًا غير متوقّع خلال الجولة الثالثة من بطولة العالم
    لسباقات الفورمولا واحد على حلبة شنغهاي الصينية، وسائقها ينجح بقلب الطاولة
    على منافسيه محققًا فوزه السادس في مسيرته.



    ومرسيدس بنز تكتفي بالمركز الثاني والرابع ...!






    بعد اللّفات الأولى من السباق، وتحديدًا قبل إجراء وقفات الصيانة، كان من الواضح بأنّ سيباستيان فيتيل يتجه لتحقيق فوزه الثالث على التوالي هذا الموسم لا سيما وأنه تمكّن من الابتعاد عن بقيّة منافسيه بشكل مريح.
    ولكن فريق مرسيدس كان يقظًا هذه المرّة بعد إخفاقه في الجولتَين الأخيرتَين إذ توقف فالتيري بوتاس قبل فيتيل بلفتَين ما سمح له بالخروج أمامه بعد توقف سائق فيراري في اللّفة 21.

    ولم يُواجه سائق مرسيدس مشكلةً كبيرة في الحفاظ على مركزه على الرغم من دخول سيارة الأمان بفعل التصادم الذي جمع بين ثنائي تورو روسو، ولكن فريق ريد بُل كان الوحيد من بين فرق الصدارة الذي قرّر الاستفادة من الوضع وإدخال سائقَيه إلى منطقة الصيانة ووضع الإطارات اللّينة "سوفت".

    وبعد فترة خروج سيارة الأمان شنّ ريكاردو هجومًا ناجحًا حيث تجاوز كيمي رايكونن في البداية قبل أن يتجاوز لويس هاميلتون ومن ثم فيتيل لحين نجاحه قبل 11 لفة من النهاية في الإطاحة ببوتاس من المركز الأوّل ليُحقّق فوز فريقه الأوّل هذا الموسم.
    وهذا هو الفوز السادس في مسيرة الأسترالي الذي حقّق ثلاثة انتصارات في 2014 وفوزًا وحيدًا في كلّ من 2016 و2017.
    وقال ريكاردو "لا يبدو بأنني أفوز بسباقات مضجرة. ما حدث لم يكن متوقعًا. قبل 24 ساعة من الان اعتقدت بأنني سأنطلق من مؤخرة الترتيب. أريد أن أشكر الفريق على العمل الرائع الذي قام به".

    وتقدّم ريكاردو على بوتاس فيما حاول رايكونن جاهدًا تجاوزه ولكنّ مساعيه لم تتكلّل بالنجاح ليكتفي بالمركز الثالث.
    وأنهى فيرشتابن السباق بالمركز الرابع ولكن عقوبة 10 ثوانٍ أضيفت إلى زمنه حيث تراجع للمركز الخامس وراء لويس هاميلتون.
    وحلّ هاميلتون في المركز الرابع إذ لم يتمكّن من تقديم الكثير اليوم، حيث تقدّم على فيرشتابن ونيكو هلكنبرغ وألونسو وفيتيل. ومن المؤكّد بأنّ الأجواء ستكون مشحونة بين فيتيل وفيرشتابن مع نهاية السباق. كارلوس ساينز الإبن وكيفن ماغنوسن أكملا ترتيب العشرة الأوائل.

    مجريات السباق:


    توجّه فيتيل مباشرةً إلى تغطية زميله رايكونن ما دفع الأخير إلى الفرملة قبل الوصول إلى المنعطف الأوّل الأمر الذي كلّفه خسارة المركز الثاني لصالح مواطنه ضمن صفوف مرسيدس بوتاس.

    ولكن لم يتمكّن رايكونن من المحافظة على مركزه الثاني إذ تجاوزه فيرشتابن على المنعطف الرابع. ونُشير إلى أنّ السائق الهولندي كان على إطارات "ألترا سوفت" التي تُعتبر أفضل لناحية الانطلاقة بفضل امتلاكها للمزيد من التماسك مقارنةً بالإطارات اللّينة.
    وعلى الرغم من نجاح فيتيل في توسيع الفارق مع بوتاس إلى حوالى ثانيتيَن خلال أوّل لفتين من السباق إلّا أنّ هاميلتون تراجع إلى المركز الخامس من دون إحرازه لأيّ تقدم.

    وقال البريطاني "آسف لخسارة هذه المراكز يا رفاق، ولكن رايكونن كان عدائيًا".
    وظلّت المراكز الأولى من دون تغيير مع وصول السباق إلى اللّفة الثامنة في حين اعتمد فريق هاس أوامر الفريق من خلال السماح لماغنوسن بالتقدّم على زميله غروجان إلى المركز التاسع.

    وقال الفرنسي "ما بكم؟ لا زلنا في بداية السباق"، وقد أتت هذه الأوامر بعدما قال ماغنوسن لفريقه "وتيرة رومان بطيئة. إنه يقوم بحجزي خلفه".

    ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ ماغنوسن كان على إطارات "سوفت" وغروجان على "ألترا سوفت".
    وفي اللّفة 18 قام فريق ريد بُل بإجراء توقفٍ مزدوج من خلال توقف فيرشتابن وريكاردو وانتقالهما إلى الإطارات المتوسطة "ميديوم".
    مرسيدس لم تتأخّر كثيرًا إذ دخل هاميلتون لمنطقة الصيانة في اللّفة 19 حيث انتقل البريطاني إلى الإطارات المتوسطة كذلك حيث خرج خلف فيرشتابن من دون خسارة مركزه لريكاردو.

    وقام بوتاس بالتوقف في اللّفة التالية (20) حيث تخلى عن الإطارات اللّينة ووضع المتوسطة. هذه التطورات دفعت فيتيل للتوقف في اللّفة 21 ولكنه لم يحظَ بتوقف سريع للغاية إذ فقد مركزه لصالح بوتاس.
    وفي تلك المرحلة ومع وصول السباق إلى لفته 22 كان ترتيب الثمانية الأوائل كالآتي: رايكونن في الصدارة ولكن من دون توقف، بوتاس، فيتيل، فيرشتابن هاميلتون، ريكاردو، ماغنوسن وألونسو (لم يتوقف).

    ونجح بوتاس في الصعود إلى صدارة السباق بعد تجاوزه لرايكونن على المنعطف الثالث إذ كان أسرع منه بحوالى ثانيتَين في اللّفة الواحدة. كما تقدّم فيتيل بسهولة على زميله.
    وأجرى رايكونن توقفه في اللّفة التالية (28) منتقلاً إلى الإطارات المتوسطة إذ خرج في المركز السادس وراء ريكاردو إذ كان من المعلوم بأنه سيخسر الكثير من المراكز بسبب تأخير توقفه. وهو ما دفع البعض للقول بسخرية "فيراري دائمًا ما تنسى رايكونن في السباقات".
    وبطريقة غريبة تصادم ثنائي تورو روسو ببعضهما إذ قال غاسلي لفريقه "لقد أغلق الباب أمامي"، ولكن أظهرت الإعادة بأنّ الفرنسي كان المتسبب بالحادث حيث حصل على عقوبة إضافة 10 ثوانٍ إلى زمنه.

    وجرّاء ذلك دخلت سيارة الأمان إلى الحلبة من أجل تنظيف الحلبة من الحطام إذ استغلّ فريق ريد بُل ذلك ليتوقف فيرشتابن وريكارو في اللّفة عينها وينتقلا إلى الإطارات اللّينة.
    ولم يكن لدى الفريق أيّ شيء لخسارته إذ قال مدير الفريق كريستيان هورنر "لقد قررنا استخدام استراتيجية عدائية. لدينا إطارات أفضل من البقية الآن حتى نهاية السباق".

    ومع انطلاق السباق من جديد في اللّفة 36 استطاع بوتاس توسيع صدارته إلى 1.8 ثانية في لفةٍ واحدة فقط فيما حاول ريكاردو جاهدًا تجاوز رايكونن للتقدّم إلى المركز الخامس وهو ما نجح في فعله نهاية الخطّ المستقيم الطويل.
    وأثناء محاولة فيرشتابن تجاوز هاميلتون للمركز الثالث أغلق الأخير الطريق أمامه ما اضطر الهولندي للخروج عن المسار وخسارة مركزه لصالح زميله ريكاردو.

    ونجح ريكاردو بتجاوز هاميلتون في اللّفة 40 حيث وجد البريطاني نفسه بين مصيدة ريد بُل "ريكاردو في الأمام وفيرشتابن في الخلف"، ولكن ليس لوقتٍ طويل إذ تجاوزه فيرشتابن في اللّفة 42.
    وقال الفريق لسائقه "عملٌ رائع. فيتيل أمامك، دعنا نهجم الآن". وهذا ما قام به ريكاردو حيث تجاوز فيتيل ليتقدّم إلى المركز الثاني بفارق نصف ثانية عن بوتاس.

    ولكن إثارة السباق بلغت حدّتها عندما اصطدم فيرشتابن بفيتيل أثناء محاولة تجاوزه الفاشلة ما أدّى إلى خسارة الألماني لمركزه الثالث وتراجعه للسابع مع تقدّم رايكونن للثالث وهاميلتون للرابع. وحصل فيرشتابن على عقوبة 10 ثوانٍ لتسببه بالحادث. وعلى الرغم من ذلك أكمل فيرشتابن هجومه واستطاع تجاوز هاميلتون للمركز الرابع قبل أن يتراجع ويفقد مركزه.

    وعلى الرغم من محاولات رايكونن لتجاوزه مواطنه بوتاس، تعيّن عليه الاكتفاء بالمركز الثالث خلف ريكاردو وبوتاس.

    نتيجة السباق:

    المركز السائق الفريق التوقيت الفارق منصات الصيانة الانسحاب النقاط
    1 دانيال ريكاردو ريد بُل 1:35:36.380 2 25
    2 فالتيري بوتاس مرسيدس 1:35:45.274 8.894 1 18
    3 كيمي رايكونن فيراري 1:35:46.017 9.637 1 15
    4 لويس هاميلتون مرسيدس 1:35:53.365 16.985 1 12
    5 ماكس فيرشتابن ريد بُل 1:35:56.816 20.436 2 10
    6 نيكو هلكنبرغ رينو 1:35:57.432 21.052 2 8
    7 فرناندو ألونسو مكلارين 1:36:07.019 30.639 1 6
    8 سيباستيان فيتيل فيراري 1:36:11.666 35.286 1 4
    9 كارلوس ساينز الإبن رينو 1:36:12.143 35.763 2 2
    10 كيفن ماغنوسن هاس 1:36:15.974 39.594 1 1
    11 إستيبان أوكون فورس إنديا 1:36:20.430 44.050 2
    12 سيرجيو بيريز فورس إنديا 1:36:21.105 44.725 2
    13 ستوفيل فاندورن مكلارين 1:36:25.753 49.373 1
    14 لانس سترول ويليامز 1:36:31.870 55.490 1
    15 سيرغي سيروتكين ويليامز 1:36:34.621 58.241 2
    16 ماركوس إريكسون ساوبر 1:36:38.984 1:02.604 1
    17 رومان غروجان هاس 1:36:41.676 1:05.296 2
    18 بيير غاسلي تورو روسو 1:36:42.710 1:06.330 2
    19 شارل لوكلير ساوبر 1:36:58.955 1:22.575 1
    20 برندون هارتلي تورو روسو 5 لفات 5 لفات 3 الانسحاب




    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  4. #4
    (عضو نشيط) Array
    الصورة الرمزية MASH80

    • تاريخ التسجيل: Sep 2016
    • الدولة: السعودية والاردن
    • المشاركات: 281
    • نوع السيارة: W 140 1998 S 320
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    الله يعطيك العافية , تنشوف الجولات الجايه .
    المهند , تقبلوا مروري

    " وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنون" صدق الله العظيم.

  5. #5
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم



    مرسيدس بنز تعود للإنتصارات على الحلبات بسباق باكو الجنوني

    سباق جائزة أذربيجان الكبرى لم يبخل بمفاجآته اليوم الأحد
    إذ لم تُعرف هوية الفائز حتى اللّفات الأخيرة حيث نجح سائق
    مرسيدس بنز هاميلتون في تحقيق فوزه الأوّل في موسم 2018.






    لحظة عبور خط الفوز ..!

    كان من المُنتظر أن يُحقّق فالتيري بوتاس فوز مرسيدس الأوّل هذا الموسم وفوزه الرابع في مسيرته خلال اللّفات الأخيرة ولكن الحظّ عانده بعد انثقاب إطار سيارته الخلفي.

    ولكن مثل هذا السيناريو لم يكن متوقعًا مع انتصاف السباق والمنافسة الثنائية بين سيباستيان فيتيل وهاميلتون مع تفوّق سائق فيراري بأريحيّة، إلّا أنّ تأخّر بوتاس بإجراء توقفه والحادث الجنوني بين ثنائي ريد بُل في اللّفة 40 قلب الأمور رأسًا على عقب.

    فقد اصطدم دانيال ريكاردو الذي كان يحتلّ المركز الخامس بزميله ماكس فيرشتابن من الخلف على الخطّ المستقيم ما دفعهما للانسحاب ودخول سيارة الأمان.

    وكأنّ سيناريو سباق أستراليا تكرر اليوم، فخلال الجولة الأولى كانت المنافسة ثنائية بين هاميلتون ورايكونن مع احتلال فيتيل للمركز الثالث، ولكنّ بقاءه على أرض الحلبة من دون توقف ساعده على الفوز بالسباق مع اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضية.

    وهذا ما فعله الفنلندي اليوم إذ بقيّ على أرض الحلبة من دون توقف إذ استغلّ دخول سيارة الأمان جرّاء الحادث من أجل تغيير إطاراته وهذا ما أقدم عليه فيتيل إذ خرج بوتاس من منصة الصيانة بصدارة فعليّة لسباق باكو.

    وبعد خروج سيارة الأمان في اللّفة 47 حافظ بوتاس على صدارته ولكن فيتيل حاول تجاوزه ولكنه قام بإغلاق مكابحه على المنعطف الأوّل حيث خسر مركزه وتراجع للمركز الرابع وراء هاميلتون ورايكونن.

    ولكن انثقب إطار بوتاس في اللّفة 49 وهو في الصدارة مهديًا الفوز على طبقٍ من ذهب إلى زميله هاميلتون.



    سائق مرسيدس بنز فالتري بوتاس لحظة إنثقاب إطاره


    وحقّق هاميلتون فوزه الـ63 في مسيرته الاحترافية حيث تقدّم على كيمي رايكونن الذي تراجع للمركز 12 في بداية السباق بعد الاصطدام الذي جمعه مع إستيبان أوكون، فيما أكمل سيرجيو بيريز مراكز منصة التتويج بشكل غير متوقّع.
    واكتفى فيتيل بالمركز الرابع بعدما كان المرشّح الأبرز لتحقيق الفوز اليوم فيما جاء كارلوس ساينز الإبن بالمركز الخامس أمام شارل لوكلير الذي أحرز نقاطه الأولى بالفئة الملكة.

    فرناندو ألونسو الذي تراجع في اللّفة الأولى من السباق بفعل التصادم الذي جمعه مع سيرغي سيروتكين أنهى سباقه بالمركز السابع.
    لانس سترول وستوفيل فاندورن وبرندون هارتلي أكملوا ترتيب العشرة الأوائل.

    مجريات السباق:

    كان من المتوقّع أن تشهد اللّفة الأولى بعض المتغيّرات ولكن العديد من الأمور طرأت على الانطلاقة حيث حافظ فيتيل على مركزه من هجمات هاميلتون، ولكن الحادث الأوّل لم يتأخّر بين رايكونن وأوكون على المنعطف الثالث إذ حاول الفرنسي إغلاق المسار أمام منافسه الفنلندي.


    سائق مرسديدس بنز لويس هاملتون


    ونتيجةً لذلك اصطدم أوكون بسيارة رايكونن وتوجّه مباشرةً إلى الجدار الجانبي حيث انسحب من السباق فيما أكمل الفنلندي طريقه ليدخل إلى منطقة الصيانة مع اعتماد سيارة الأمان. وقام فريق فيراري بتغيير الجناح الأمامي والإطارات على سيارة رايكونن إذ عاد للحلبة في المركز 12 على إطارات "السوفت".

    كما تعرّض ألونسو لحادث تصادم مع سائق ويليامز سيرغي سيروتكين الذي اضطر إلى الانسحاب إذ قال سائق مكلارين "شيء لا يصدّق. تحاول جاهدًا عبور المنعطفين الأوّل والثاني ثم يأتي أحدهم ويصطدم بك. حمقى".

    وتعيّن على ألونسو الدخول إلى منطقة الصيانة لتغيير إطاراته إذ أشار له فريقه بأنّ سيارته تُعاني من بعض الأضرار في أرضيتها.
    وخرجت سيارة الأمان في اللّفة السادسة إذ انطلق فيتيل من جديد بسرعة موسعًا الفارق مع هاميلتون إلى أكثر من 3 ثوانٍ في لفةٍ واحدة في حين تقدّم فيرشتابن على زميله ريكاردو إلى المركز الرابع قبل أن ينجح ساينز كذلك بتجاوز الأسترالي متقدمًا للخامس.

    وحاول ساينز جاهدًا تجاوز فيرشتابن إذ كان على إطارات "ألترا سوفت" حيث نجح في محاولته في اللّفة التاسعة، وهو ما تمكّن هلكنبرغ من فعله كذلك عبر تجاوزه لريكاردو ليتقدّم إلى المركز السادس.

    وقال الهولندي لفريقه بأنه يواجه مشكلة في شحن بطاريته إذ تراجع للمركز السادس في اللّفة العاشرة بعد تجاوزٍ ناجح من قبل هلكنبرغ.
    وكان ترتيب السائقين مع انتهاء اللّفات العشر الأولى كالتالي: فيتيل، هاميلتون، بوتاس، ساينز، هلكنبرغ، فيرشتابن، ريكاردو، سترول، لوكلير ورايكونن الذي تقدّم للمركز العاشر.

    ولكن هلكنبرغ لم يتمكّن من المحافظة على مركزه إذ فقد السيطرة على سيارته واصطدم بالحاجز الجانبي لينسحب من السباق في اللّفة 12.
    واحتكّ فيرشتابن وريكاردو ببعضهما البعض على المنعطف الأوّل ولكن من دون أضرار حيث حاول الأسترالي جاهدًا تجاوز زميله إلى المركز الخامس.

    في أثناء ذلك سجّل فيتيل أسرع لفة في السباق كي يوسّع صدارته إلى 4 ثوانٍ عن هاميلتون بينما تقدّم شارل لوكلير إلى المركز السابع. ولكن معركة منصّة التتويج كانت منتهية تحت ظروفٍ طبيعية نظرًا للفارق الكبير (29 ثانية) بين صاحبَي المركزين الثالث والرابع.
    وقام هاميلتون بإجراء توقفه في اللّفة 23 منتقلاً إلى إطارات السوفت فيما بقيّ فيتيل على المسار. في أثناء ذلك حصل سيرجيو بيريز على عقوبة 5 ثوانٍ لقيامه بالتجاوز قبل خطّ سيارة الأمان، كما فرضت عقوبة زمنية كذلك على ماركوس إريكسون لتسببه بالاحتكاك مع كيفن ماغنوسن إذ ستُضاف 10 ثوانٍ إلى زمنه النهائي.

    وبحلول اللّفة 27 نجح فيرشتابن في تجاوز زميله ريكاردو ليتقدّم إلى المركز الرابع، وكان ترتيب السائقين في اللّفة 28 كالآتي: فيتيل، بوتاس، هاميلتون (توقف)، فيرشتابن، ريكاردو، رايكونن (توقف)، بيريز (توقف)، غروجان (توقف)، ساينز (توقف) ولوكلير (توقف).

    وقام فيتيل بإجراء توقفه في اللّفة 30 حيث انتقل إلى إطارات "السوفت" وسط صعود بوتاس إلى الصدارة حيث أحرز سلسلة من اللّفات السريعة ليُوسّع الفارق مع فيتيل الثاني إلى أكثر من 12 ثانية. مع العلم بأنّ الفنلندي كان الوحيد الذي لم يتوقف من بين الثلاثة الأوائل.




    اصطدام سائقي رد بل ..؟!


    ولكن الأمور انقلبت رأسًا على عقب في اللّفة 40 بعد التصادم بين ريكاردو وفيرشتابن على الخطّ المستقيم حيث ضرب الأسترالي سيارة زميله من الخلف ما أدّى إلى انسحابهما معًا من السباق. وجرّاء ذلك دخلت سيارة الأمان حيث سارع بوتاس إلى التوقف والانتقال إلى إطارات "ألترا سوفت" وهو ما قام به فيتيل كذلك.

    كما دخل هاميلتون وتبعه رايكونن الذي تقدّم إلى المركز الرابع. أربعتهم كانوا على إطارات "ألترا سوفت". ولكن المفارقة كانت بالتصدر الفعلي لبوتاس أمام سائق فيراري.

    وبشكل غريب تعرّض غروجان لحادث خلف سيارة الأمان أثناء عملية إحماء إطاراته. وقال الفرنسي "لا. لا. لا".

    نتيجة السباق:

    المركز سائق عدد اللفات الزمن الفارق منصات الصيانة النقاط
    1 لويس هاميلتون 51 1:43:44.291 2 25
    2 كيمي رايكونن 51 1:43:46.751 2.460 2 18
    3 سيرجيو بيريز 51 1:43:48.315 4.024 2 15
    4 سيباستيان فيتيل 51 1:43:49.620 5.329 2 12
    5 كارلوس ساينز الإبن 51 1:43:51.806 7.515 2 10
    6 شارل لوكلير 51 1:43:53.449 9.158 2 8
    7 فرناندو ألونسو 51 1:43:55.222 10.931 2 6
    8 لانس سترول 51 1:43:56.837 12.546 2 4
    9 ستوفيل فاندورن 51 1:43:58.443 14.152 4 2
    10 برندون هارتلي 51 1:44:02.321 18.030 3 1
    11 ماركوس إريكسون 51 1:44:02.803 18.512 4
    12 بيير غاسلي 51 1:44:09.011 24.720 2
    13 كيفن ماغنوسن 51 1:44:14.954 30.663 2
    14 فالتيري بوتاس 48 3 لفات 1
    انسحب رومان غروجان 42 9 لفات 2
    انسحب ماكس فيرشتابن 39 12 لفة 1
    انسحب دانيال ريكاردو 39 12 لفة 1
    انسحب نيكو هلكنبرغ 10 41 لفة
    انسحب إستيبان أوكون 0
    انسحب سيرغي سيروتكين 0








    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  6. #6
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    سيطرة مطلقة لمررسيدس بنز
    " تُهدي هاميلتون الفوز في سباق إسبانيا 2018


    أحرز لويس هاميلتون انتصاره الثاني على التوالي في موسم 2018 من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد بعدما سيطر بشكل مطلق على مجريات سباق جائزة إسبانيا الكبرى.







    كتب خليل الراوي


    بدا منذ التجارب الحرّة ليوم الجمعة بأنّ مرسيدس استردّت عافيتها على حلبة برشلونة، وهذا ما أكّده هاميلتون وزميله فالتيري بوتاس بالأمس من خلال وضع السهام الفضيّة في الصفّ الأوّل على شبكة الانطلاق.
    وقاد هاميلتون اليوم الأحد سباقًا "بمفرده" من دون منافسةٍ من أحد حيث حقّق فوزه الثالث في إسبانيا بعد عامي 2014 و2017، والـ 64 الفئة الملكة.

    ويأتي هذا الفوز بعد أسبوعَين فقط من تحقيق سائق مرسيدس للفوز في سباق أذربيجان حيث رفع رصيده في ترتيب بطولة السائقين إلى 95 نقطة، بفارق 17 نقطة عن ملاحقه سيباستيان فيتيل.

    وبأكثر من 20 ثانية جاء بوتاس في المركز الثاني متقدمًا على ماكس فيرشتابن، ولكن فيتيل كان "يُجهّز" نفسه للمركز الثاني على منصة التتويج لحين إجرائه وقفة صيانة ثانية خلال فترة اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضية إثر توقف سيارة إستيبان أوكون على الحلبة في اللّفة 41.

    ونتيجةً لذلك تراجع الألماني من المركز الثاني إلى الرابع بعد خطأ في الاستراتيجية إذ كان الوحيد بين السبعة الأوائل الذي أجرى وقفتَي صيانة.

    وتقدّم فيتيل على سائق ريد بُل الآخر دانيال ريكاردو فيما كان سائق هاس كيفن ماغنوسن أفضل البقية بحلوله في المركز السادس ومستفيدًا من انسحاب كيمي رايكونن جرّاء مشكلة في وحدة الطاقة.

    المركز السابع كان من نصيب كارلوس ساينز الإبن متقدمًا على مواطنه فرناندو ألونسو الذي سأل فريقه مكلارين أكثر من مرّة عن موعد قدوم الأمطار.
    سيرجيو بيريز وشارل لوكلير أكملا ترتيب العشرة الأوائل.

    مجريات السباق:

    تمكّن فيتيل من تجاوز بوتاس على الانطلاق ليتقدّم إلى المركز الثاني في الوقت الذي حافظ فيه هاميلتون على صدارته مع دخول سيارة الأمان نهاية اللّفة الأولى بفعل الحوادث الكبيرة على المنعطف الثالث.




    1/20
    لويس هاملتون/ مرسيدس بنز

    وفي التفاصيل فقد سائق هاس رومان غروجان السيطرة على سيارته على المنعطف الثالث إذ انزلق واصطدم بقوّة بسيارة رينو التابعة لنيكو هلكنبرغ وسيارة تورو روسو بقيادة بيير غاسلي. وبالتالي انسحبت ثلاث سيارات مباشرةً من السباق.




    سيارة تورو روسو


    وقال السائق الفرنسي "أنا آسف. آسف. حاولت اجتياز المنعطف من الخارج وقد حدث ما حدث". من جهته قال غاسلي "حادث كبير. لقد انزلقت سيارة هاس إذ لا أستطيع تصديق ذلك".

    أمّا هلكنبرغ فقد انتقد سائق هاس قائلاً "يبدو بأنّ غروجان يحب الانزلاق كثيرًا على مدار الأسبوع ولكن القيام بذلك خلال اللّفة الأولى غير جيد".

    وجرّاء الحطام الكبير المتواجد على الحلبة بقيت سيارة الأمان حتى اللّفة السادسة إذ اشتكى ساينز من سرعتها قائلاً "نحن بحاجة من سيارة الأمان أن تقود بسرعة أكبر. ستحدث فوضى جرّاء ذلك. عليه اجتياز المنعطفات المزدوجة بخط مستقيم".

    واستؤنف السباق من جديد حيث نجح هاميلتون في توسيع صدارته أمام فيتيل إلى أكثر من 3 ثوانٍ في ظرف لفتين فقط ولكنه تخطى حاجز الـ 7 ثوانٍ خلال اللّفة 15.

    وكان ترتيب السائقين العشرة الأوائل مع نهاية تلك اللّفة كالتالي: هاميلتون، فيتيل، بوتاس، رايكونن، فيرشتابن، ريكاردو، ماغنوسن، ساينز لوكلير وألونسو.




    3/20
    فيراري/ سيفستيان فيتل
    3/20

    وفي اللّفة 18 قام فيتيل بإجراء توقفه منتقلاً إلى الإطارات المتوسطة "ميديوم" مع بقاء سائقي الطليعة على الحلبة، إذ قال فريق مرسيدس لبوتاس "عليك الضغط الآن. اضغط الآن".

    ولكن بوتاس توقف في اللّفة 20 لينتقل إلى الإطارات المتوسطة كذلك إذ خرج وراء فيتيل، إلّا أنه كان ليتجاوزه على الأرجح لو حصل على وقفة صيانة أسرع.

    رحلة كيمي رايكونن لم تستمر لفترةٍ طويلة حيث واجه مشكلة في وحدة الطاقة أجبرته على الانسحاب. ومع توقف ثنائي ريد بُل عاد الترتيب إلى طبيعته مع تواجد هاميلتون في الصدارة أمام فيتيل وبوتاس.

    كما اضطر الفرنسي أوكون للانسحاب في اللّفة 41 بعد تصاعد سحابة صغيرة من الدخان من سيارته. وبما أنّ سيارته كانت قريبة من المسار، تمّ تفعيل نظام سيارة الأمان الافتراضية حيث سارع فريق فيراري إلى الطلب من فيتيل الدخول إلى منطقة الصيانة.

    وقام فيتيل بالتزوّد بإطارات "ميديوم" جديدة إذ تراجع إلى المركز الرابع. ولكن فيرشتابن احتكّ بسيارة سترول حيث حطّم قسمًا من الجناح الأمامي لسيارته.

    وقال الهولندي لفريقه "لقد حطّمت جزءًا من الجناح الأمامي" حيث طُلب منه البقاء على الحلبة من دون إجراء وقفة صيانة. على الرغم من هذه المشكلة إلّا أنّ الهولندي كان قادرًا على القيام بلفاتٍ تنافسيّة.

    وفي اللّفة 47 انضمّ فاندورن إلى قائمة المنسحبين بعدما كان يحتلّ المركز 13 حيث قال "لقد فقدت الطاقة".

    1/

    نتيجة السباق:

    المركز سائق عدد اللفات الزمن الفارق منصات الصيانة النقاط
    1 لويس هاميلتون 66 1:35:29.972 1 25
    2 فالتيري بوتاس 66 1:35:50.565 20.593 1 18
    3 ماكس فيرشتابن 66 1:35:56.845 26.873 1 15
    4 سيباستيان فيتيل 66 1:35:57.556 27.584 2 12
    5 دانيال ريكاردو 66 1:36:20.030 50.058 1 10
    6 كيفن ماغنوسن 65 1 لفة 1 لفة 1 8
    7 كارلوس ساينز الإبن 65 1 لفة 1 لفة 1 6
    8 فرناندو ألونسو 65 1 لفة 1 لفة 1 4
    9 سيرجيو بيريز 64 2 لفة 2 لفة 2 2
    10 شارل لوكلير 64 2 لفة 2 لفة 1 1
    11 لانس سترول 64 2 لفة 2 لفة 1
    12 برندون هارتلي 64 2 لفة 2 لفة 2
    13 ماركوس إريكسون 64 2 لفة 2 لفة 1
    14 سيرغي سيروتكين 63 3 لفات 3 لفات 3
    ستوفيل فاندورن 45 1
    إستيبان أوكون 38 1
    كيمي رايكونن 25 1
    نيكو هلكنبرغ 0
    بيير غاسلي 0
    رومان غروجان 0

    3/20


    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  7. #7
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم



    كل عام وأنتم بخير وتقبل الله الصيام والقيام.


    بعد سباق موناكو وكندا وفرنسا والنمسا فيرشتابن يقتنص فوزاُ غير متوقع في النمسا
    مرسيدس بنز تخسر سباق النمسا بكارثة ثنائية نتيجة تغيير المحرك..!!







    حصد سائق ريد بُل ماكس فيرشتابن الفوز في سباق جائزة النمسا الكبرى، الجولة التاسعة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، مستفيدًا من انسحاب سيارتَي مرسيدس.


    حقّق فيرشتابن فوزه الرابع في مسيرته في الفورمولا واحد والأوّل في موسم 2018 إذ تغلّب على كيمي رايكونن بفارق 1.5 ثانية. وحلّ في المركز الثالث سيباستيان فيتيل بينما أحرز فريق هاس نتيجة مذهلة بتواجد سائقَيه رومان غروجان وكيفن ماغنوسن في المركزين الرابع والخامس على الترتيب.
    مرسيدس التي بدأت هذه الجائزة الكبرى من الصفّ الأوّل على شبكة الانطلاق رأت نفسها مجبرةً على مشاهدة الانسحاب المزدوج للويس هاميلتون وفالتيري بوتاس. واضطر الأخير إلى الانسحاب باكرًا من السباق جرّاء مشكلة في علبة التروس بينما انسحب البريطاني في اللّفة 64 بعد خسارة طاقة محركه.

    ولكن هاميلتون لم يكن يحتلّ الصدارة بل المركز الرابع وذلك بعد خطأ فريقه بإبقائه على أرض الحلبة وعدم الطلب منه الدخول لتغيير إطاراته رغم اعتماد نظام سيارة الأمان على غرار بقيّة السائقين الآخرين.
    فيتيل الذي كان يتأخّر عن هاميلتون في ترتيب البطولة سيُغادر النمسا وهو يحتلّ الصدارة بفارق نقطة واحدة عن البريطاني.
    المركز السادس كان من نصيب إستيبان أوكون الذي تقدّم على زميله سيرجيو بيريز.
    فرناندو ألونسو الذي انطلق من منصة الصيانة أوصل سيارته إلى المركز الثامن أمام ثنائي ساوبر شارل لوكلير وماركوس إريكسون.

    مجريات السباق:


    حقّق رايكونن انطلاقة جيدة للغاية سمحت له بالتقدّم إلى المركز الثاني وراء هاميلتون الذي صعد إلى الصدارة منطلقًا من المركز الثاني. ولكن سائق فيراري لم يتمكّن من الحفاظ على مركزه بعد إغلاق مكابح سيارته على المنعطف الثالث حيث تجاوزه بوتاس ليستعيد المركز الثاني في حين نجح بعدها فيرشتابن بالتقدّم إلى المركز الثالث.
    ومع بداية اللّفة الرابعة تواجد هاميلتون في الصدارة أمام بوتاس بفارق 1.4 ثانية، فيما تواجد فيرشتابن أمام رايكونن وريكاردو وفيتيل.
    وقد اشتكى رايكونن من الحطام المتناثر على الحلبة عند المنعطف الثالث في الوقت الذي كان يتعرّض فيه لهجوم حاد من قبل ريكاردو الذي احتفل اليوم في النمسا بعيد ميلاده الـ 29.

    ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ ثنائي مرسيدس وريد بُل تواجدوا على إطارات "سوبر سوفت"، بينما استخدم السائقون الآخرون ضمن العشرة الأوائل إطارات "ألترا سوفت".

    ولسُخرية القدر تواجد ألونسو في المركز 18 بعد انطلاقه من منطقة الصيانة وراء برندون هارتلي الذي يستخدم محرك هوندا إذ قال الإسباني لفريقه "فكروا في الاستراتيجية أو شيء آخر كوني لن أقوم بـ 71 لفة في هذا المركز".
    ألونسو لم ينتهِ من كلامه حتى انفجر محرك نيكو هلكنبرغ في اللّفة 13، وبعدها بلفة، اضطر بوتاس إلى الانسحاب بسبب مشكلة في علبة التروس.

    ونتيجةً لذلك اعتمدت سيارة الأمان الافتراضية مع دخول سائقي الطليعة إلى منطقة الصيانة باستثناء هاميلتون الذي بقيّ على أرض الحلبة. وانتقل ثنائي ريد بُل وفيراري إلى إطارات الـ "سوفت".

    ***اءَل البعض حينها عن السبب الذي لم يدفع بمرسيدس إلى إدخال هاميلتون والحصول على توقف شبه مجاني. إذ اعترف الصانع الألماني بأنه أخطأ في الاستراتيجية.

    ومع وصول السباق إلى لفته الـ 20، استطاع ريكاردو تجاوز رايكونن للتقدّم إلى المركز الثالث. وتوقف هاميلتون في اللّفة 26 إذ خرج في المركز الرابع وراء رايكونن.

    وقد اشتكى ريكاردو من تدهور حالة إطاراته مع تقليص رايكونن للفارق بينهما إلى حوالى الثانية لحين نجاحه بتجاوزه في اللّفة 38. وقال الأسترالي "حالة إطاراتي باتت أسوأ الآن".

    وبذلك قام ريكاردو بالتوقف بعدها مباشرةً، في حين تمكّن فيتيل من تجاوز هاميلتون في اللّفة 39. وقال هاميلتون "لا أفهم. لا أفهم. لن أتمكّن من تجاوز السيارات أمامي. لقد أهدرنا الفوز".

    فردّ عليه جايمس فاولز "لويس. هنا جايمس. لقد أهدرتَ الفرصة اليوم، ولكنك تملك الفرصة لاستعادة تلك المراكز. نحن نثق بك". ولكن يبدو بأنّ إطارات هاميلتون لم تكن في أفضل حالاتها حيث تراجع خلف فيتيل إلى 2.9 ثانية بعدما كان قريبًا منه بفارق ثانية.

    وقال هاميلتون "لا أعلم ما الذي سأقوله لكم...ولكن الإطارات الخلفية لن تصمد". بعد هذه الرسالة، دخل البريطاني إلى منطقة الصيانة للتزوّد بإطارات "سوبر سوفت".

    سيارة ريد بُل الثانية لم تصمد لفترةٍ طويل حيث انسحب ريكاردو بسبب مشكلة في علبة التروس. وقد وجد هاميلتون نفسه أمام هواءٍ نظيف مع إطاراتٍ جديدة.

    ولكن أخبر البريطاني فريقه في اللّفة 64 بأنه خسر طاقة محرك سيارته. وهذا هو الانسحاب الأوّل لهاميلتون من سباق منذ موسم 2016.


    تحليل السباق: كيف تسبّبت مرسيدس بكارثة لنفسها في النمسا






    لم يكن من الغريب أن يُشبّه توتو وولف مدير فريق مرسيدس سباق النمسا 2018 بسباق إسبانيا 2016، إذ انتقل الفريق في كليهما من سيطرة مطلقة إلى نتيجة كارثيّة بانسحابٍ مزدوج، لكنّ ما حدث هذه المرّة مكلفٌ أكثر على صعيد آمال الفريق ضمن المنافسة على اللقب.


    بدت مرسيدس متّجهة بعد ظهر الأحد لتحقيق ثنائيّة جديدة عقب حجزها لصفّ الانطلاق الأوّل بسيارة تضمّنت حزمة تحديثات كبيرة جاءت بعد أسبوعٍ واحد من تقديم محرّكها المحدّث في فرنسا. لكن بعد 90 دقيقة من بداية السباق، كانت مرسيدس قد أضاعت الصدارة، وتوقّفت سيارتاها إلى جانب المسار، في الوقت الذي حقّق فيه ماكس فيرشتابن فوزًا مذهلًا على أرض ريد بُل وأمام جماهيرها.

    أضرّت مرسيدس بنفسها عبر تشكيلة مثيرة من ضعف الموثوقيّة، وشروخ الإطارات، وبشكلٍ أكثر أهميّة فقد ارتكبت خطأً استراتيجيًا كبيرًا آخر. لهذا السبب لم يكن من الغريب أن يقول توتو وولف بأنّ الأحد كان "اليوم الأسوأ" في تاريخ مرسيدس.
    إذ أقدم الفريق على خيار لا يُمكن تفسيره تمثّل في عدم إجراء توقّف هاميلتون خلال فترة سيارة الأمان الافتراضيّة التي تمّ اعتمادها نتيجة توقّف سيارة زميله فالتيري بوتاس بسبب مشكلة هيدروليكيّة يعود مصدرها إلى نظام التوجيه، ما زاد من ألم السهام الفضيّة. ومهما كانت المشاكل الأخرى التي تبعت ذلك، خاصة انسحاب هاميلتون بسبب عطلٍ في نظام الوقود، فإنّ ذلك الخطأ الاستراتيجيّ مثّل فصلًا جديدًا في أخطاء مرسيدس الاستراتيجيّة هذا الموسم.


    بالعودة إلى بداية السباق فقد سارت الأمور على نحوٍ جيّد. قدّم بوتاس، الذي تفوّق على هاميلتون بـ 0.019 ثانية ليظفر بقطب الانطلاق الأوّل، انطلاقة ضعيفة بعض الشيء قبل أن يعاني من التفاف إطاراته حول نفسها. وباستغلال كيمي رايكونن للتماسك الإضافيّ من إطارات "ألترا سوفت" التي استخدمتها فيراري بالمقارنة مع تركيبة "سوبر سوفت" على سيارات مرسيدس وريد بُل، فقد دفع الفنلندي سيارته بين سيارتَي مرسيدس، وبدا بأنّه قد يكون قادرًا على انتزاع الصدارة.

    واضطرّ رايكونن للتراجع كونه كان متخوّفًا بشكلٍ منطقي من الاصطدام بمنافسَيه، ليخرج عن المسار عند المنعطف الأوّل ويعبر على الحفف الجانبيّة العالية. أمّا خلفه فقد تشبّث بوتاس بالخطّ الخارجي وتراجع إلى المركز الرابع خلف فيرشتابن

    .
    أبطأ بوتاس - الذي كان يتواجد على بُعد ثانيتين عن هاميلتون خارج مجال الهواء المضطرب من سيارة البريطاني - سيارته في اللفّة الـ 14. أدّى تسرّب للسائل الهيدروليكي في نظام دعم التوجيه إلى توقّف النظام بأكمله وخسارته للقدرة على تغيير نسب السرعة، وقام الفنلندي بكلّ ما في وسعه من أجل إيقاف سيارته بعيدًا عن المسار وانتهى به المطاف وهو يسير على خطّ أسفلتي على حافة المنطقة الحصويّة عند المنعطف الرابع، ليتوقّف بعد عدم وجود أيّة مساحة أخرى للتوجّه إليها، لكنّ ذلك أطلق نظام سيارة الأمان الافتراضيّة.

    وبشكلٍ مدهش لم تستدع مرسيدس هاميلتون لإجراء توقّف. في المقابل فقد توقّفت جميع السيارات الأخرى داخل العشرة الأوائل، ما عدا سيارة هاس الخاصة بماغنوسن الذي بقي على المسار نتيجة مخاوف من وجود مشكلة في بطانيات تحمية الإطارات وسيارة فورس إنديا الخاصة بسيرجيو بيريز الذي كان قريبًا للغاية من زميله إستيبان أوكون لتفادي خسارة الكثير من الوقت في حال إجراء توقّفٍ مزدوج.
    وقال وولف: "تمّ اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة، وكان أمامنا نصف لفّة للاستجابة، لكنّنا لم نفعل. خسرنا السباق حينها. التوقّف هو ما تحتاج للقيام به بنسبة 80 بالمئة على الأرجح عند تلك المرحلة من السباق في ظلّ وجود نظام سيارة الأمان الافتراضيّة".

    وأكمل: "في ظلّ وجود سيارة واحدة هناك في مواجهة اثنتين، فإنّ تفكيرنا كان: «ماذا سيحدث لو أجرى الفريق الآخر توقّفًا لسيارة واحدة؟»، كنّا لنعود خلف كيمي كونهم كانوا ليتركوه على الحلبة. ماذا كان ذلك يعني بالنسبة للسباق؟ لن أقول بأنّ دائرة التفكير بأكملها شتّتنا، لكنّنا أمضينا الكثير من الوقت في التفكير في ذلك".

    وواصل شرحه بالقول: "بالنسبة لي هذا هو اليوم الأكثر إيلامًا ضمن أعوامي في مرسيدس، أسوأ من برشلونة 2016 (عندما اصطدم هاميلتون ونيكو روزبرغ ببعضهما البعض في اللفّة الأولى)".

    إذ أنّ الانتقال المفاجئ من السيطرة المطلقة إلى صفرٍ من النقاط في النمسا كان مماثلًا لنتيجة حادثة جائزة إسبانيا الكبرى بين روزبرغ وهاميلتون قبل عامين. لكنّ تلك الحادثة حينها كانت نتيجة سببٍ وحيد – وهو فشل السائقَين في الانضباط – وجاء ذلك في وقتٍ لا تزال فيه مرسيدس متقدّمة بأريحيّة على بقيّة منافسيها. أمّا الآن فالفريق يخوض معركة ثلاثيّة، ليُسفر سباق ريد بُل عن عدّة مكوّنات مثيرة للقلق: أخطاء في الاستراتيجيّة، وإدارة الإطارات والموثوقيّة.

    من السهل انتقاد القرارات الاستراتيجيّة في اللحظات الساخنة، لكنّ الحيّز الزمني للتفكير في تلك القرارات كان كافيًا، إذ أبطأ بوتاس سرعته أثناء خروجه من المنعطف الثالث، ما كان يعني بأنّ هاميلتون أكمل معظم لفّته في ظلّ الأعلام الخضراء منذ أن بدأت المشكلة بالظهور على سيارة زميله، قبل أن يتمّ اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة أثناء تواجده بين المنعطفين الثالث والرابع في اللفّة التالية.

    تطلّب منه الأمر حوالي 50 ثانية للانتقال من هناك إلى مدخل خطّ الحظائر، أي أنّه حتّى عبر أكثر الحسابات المحافظة، فإنّ مرسيدس تمتّعت بـ 90 ثانية ربّما منذ الوقت الذي بات فيه واضحًا بأنّ سيارة أمان فعليّة أو افتراضيّة باتت محتملة من أجل اتّخاذ قرارها حيال ما يجب القيام به.

    لم يكن هناك شيء لكسبه بالنسبة لهاميلتون، لكنّ مرسيدس احتاجت لتقليل فرص الخسارة. ونتيجة عدم إجراء توقّفه فقد ضمنت بأنّ سيارات فيراري وريد بُل ستتوقّف وتضع أنفسها في موقعٍ يُخوّل لها تجاوزه عندما يجري توقّفه في نهاية المطاف.

    ماكس فيرشتابن، ريد بُل
    تصوير: صور لات

    وفي حين أنّ توقّف هاميلتون كان ليسمح لفيراري وريد بُل بكسب الموقع على المسار عبر فصل استراتيجيّتيهما من خلال الإبقاء على سيارة على المسار وإجراء توقّفٍ للأخرى، إلّا أنّه كان ليُمثّل البديل الأفضل. ومن الجدير ذكره بأنّ كريستيان هورنر مدير ريد بُل أصرّ على أنّ سيارتَيه كانتا لتجريا توقّفيهما في جميع الأحوال بصرف النظر عن قرار مرسيدس. أظهر ذلك ارتكاب مرسيدس وقدرتها على عدم القيام بالصواب نتيجة خوفها من ارتكاب الخطأ.

    لكن لسوء حظّ مرسيدس فإنّ فترة سيارة الأمان الافتراضيّة كانت قصيرة للغاية للسماح لها بإصلاح الضرر عبر استدعاء هاميلتون في اللفّة التالية كون الأعلام الخضراء عادت عندما كان البريطاني يتواجد عند المنعطف الخامس من اللفّة الـ 16. كان سائق مرسيدس متقدّمًا بـ 13 ثانية عن فيرشتابن عند تلك المرحلة، حيث أخبره مهندسه بيت بونينغتون بأنّه يحتاج لإيجاد 8 ثوانٍ إضافيّة وهو ما أجاب عليه هاميلتون بشكلٍ سلبي.

    "لا يوجد هناك وقتٌ إضافيٌ في هذه الإطارات" أجاب هاميلتون عبر اللاسلكي. وبكلّ شجاعة تدخّل جايمس فاولز المسؤول عن الاستراتيجيّات على اللاسلكي ليتحمّل مسؤوليّة الخطأ، حيث قال: "أفهم ذلك، لا نزال معك يا رفيقي، كان ذلك خطئي، لكن قدّم لنا أفضل ما في وسعك".

    قبل أن يعود لاحقًا لتكرار ذلك قائلًا: "لقد ضيّعت الفوز".

    وضغط هاميلتون بين اللفّتين الـ 17 والـ 24 بأكبر قدرٍ ممكن على إطاراته "سوبر سوفت" القديمة. لكنّه لم يتمكّن من تحقيق أيّ تقدّم، قبل أن يتمّ استدعاؤه في نهاية اللفّة الـ 25 في الوقت الذي كان فيرشتابن لا يزال فيه خلفه بذات فارق الـ 13 ثانية مثل السابق. كان هاميلتون رابع أسرع السائقين على الحلبة في المتوسّط خلال تلك الفترة، وكان أبطأ بـ 0.132 ثانية في كلّ لفّة من السائق الأسرع ريكاردو، وبشكلٍ أكثر أهميّة فقد كان أبطأ بمعدّل 0.129 ثانية من فيتيل.

    وفي الوقت الذي كان فيه الألماني قريبًا من الاقتراب بشكلٍ كافٍ لتجاوز سائق مرسيدس عند توقّفه، فقد كان من المنطقي أني يجري هاميلتون توقّفه حينها ويعود في المركز الرابع على إطارات "سوفت" خلف فيرشتابن، ورايكونن، وريكاردو، لكنّه عاد أمام فيتيل الذي ألمح بأنّه ربّما كان قادرًا على القيام بالمزيد لو تمّ إخباره بوضع السباق حينها.

    "هل أنا رابعٌ الآن" قال هاميلتون عبر اللاسلكي بعد توقّفه. كانت الخطّة تقضي بمحاولة التعافي والتقدّم مجدّدًا، لكن بالنظر إلى أنّ الشروخ على الإطارات الخلفيّة أثّرت على السائقين الذين كانوا يضغطون بقوّة على وجه الخصوص، هاميلتون وريكاردو بالأساس، فقد ازداد الوضع صعوبة. جاء ذلك بعد أن أُجبر ريكاردو على التوقّف من أجل الحصول على إطارات جديدة ما أعاده إلى المركز الخامس.

    الشرخ على إطار سيارة لويس هاميلتون، مرسيدس
    تصوير: صور ساتون

    جاءت مشكلة الشروخ مفاجئة للبعض، لكن لم يكن يجب أن تكون كذلك. إذ عندما أجرت الفرق محاكاتها للسباق يوم الجمعة فقد كانت درجات الحرارة التي سجّلتها بيريللي بين 25 و26 درجة مئويّة. أمّا يوم الأحد فقد تجاوزت الـ 40. كما أنّ عدد اللفّات كان أكبر وتآكل الإطارات كان منخفضًا للغاية، ما كان يعني وجود الكثير من المطاط على إطارات "سوفت" على وجه الخصوص ما يُترجم إلى احتفاظها بحرارة أكثر وهو ما يزيد من فرص بروز الشروخ. زد على ذلك مناطق الكبح القاسية والكثير من مناطق الجرّ والمنعطفات المتتالية بين المنعطف الرابع ونهاية اللفّة، فإنّ هذه المشكلة كانت حتميّة.

    وجد هاميلتون نفسه تحت تهديد فيتيل. حصل سائق فيراري على خروج جيّد من المنعطف الأوّل وعبر بشكلٍ طفيفٍ على العشب عند المنعطف الثاني ليُكمل المحاولة عند المنعطف الثالث الحاد. كان ذلك مثيرًا كونه بدل الكبح بشكلٍ مفرط، فقد حافظ الألماني على خطٍ أوسط وأخّر انعطاف هاميلتون قدر الإمكان من أجل ضمان ضغطه على دواسة الوقود أبكر وحفاظه على مركزه الثالث.

    انتهى سباق هاميلتون حينها، حيث اضطرّ للتوقّف مجدّدًا ما أطاح به إلى المركز الخامس خلف ريكاردو. كانت لديه جميع الفرص لتجاوزه، لكن تبيّن بأنّ ذلك غير ضروري بعد إبطاء سيارة ريد بُل سرعتها على الخطّ المستقيم الرئيسي نتيجة مشكلة في العادم. وازداد الطين بلّة بالنسبة لمرسيدس عندما أوقف هاميلتون سيارته نتيجة فقدانه لضغط الوقود.

    وفي الوقت الذي انتهت فيه مغامرة مرسيدس، فقد كان الوضع جيّدًا في المقابل في معسكر ريد بُل وفيرشتابن. إذ بعد أن انتزع الصدارة على إثر توقّف هاميلتون، كان الهولندي متقدّمًا بـ 3.9 ثانية على ريكاردو، و1.5 ثانية إضافيّة على رايكونن.

    وكان ريكاردو قد تجاوز رايكونن خلال مرحلة مبكّرة مستفيدًا من نظام "دي آر اس" بالتوجّه إلى المنعطف الرابع، قبل أن يحدث العكس في اللفّة الـ 38 في الوقت الذي كان فيه ريكاردو يعاني من شرخٍ حاد في إطاره الخلفي الأيسر. كان فيرشتابن يتحكّم في الصدارة بأفضليّة 7.4 ثانية أمام رايكونن.

    تقلّص ذلك الفارق إلى 5.8 ثوانٍ عندما انسحب ريكاردو في اللفّة الـ 54، ما دفع ريد بُل إلى خفض طاقة محرّك رينو على سيارة فيرشتابن من أجل التقليل من فرص وقوع مشكلة مماثلة. سمح ذلك لرايكونن بالاقتراب ليعبر خطّ النهاية بفارق 1.504 ثانية عن الهولندي في اللفّة الـ 71 بعد أن سجّل الفنلندي أسرع لفّة في السباق خلال اللفّة الختاميّة.

    "الفوارق في الفورمولا واحد ضئيلة للغاية" قال كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل، وأضاف: "حدث تلامس مع كيمي، وقبل بضعة سباقات مضت كان ذلك ليُحدث ثقبًا وكانت القصّة لتختلف. عانى ماكس من ثُلثٍ أوّل قاسٍ من الموسم، وللإشادة به فقد حافظ على تركيزه خلال السباقات الثلاثة الأخيرة، حيث حلّ ثالثًا، ومن ثمّ ثانيًا، والآن أوّلًا، عبر قيادة مثيرة".

    وفي الوقت الذي تواجد فيه في الصدارة وكان متحكّمًا بالسباق، بدل محاولة اللحاق بالمتصدّر، فقد ساعده ذلك على التقليل من فرصة حدوث شروخٍ على إطاراته. أظهر الهولندي خلال فوزه الأوّل في إسبانيا 2016 والنمسا قدرته على إدارة الإطارات والإبقاء على حرارتها منخفضة.

    حصل فيرشتابن على فرصة بعد انهيار سباق مرسيدس، لكن تعيّن عليه بذل جهدٍ من أجل الظفر بالفوز كون رايكونن كان يتربّص به طوال الوقت.

    تعيّن عليه الموازنة بين رغبته بالهجوم في أوقات حاسمة وعدم المجازفة بناءً على متطلّبات السباق، وهو ما فشل في القيام به في عدّة سباقات هذا الموسم، لكنّه فعل ذلك بنجاحٍ هذه المرّة ليُحقّق فوزه الأوّل في 2018.

    وفي حين أنّه يُواصل القول بأنّه لم يُغيّر مقاربته للتسابق بعد مشاكله في القسم الأوّل من الموسم، إلّا أنّ سباق النمسا أكّد بأنّ الهولندي غيّر مقاربته بالفعل، وكانت نتيجة ذلك مبهرة.



    الفائز ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ








    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 04-07-2018 الساعة 11:54

    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  8. #8
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    سائق فيراري (فيتيل) يتألّق ويفوز بسباق سيلفرستون أمام هاميلتون

    ومرسيدس بنز تفوز بالمركز الثاني والرابع.





    أظهر سيباستيان فيتيل كامل إمكانياته على حلبة سيلفرستون البريطانية إذ استطاع تحقيق الفوز في الجولة العاشرة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد بعد معركة متقاربة وشيّقة جمعته مع الفنلندي فالتيري بوتاس.



    وجد فيتيل نفسه في صدارة سباق سيلفرستون بعد عبوره للمنعطف الأوّل خلال الانطلاقة حيث تجاوز هاميلتون الذي تراجع إلى المركز الثالث قبل أن يحتكّ به كيمي رايكونن ويرسله إلى مؤخرة الترتيب في المركز 17 مع نهاية اللّفة الأولى.

    دخلت سيارة الأمان في اللّفة 33 بعد الحادث الذي تعرّض له ماركوس إريكسون، إذ لعبت الاستراتيجيات دورًا كبيرًا في تلك المرحلة من خلال دخول ثنائي ريد بُل وفيراري لتغيير إطاراتهم، فيما فضّل فريق مرسيدس إبقاء هاميلتون وبوتاس على أرض الحلبة.وقد رأى الصانع الألماني بأنّ المركز على أرض الحلبة أهمّ من التوقف حيث صعد بوتاس إلى صدارة السباق مع تقدّم زميله إلى المركز الثالث.


    ولكن لم يكن البريطاني متشجعًا حيال هذه الاستراتيجية حيث قال لفريقه "لن أستطيع منافسة السائقين الذين قاموا بتغيير إطاراتهم"، فردّ عليه مهندسه "لويس، أنت أسرع سائق لذلك لا تستلم".

    ومع استئناف السباق وتبقي 15 لفة على النهاية، دخل رايكونن وفيرشتابن في معركةٍ حامية بينهما، ولكن ليس لفترةٍ طويلة نتيجة الحادث الذي جمع ساينز وغروجان وأسفر عن دخول سيارة الأمان من جديد.وعادت سيارة الأمان إلى منطقة الصيانة قبل 10 لفات من النهاية، حيث دخلت السيارات الأربع الأولى في معركة متقاربة للغاية من خلال تنافس ثنائي جمع بوتاس وفيتيل وآخر بين هاميلتون ورايكونن.ونجح فيتيل في تجاوز بوتاس قبل لفات قليلة من النهاية ليُحرز فوزه الـ 51 في سباقات الفورمولا واحد والرابع له هذا الموسم بعد فوزه في أستراليا والبحرين وكندا.

    وتقدّم فيتيل على هاميلتون الذي استطاع العودة بقوّة من الصفوف الخلفية حيث وجد نفسه في المركز الخامس بحلول اللّفة الـ 14. وقد لعبت الاستراتيجية اليوم لصالح البريطاني الذي سيُغادر الحلبة وهو يتأخّر بفارق 8 نقاط عن الألماني.وقال فيتيل "من الواضح بأنّ دخول سيارة الأمان زادت من الحماس. أعتقد بأنني فاجأت بوتاس بالحركة التي قمت بها إذ لم أكن متأكّدًا بأني سأتجاوز المنعطف ولكني فعلت ذلك وأنا سعيدٌ للغاية".

    وجاء في المركز الثالث رايكونن الذي حصل على عقوبة 10 ثوانٍ لتسببه بالحادث مع هاميلتون، فيما كان المركز الرابع من نصيب فالتيري بوتاس.واعترف الفنلندي بأنه استحّق العقوبة إذ قال "كان ذلك خطئي، ولكن هكذا تسير الأمور أحيانًا. أستحق هذه العقوبة، ولكني واصلت القتال".دانيال ريكاردو أنهى السباق في المركز الخامس بعد انزلاق سيارة زميله ماكس فيرشتابن وانسحابه من السباق في اللّفات الأخيرة، فيما أتى نيكو هلكنبرغ في المركز السادس أمام الفرنسي إستيبان أوكون.

    فرناندو ألونسو تواجد في النقاط من جديد من خلال خطفه للمركز الثامن، بينما أكمل كيفن ماغنوسن وبيير غاسلي ترتيب العشرة الأوائل.




    فيلم قصير عن السباق


    تحليل سباق جائزة بريطانيا على حلبة سلفسترستون:
    كيف فاز السائق فيتيل على أسوأ حلبات فيراري
    ؟








    لعبت عدّة عوامل دورًا في فوز سيباستيان فيتيل بجائزة بريطانيا الكبرى من بينها حادثة اللفّة الأولى، وسيارتا الأمان والاستراتيجيّات المتنوّعة والتجاوز الأخير المثير. لكنّ العامل الأكثر أهميّة تمثّل في سرعة حزمة فيراري المحدّثة التي كانت كافية للفوز على حلبة لطالما رجّحت كفّة مرسيدس.



    تُعدّ حلبة سيلفرستون بمثابة الحديقة الخلفيّة للسهام الفضيّة، أو على الأقل كانت كذلك إلى حين سباق جائزة بريطانيا الكبرى أمسٍ الأحد. إذ جاء فوز فيتيل على حلبة كانت الأسوأ لفيراري موسمَي 2016 و2017، حيث تغيّرت وتيرة الفريق عبر الأرضيّة المحدّثة التي دفعت البطل المحلّي لويس هاميلتون للتهكّم بعد التجارب التأهيليّة قائلًا بأنّها "أضافت ثلاثة أعشارٍ من الثانية على الأقل في سرعة السيارة".

    كما لعبت درجات الحرارة الأعلى من المعتاد دورًا أيضاً، حيث لم يكن من المفاجئ أنّ هاميلتون ومرسيدس كانا عند أفضل مستوياتهما خلال الحصّة الباردة صباح الجمعة، لكن ما لم يكن مشكوكًا فيه أنّ فريق مرسيدس – الذي لم يكن مغفّلًا بتلك الدرجة لإبداء ذلك بشكل علني – إلّا أنّه وصل إلى حلبة سيلفرستون وهو يتوقّع تحقيق الفوز، لكنّه تجرّع طعم الهزيمة بدل ذلك على يد فيراري.

    قام هاميلتون بأفضل ما في وسعه من أجل ضمان بقاء مرسيدس في الأمام عبر لفّة خياليّة في التجارب التأهيليّة ليحرم فيتيل من قطب الانطلاق الأوّل. لكنّ التفاف إطاراته حول نفسها عند الانطلاقة سمح لفيتيل بانتزاع الصدارة قبل مسافة كبيرة من المنعطف الأوّل. كما سمح ذلك لفالتيري بوتاس الذي حظي بانطلاقة قويّة بانتزاع المركز الثاني بعد انطلاقه رابعًا، في الوقت الذي عبر فيه هاميلتون المنعطف الأوّل بشكلٍ أوسع ممّا كان يُحبّذ.

    ولعبت تلك الأحداث جزءًا في توجّه رايكونن إلى الخطّ الداخلي من المنعطف الثالث الأيمن، لكنّه أغلق مكابحه وانزلق ليصطدم بالإطار الخلفي الأيمن لسيارة هاميلتون ويدفعه للالتفاف. وفي حين أنّ رايكونن واصل سباقه في المركز الرابع خلف ماكس فيرشتابن سائق ريد بُل، إلّا أنّ هاميلتون تراجع إلى المركز الـ 18 أمام سيرجيو بيريز سائق فورس إنديا الذي التفّت سيارته عند المنعطف الأوّل قبل أن يتفادى بالكاد الاصطدام بسيارتَي ويليامز القادمتَين من خطّ الحظائر.

    كان اللوم يقع على رايكونن في تلك الحادثة، وهو ما أدّى إلى حصوله على عقوبة 10 ثوانٍ تعيّن عليه تطبيقها خلال توقّفه التالي.
    وقال الفنلندي: "أغلقت مكابحي، وانتهى بي المطاف بالاصطدام بالإطار الخلفي للويس. التفّت سيارته وأنا متأسّفٌ لذلك، لكن هكذا تجري الأمور في بعض الأحيان. كان ذلك خطئي، لذلك لا مشكلة في العقوبة. أستحقّها وطبّقت عقوبة 10 ثوانٍ وواصلت المنافسة".

    قدّم هاميلتون وفريقه بعض التعليقات مباشرة بعد السباق ليؤكّدا على عدم سعادتهم بإفلات أحد سائقَي فيراري بما اعتبراه عقوبة خفيفة. جاء ذلك بعد أسبوعين من حصول فيتيل على عقوبة 5 ثوانٍ لاصطدامه ببوتاس خلال جائزة بريطانيا الكبرى.

    كان حجم العقوبتين مختلفًا وغير مستقرٍ، حيث أشار تشارلي وايتينغ مدير سباقات الفورمولا واحد إلى أنّ المراقبين اعتقدوا أنّ خطأ رايكونن كان جديًا أكثر، ومن السهل المجادلة بأنّ العقوبة لم تعوّض الضرر الذي عانى منه الضحيّة. لكن بشكلٍ مماثلٍ لما حدث مع فيتيل في بول ريكار، فقد كان هذا خطأً غير متعمّد من قبل رايكونن، بالرغم من أنّه كان مكلفًا بالنسبة لهاميلتون. لا يُمكن لومه بخصوص عدم رضاه بما حدث.



    كيمي رايكونن، فيراري


    "مررنا بسباقين تتسبّبت فيهما إحدى سيارتَي فيراري بإخراج إحدى سيارتَي مرسيدس، ولا يبدو بأنّ عقوبتَي 5 ثوانٍ و10 لا تبدوان مؤثّرتين... إذ أنّ ذلك أضرّ بالسباق في النهاية" قال هاميلتون الذي تفادى قول شيء ما قد يندم عليه، لكنّه أوضح مشاعره، وأضاف: "علينا المحاولة بجد من أجل وضع نفسينا في موقعٍ أفضل لنتفادى أن نكون مكشوفَين أمام السيارات الحمراء".

    شعر هاميلتون بأنّه تعرّض لبعض الضرر، لكنّ الفريق لم يجد أيّ شيء في البيانات ولم يُغيّر ذلك من وتيرته. تقدّم البريطاني سريعًا ليصل إلى المركز السادس في غضون 10 لفّات فقط. جاءت جميع المراكز الـ 12 التي كسبها نتيجة تجاوزات على المسار، وفي حين أنّه أنجز المهمّة بطريقة مثيرة، إلّا أنّ تجاوزاته كانت سهلة بشكلٍ مفرط. أفضليّة حزمة مرسيدس، وحقيقة أنّ ضحاياه إن صحّ التعبير سيضرّون بسباقاتهم عبر الدفاع بشكلٍ مفرط، وهو ما جعل تقدّم الفهد الأسمر سلسًا أكثر.

    وبشكلٍ أكثر أهميّة فإنّ الفارق مع فيتيل المتصدّر بلغ 27.5 ثانية بحلول الوقت الذي وصل فيه البريطاني إلى المركز السادس، بينما كان متأخّرًا بـ 13 ثانية عن دانيال ريكاردو صاحب المركز الخامس.

    وفي الوقت الذي تركّزت فيه جميع الأنظار صوب تقدّم هاميلتون، فقد عمل فيتيل على تعزيز صدارته. تمتّع الألماني بأفضليّة 1.932 ثانية أمام بوتاس بنهاية اللفّة الأولى، وهو فارقٌ طلب طاقم فيراري توسيعه إلى 4 ثوانٍ. وعلى مدار اللفّات التسع التالية لم تكن هناك علامات على ضعف تأدية سائق فيراري بسبب آلام رقبته التي حدّت من برنامجه في التجارب الثالثة صباح السبت وأثارت مخاوفه من إمكانيّة عدم قدرته على المشاركة في التصفيات والسباق، بل إنّ فيتيل قدّم أداءً أفضل بـ 50 بالمئة ممّا طُلب منه. إذ تمتّع بوتيرة أسرع بكثير من بوتاس بمعدّل 0.462 ثانية في اللفّة الواحدة ليرفع الفارق إلى 6.1 ثانية، كان كلّ شيء جيّد حتّى تلك المرحلة.

    لكنّ الصورة بدأت تتغيّر بعد ذلك نتيجة تراجع أزمنة فيتيل لتُصبح عند فلك 1:34 دقيقة في اللفّة الـ 15. تقلّص الفارق إلى 4.4 ثانية بحلول الوقت الذي توجّه فيه فيتيل إلى خطّ الحظائر عند نهاية اللفّة الـ 20 ليحصل على إطارات "ميديوم". كان سبب تلك الخسارة واضحًا، حيث أشار فيتيل عبر اللاسلكي إلى أنّ "حالة إطاره الأمامي الأيسر سيّئة للغاية".

    استجابت مرسيدس عبر استدعاء بوتاس بعد ذلك بلفّة ليحصل على ذات تركيبة الإطارات مثل منافسه الألماني. وبالرغم من توقّفه الأسرع، إلّا أنّه عاد إلى الحلبة خلفه بـ 5.2 ثانية نتيجة تمكّن فيتيل من إجراء توقّفه والعودة أمام هاميلتون ليكسب الوقت عبر التوقّف قبل منافسه الفنلندي، تمحور السباق حينها حول إدارة الإطارات، حيث طلبت فيراري من سائقها إدارة أفضل لإطاراته خلال الفترة الثانية.

    استغلّ بوتاس في المقابل الإطارات الجديدة ليُقلّص الفارق إلى 4.5 ثانية عند نهاية اللفّة الـ 22. بدأ ذلك بوضع أسس معركة كرٍ وفرّ بين فيراري ومرسيدس، حيث كان يُعاني الأوّل من التآكل الحراري والاهتراء على إطاره الأمامي الأيسر، بينما لم يكن بوتاس في وضعٍ أفضل.

    سيارة الأمان



    واصل بوتاس الاقتراب من فيتيل بين اللفتين الـ 23 والـ 32، ليُقلّص الفارق إلى 2.069 ثانية. بدا فيتيل في وضعٍ أسوأ فأسوأ، إلى أن تعرّض ماركوس إريكسون سائق ساوبر لحادثٍ عند منعطف "آبي". جاء ذلك نتيجة انعطاف السويدي ونظام "دي آر اس" مفتوح عند المنعطف الأوّل السريع ما أدّى إلى التفاف سيارته عندما كان المتصدّرون بصدد إكمال لفّتهم الـ 33. لكنّ ذلك الحادث أدّى إلى قلب السباق رأسًا على عقب.

    كان دخول سيارة الأمان حتميًا، أو اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة على الأقل، من أجل إبعاد سيارة ساوبر. لم يؤثّر ذلك على المعركة بين الثنائي فحسب، بل أعاد الستّة الأوائل ليتواجدوا على مقربة من بعضهم البعض، حيث كان فيرشتابن لا يزال متشبّثًا بالمركز الثالث أمام رايكونن، بينما كان هاميلتون في المركز الخامس.

    جاء ذلك نتيجة سوء حظّ ريكاردو الذي أجرى توقّفًا ثانيًا بنهاية اللفّة الـ 30 بعد 12 لفّة فقط على إطارات "ميديوم" في محاولة لتغطية توقّف رايكونن قبله وتجاوزه عندما يجري توقّفه الثاني. كان ريكاردو محبطًا حيال عدم استشارته بخصوص هذا القرار، وذلك لأنّه كان بصدد الاقتراب من فيرشتابن والدخول ضمن مجال "دي آر اس" خلفه (وهو ما أثّر ربّما في القرار الاستراتيجي بإجراء توقّفه من أجل عدم خسارته للمزيد من الوقت) وتوقيت دخول سيارة الأمان ما أعاده إلى المركز السادس في الخلف.

    دقّت ساعة القرار حينها. أعلمت مرسيدس بوتاس (الذي كان يحتلّ المركز الثاني خلف فيتيل) وهاميلتون (الخامس خلف رايكونن) بالقيام بعكس ما ستقوم به السيارتان أمامهما، وهو ما نتج عنه بقاؤهما على الحلبة. بالنسبة لبوتاس فقد مثّل ذلك المجازفة بمركزٍ ثانٍ مؤكّد من أجل كسب المركز على المسار والحصول على فرصة للفوز، أمّا في حالة هاميلتون فقد كان ذلك الخيار المنطقي كونه دفعه إلى المركز الثالث بدل استئناف السباق في المركز الخامس على إطارات جديدة بينما يكون زميله الوحيد على إطارات قديمة.

    تمّ تحذير بوتاس حيال الضغط الشديد الذي سيسلّطه عليه فيتيل بعد استئناف السباق، لكنّه أُخبر بأنّ ضغط فيراري سيتراجع بعد ذلك نتيجة تآكل الإطارات. قدّم بوتاس إعادة انطلاقة قويّة في نهاية اللفّة الـ 37 ليكون توقيته مثاليًا ويتمكّن من الابتعاد عن فيتيل بثلاثة أرباع الثانية.
    كان ذلك جوهريًا بالنظر إلى إطارات "ميديوم" التي يستخدمها بالمقارنة مع إطارات "سوفت" الجديدة التي كانت بحوزة فيتيل والتي تتطلّب وقتًا إضافيًا لتحميتها.

    وجد بوتاس نفسه أمام 15 لفّة على النهاية وهو يستخدم إطارات "ميديوم" عمرها 16 لفّة. لكنّ ثلاثًا من أصل تلك اللفّات الـ 15 تمّ استبعادها نتيجة الحادثة التي جمعت كارلوس ساينز الإبن برومان غروجان ضمن معركتهما على المركز الـ 11. كانت محاولة جريئة من الجهة الخارجيّة من قبل سائق رينو، بينما حاول غروجان التشبّث بالخطّ الداخليّ قبل أن ينزلق القسم الخلفي قليلًا عندما أغلق ساينز المساحة أمامه ما تسبّب في احتكاكهما ووقوع الحادث ليتوجّه كلاهما إلى جدار الإطارات المقابل وهو ما أدّى إلى عودة سيارة الأمان مجدّدًا.

    قدّم بوتاس إعادة انطلاقة قويّة مجدّدًا مع بقاء 11 لفّة، تواجد فيتيل مباشرة خلفه في اللفّة الـ 42 وحاول العبور من الجهة الخارجيّة عند منعطف "بروكلاندز"، لكنّ بوتاس تشبّث حينها، لكن كان من الواضح بأنّ المتاعب تنتظره.



    فالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري


    لم يهاجم فيتيل لبضع لفّات، لكن عبر مساعدة نظام "دي آر اس" فقد كان قادرًا على تقليص الفارق مع سائق مرسيدس على خطّ "ويلينغتون" المستقيم بعد ذلك بخمس لفّات. خدم فيتيل منافسه ليعتقد بأنّه لن يُقدم على محاولة، قبل أن يباغته في اللحظة الأخيرة من الجهة الداخليّة وينتزع الصدارة مع بقاء خمس لفّات ونصف على النهاية.

    "كانت معركة محتدمة" قال فيتيل، وأضاف: "تمتّعت بأفضليّة الإطارات، لكنّه تمتّع بالهواء النقيّ أمامه، كنت قادرًا على اللحاق به في المقاطع عالية السرعة، لكن كان الوضع أصعب كلّما اقتربت، وحصلت على فرصتي بالفعل خلال اللفّات الأولى بعد استئناف السباق عند الخروج من المنعطف الرابع عبورًا بخطّ ويلينغتون المستقيم إلى حين الوصول إلى المنعطف السادس".

    وأكمل: "كنت قادرًا على مفاجأته في المحاولة الأخيرة. أعتقد أنّه اعتقد بأنّني لن أتجرّأ على الهجوم من الجهة الداخلية وكانت منطقة الكبح تقترب كثيرًا. لكنّني قلت في نفسي: «حسنًا، عليّ المحاولة» كوني كنت أعاني أيضاً. كلّما طالت الفترة التي أبقى فيها خلفه، كلّما ازدادت معاناتي مع إطاراتي نتيجة ارتفاع حرارتها وكنت أخسر الأفضليّة. حالما تقدّمت عليه فقد كان بوسعي استغلال الأفضليّة لتوسيع الفارق والتحكّم بالسباق منذ ذلك الحين".

    كان من الواضح بأنّ بوتاس يُعاني أكثر من زميله هاميلتون بالرغم من أنّ إطارات الأخير أجدد من الأوّل بأربع لفّات فقط، حيث تجاوزه على الجهة الخارجيّة في اللفّة التالية. لم يقدّم الفريق أيّة أوامر ولم يكن ذلك ضروريًا، فقد كان الفنلندي يُعاني.

    وجاء الدور بعد ذلك على رايكونن في اللفّة التالية ليُقدّم خطوة مماثلة انتزع بها المركز الثالث. وفي ظلّ انسحاب فيرشتابن بعد ذلك بوقتٍ قصير بعد استئناف السباق نتيجة مشكلة في نظام الكبح عبر السلك أدّى إلى التفاف سيارته عند منعطف "فالي" قبل أن تعلق غياراته، فقد كان ريكاردو السائق التالي خلف بوتاس. لكن لحسن حظّ سائق مرسيدس فقد تمكّن من البقاء أمامه والحصول على 12 نقطة.

    بالعودة إلى الأمام فمثلما كان متوقّعًا فلم يتمكّن هاميلتون من منافسة فيتيل. عبر سائق فيراري خطّ النهاية بفارق 2.264 ثانية بينما كان رايكونن خلف البريطاني بـ 1.4 ثانية في المركز الرابع. كان السؤال حينها: هل أخطأت مرسيدس بعدم تغيير إطارات بوتاس مجدّدًا؟




    لويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري وكيمي رايكونن، فيراري وفالتيري بوتاس، مرسيدس


    "كان الوضع جيّدًا في البداية بعد سيارة الأمان الثانية، لكن بدأنا نصبح متقاربين بعد ذلك وتعيّن عليّ الضغط في كلّ لفّة مثل التجارب التأهيليّة" قال بوتاس، وأضاف: "كان الأمر أشبه بالقيادة على الجليد، بدأنا نفقد الكثير من التماسك، خاصة في القسم الخلفي، كان التماسك يُصبح أضعف لهذا السبب كان قادرًا على الخروج من المنعطفات البطيئة بشكلٍ أسرع. كنت أحاول القيام بكلّ شيء من أجل الدفاع، لكن تجاوزه لي كان مسألة وقت".

    تشير حقائق السباق إلى أنّه لو توقّف بوتاس مجدّدًا لضمن المركز الثاني، لكنّه لم يكن ليتمكّن على الأغلب من منافسة فيتيل. لكن عبر منحه أفضليّة المركز على المسار فقد غامرت مرسيدس، مثلما كان الفريق ليُغامر لو لم يتوقّف فيتيل عبر إجراء توقّفٍ لبوتاس.

    وفي حين أنّ تلك المغامرة لم تؤت ثمارها، إذ بعد استئناف السباق للمرّة الثانية فقد كان الفنلندي بعيدًا ستّ لفّات عن تحقيق الإنجاز المرجوّ، فمن الممكن أن يجادل المرء بأنّ تلك المحاولة كانت مبرّرة. إذ لو آتت ثمارها لتمكّنت مرسيدس من الفوز بالسباق في وقتٍ لم تكن لتحقّق فيه ذلك.

    لم يكن الوضع مشابهًا لجائزة النمسا الكبرى قبل أسبوع مضى، حيث قرّر الفريق عدم إجراء توقّفٍ لهاميلتون أثناء احتلاله الصدارة وهو ما كلّفه المركز على المسار. كانت تلك مجازفة كبيرة وعادت بالضرر على الفريق، لكن لم يكن محتومًا عليها بالفشل بالضرورة.

    أمّا بالنسبة لهاميلتون فقد سمحت له المغامرة ذاتها بالتقدّم إلى المركز الثاني. لكن كان أمامه قدرٌ أقلّ لخسارته، بينما يُعدّ شعور بوتاس بخيبة الأمل حيال خسارة المركز الثاني مبرّرًا.

    "كان ذلك القرار الصائب بالتأكيد" قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس، وأضاف: "كانت هناك 15 لفّة على النهاية وكنّا على إطارات «ميديوم» جديدة نسبيًا وكان بوسعها الصمود حتّى النهاية وكان الحصول على أفضليّة المركز على المسار مهمًا بالنسبة إلينا وكان ذلك الدافع وراء قرارنا. جميع الاستراتيجيّات كانت صحيحة، القيام بعكس ما تقوم به فيراري وحقّقنا المركزين الثاني والرابع. بالنظر إلى انطلاقة السباق فعلينا تقبّل النتيجة واعتبارها جيّدة كحدٍ من الضرر".

    وأكمل: "نريد أن نكون عدائيّين، يتمحور الأمر حول التسابق العادل والنزيه على الحلبة وامتلاك أفضل سيارة متاحة ومحاولة تحسين الجوانب التي يُمكننا تحسينها".

    لكنّ الهاجس الأكبر بالنسبة لمرسيدس الآن هو أنّه بعد ابتعادها عبر تحديث محرّكها، ومن ثمّ عبر حزمتها الانسيابيّة على مدار سباقَي فرنسا والنمسا، فإنّ السيارة الحمراء قدّمت قفزة كبيرة في الأداء غطّت بها خطوات منافستها.

    أشار وولف إلى أنّ الوضع كان ليختلف لو كانت الظروف باردة أكثر وكان السباق ليسير لطرفٍ أو لآخر في جميع الأحوال، خاصة لو لم يقع هاميلتون ضحيّة حادثة المنعطف الثالث في اللفّة الافتتاحيّة. ولو لم تتسبّ سيارة الأمان في إيقاف السباق لربّما حظي بوتاس فرصة لاستغلال معاناة فيراري مع الإطارات من أجل تحقيق فوزه الأوّل هذا الموسم.

    لكن في حال كانت فيراري بهذه التنافسيّة على أضعف حلباتها، فإنّ فيتيل لم يخطف الفوز بجائزة بريطانيا الكبرى فقط، وإنّما ظفر بلقب المرشّح لنيل البطولة.



    نتيجة السباق
    المركز سائق عدد اللفات الزمن الفارق منصات الصيانة النقاط
    1 سيباستيان فيتيل 52 1:27:29.784 2 25
    2 لويس هاميلتون 52 1:27:32.048 2.264 1 18
    3 كيمي رايكونن 52 1:27:33.436 3.652 2 15
    4 فالتيري بوتاس 52 1:27:38.667 8.883 1 12
    5 دانيال ريكاردو 52 1:27:39.284 9.500 2 10
    6 نيكو هلكنبرغ 52 1:27:58.004 28.220 1 8
    7 إستيبان أوكون 52 1:27:59.714 29.930 1 6
    8 فرناندو ألونسو 52 1:28:00.899 31.115 2 4
    9 كيفن ماغنوسن 52 1:28:02.972 33.188 1 2
    10 بيير غاسلي 52 1:28:03.913 34.129 2 1
    11 سيرجيو بيريز 52 1:28:04.492 34.708 2
    12 ستوفيل فاندورن 52 1:28:05.558 35.774 2
    13 لانس سترول 52 1:28:07.890 38.106 1
    14 سيرغي سيروتكين 52 1:28:17.897 48.113 1
    ماكس فيرشتابن 46 6 laps 6 Laps 2
    رومان غروجان 37 15 laps 15 Laps 1
    كارلوس ساينز الإبن 37 15 laps 15 Laps 2
    ماركوس إريكسون 31 21 laps 21 Laps 1
    شارل لوكلير 18 34 laps 34 Laps 1
    برندون هارتلي 1 51 laps 51 Laps 1
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد الغامدي ; 10-07-2018 الساعة 09:29

    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  9. #9
    (عضو نشيط) Array
    الصورة الرمزية MASH80

    • تاريخ التسجيل: Sep 2016
    • الدولة: السعودية والاردن
    • المشاركات: 281
    • نوع السيارة: W 140 1998 S 320
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    ما شاء الله عالتقرير والمتابعه . حتى لفه الاطار عند الانطلاق الها حساب شو هالرياضه الدقيقه هذي. أي تصرف من السائق خلال السباق حتى لو بسيط ممكن يحسم السباق ويغير الترتيب.
    المهند , تقبلوا مروري

    " وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنون" صدق الله العظيم.

  10. #10
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    نعم أخي الكريم ولذلك سميت formula 1 ومعناها كما تعلم (المعادلة الأولى)
    بمعنى أنك لن تجلب الفوز، والنتائج والأرقام الكبيرة، دون أن تكون معادلتك التي
    دخلت بها إلى الحلبة صحيحة وكاملة، وبخطة أ وخطة ب، وتفترض الفرضيات
    والتعقيدات في الصيانة، والحوادث التي يمكن أن تحدث لفريقك داخل الحلبة،
    فخصمك يعمل على النظرية والتطبيق كما تعمل أنت .

    والسائق يجهد ويكابد ويفقد الوزن، فبعضهم يصل لفقدان ثلاثة كغم من وزنه،
    خلل 73 دورة بسرعة تصل في بعض أقسام الحلبة إلى 360كم، كل هذا من
    أجل المعادلة الأولى ولا شيء غيرها.


    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







  11. #11
    مستشار إداري Array
    الصورة الرمزية أحمد محمد الغامدي

    • تاريخ التسجيل: Dec 2012
    • الدولة: مملكة التوحيد ـ المملكة العربية السعودية _ الرياض
    • المشاركات: 1,112
    • نوع السيارة: S600 98, 560sel 90
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: طريق النصر 2018/1439 (مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات f 1 ) .

    بسم الله الرحمن الرحيم




    مرسيدس بنز تفوز بجائزة ألمانيا على حلبة "هوكنهايم " وتعود لصدارة الترتيب.

    هاميلتون والأمطار في هوكنهايم: من المركز 14 إلى الصدارة

    لم يعتقد لويس هاميلتون على الإطلاق، أو على الأرجح لم يحلم بتاتًا، بأنه سيعتلي العتبة الأولى من منصة التتويج في ألمانيا بعد انطلاقه من المركز الـ 14. ولكن البريطاني قلب التوقعات وحقّق انتصاره الرابع في موسم 2018.





    قال هاميلتون بعد التجارب التأهيلية بأنه لا يتوقّع أن يُحرز تقدمًا كبيرًا على حلبة هوكنهايم كالتقدّم الذي أحرزه في سيلفرستون، إذ كان البريطاني صائبًا في توقعه، حيث استطاع شقّ طريقه من مؤخرة الترتيب ليفوز في واحدٍ من أفضل السباقات في مسيرته.

    ولم يسبق لسائق مرسيدس الفوز بسباق من خارج المراكز الستة الأولى، ولكن انتصاره اليوم أتى بفعل عدّة عوامل ساعدته على التقدّم.
    فقد انقلبت الأمور رأسًا على عقب في النصف الثاني من السباق بفعل تساقط الأمطار في حين تواجد هاميلتون على إطارات "ألترا سوفت" التي منحته التماسك مقارنةً ببقيّة منافسيه حيث كان أسرع بحوالى ثانيتَين من ثنائي فيراري اللذين كانا يتقدمان عليه.

    وفي حين أنّ سيباستيان فيتيل كان يحتلّ صدارة السباق وكان يُمني النفس برفع الفارق مع البريطاني، بيد أنه تعرّض لحادث وهو في صدارة السباق أخرجه من دائرة المنافسة في اللّفة 53.

    ومع اعتماد سيارة الأمان ودخول كيمي رايكونن إلى منطقة الصيانة، صعد هاميلتون إلى صدارة السباق حيث حافظ عليها على الرغم من الهجوم الذي شنّه عليه زميله فالتيري بوتاس مع خروج سيارة الأمان من السباق.

    ولكن الصانع الألماني طلب من سائقه الفنلندي الحفاظ على مركزه الثاني فيما احتلّ رايكونن المركز الثالث. وهذه هي المرّة الأولى التي تُحرز فيها مرسيدس الثنائية في ألمانيا حيث استعادت صدارة ترتيب بطولة الصانعين.

    وسيُغادر هاميلتون حلبة هوكنهايم وهو يتمتع بأفضلية 17 نقطة في ترتيب بطولة السائقين (188 مقابل 171 نقطة لفيتيل). ماكس فيرشتابن احتلّ المركز الرابع أمام نيكو هلكنبرغ ورومان غروجان.

    سيرجيو بيريز أتى في المركز السابع متقدمًا على إستيبان أوكون وماركوس إريكسون.
    وقد أكمل برندون هارتلي ترتيب العشرة الأوائل.

    مجريات السباق:
    <strong>

    تحكّم فيتيل بالسباق منذ البداية حيث نجح في الابتعاد في الصدارة بفارق 1.5 ثانية عن بوتاس مع نهاية اللّفة الأولى، فيما تعرّض رايكونن لملاحقة عنيفة من قبل سائق ريد بُل فيرشتابن.

    وقال رايكونن لفريقه خلال اللّفة الثانية بأنه شعر ببعض زخّات المطر، في الوقت الذي حاول فيه هاميلتون قدر الإمكان التقدّم ولكنه لم يستطع سوى كسب مركزين خلال أوّل لفتين. ولكن البريطاني استطاع الوصول بسرعة بعدها إلى المركز الثامن مع وصول السباق إلى لفته الثامنة.

    وأكمل سائق مرسيدس تقدّمه لحين وصوله إلى المركز السادس إذ قال له فريقه "حسنًا لويس، لقد أخبر هلكنبرغ فريقه بأنه يعاني من تحبحب في إطاراته. أبقِ عينيك على حرارة إطارات سيارتك".

    واستطاع هاميلتون في اللّفة الـ 14 تجاوز ماغنوسن ليجد نفسه في المركز الخامس ولكن بفارق كبير عن رايكونن صاحب المركز الرابع.
    وقام رايكونن بالتوقف في اللّفة الـ 15 منتقلاً إلى الإطارات اللّينة "سوفت" إذ خرج أمام هاميلتون بفارق 2.4 ثانية. وقام فيتيل المتصدّر بالتوقف في اللّفة 26 حيث خرج وراء رايكونن.

    وبلغ الفارق بين فيتيل وهاميلتون في تلك المرحلة ثانيتَين مع الإشارة إلى أنّ هاميلتون لم يكن قد توقف بعد. ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ الفرق لا تملك الكثير من المعلومات حول الاستراتيجيات في هوكنهايم إذ لا تتسابق على هذه الحلبة منذ العام 2016. كما أنّ السيارات والإطارات الحالية باتت مختلفة عمّا كانت عليه وقتها.

    وقد أجرى بوتاس توقفه في اللّفة 29 إذ خرج وراء زميله هاميلتون في المركز الخامس. وكان الترتيب في اللّفة 29 كالتالي: فيرشتابن (لم يتوقف)، رايكونن، فيتيل، هاميلتون، بوتاس، وألونسو. وذلك مع انسحاب ريكاردو من السباق بسبب مشكلة في محرك سيارته.

    وقال الأسترالي "لقد خسرت طاقة المحرك. هناك خطبٌ ما".

    وتوقف فيرشتابن في اللّفة التالية ليخرج خلف بوتاس في المركز الخامس. ومع إجراء التوقفات كان رايكونن يحتلّ الصدارة أمام فيتيل وهاميلتون.
    وقال فيتيل لفريقه "ارتفعت حرارة إطاراتي الخلفية"، فيما أخبره فريقه بأنّ الأمطار في طريقها للحلبة في غضون 10 أو 15 دقيقة.

    ولم يكن فيتيل سعيدًا بتواجده في المركز الثاني وعلى مقربة من زميله إذ قال "إنه أمر سخيف. أنا أخسر الوقت وأدمر إطاراتي". وأعاد فيتيل رسالته قائلاً "ألا ترون حرارة إطاراتي؟ ما الذي تنتظروه؟"

    وسمح رايكونن لزميله فيتيل بتجاوزه في اللّفة 39 بعد قال له فريقه "كيمي، نحن بحاجة إلى المحافظة على الإطارات. لا تقم بعرقلة فيتيل". فردّ رايكونن "تُريدون مني السماح له بالمرور؟ أعلموني".

    هذه الحادثة دفعت البعض لتذكّر ما حدث في سباق ألمانيا 2010 عندما طُلب من ماسا السماح لزميله ألونسو بالمرور. وعلى الرغم من أنّ توقعات الأرصاد الجوية كانت تُشير إلى قدوم الأمطار إلّا أنّ هاميلتون قام بالتوقف في اللّفة 43 لينتقل إلى إطارات "ألترا سوفت".

    ولكن الأمطار هطلت في اللّفة 44 حيث سارع العديد من السائقين للتوقف منتقلين إلى إطارات "إنترميديت". وكان فيرشتابن السائق الأوّل بين سائقي الطليعة الذي يتوقف وينتقل إلى إطارات "إنترميديت".

    في أثناء ذلك، هاميلتون كان أسرع سائق على أرض الحلبة مع إطاراته "ألترا سوفت". ولكن الأمطار لم تستمر لفترةٍ طويلة حيث عادت الشمس إلى الظهور من جديد مع عودة السائقين إلى منطقة الصيانة للتزوّد بالإطارات الملساء.

    ولسخرية القدر عادت الأمطار للهطول من جديد حيث قال هاميلتون لفريقه "الأمطار تتساقط بكثرة الآن". وفي أثناء ذلك نجح بوتاس في تجاوز رايكونن إلى المركز الثاني.

    الكارثة وقعت على فيراري في اللّفة 53 بعد الحادث الذي تعرّض له فيتيل ما أدّى إلى دخول سيارة الأمان. ومع دخول رايكونن إلى منطقة الصيانة لوضع إطارات "ألترا سوفت"، صعد هاميلتون إلى صدارة السباق أمام زميله بوتاس.

    خرجت سيارة الأمان في اللّفة 57، إذ وفور استئناف السباق من جديد، ضغط بوتاس بشكل كبير على زميله قبل أن ينجح البريطاني في الابتعاد بسرعة عنه. وقد طلب الفريق من الفنلندي الحفاظ على مركزه الثاني وعدم مهاجمة زميله.

    نتيجة السباق:


    المركز السائق اللّفات الزمن الفارق
    1 لويس هاميلتون 67 1:32:29.845
    2 فالتيري بوتاس 67 1:32:34.380 4.535
    3 كيمي رايكونن 67 1:32:36.577 6.732
    4 ماكس فيرشتابن 67 1:32:37.499 7.654
    5 نيكو هلكنبرغ 67 1:32:56.454 26.609
    6 رومان غروجان 67 1:32:58.716 28.871
    7 سيرجيو بيريز 67 1:33:00.401 30.556
    8 إستيبان أوكون 67 1:33:01.595 31.750
    9 ماركوس إريكسون 67 1:33:02.207 32.362
    10 برندون هارتلي 67 1:33:04.042 34.197
    11 كيفن ماغنوسن 67 1:33:04.764 34.919
    12 كارلوس ساينز الإبن 67 1:33:12.914 43.069
    13 ستوفيل فاندورن 67 1:33:16.462 46.617
    14 بيير غاسلي 66 1 لفة 1 لفة
    15 شارل لوكلير 66 1 لفة 1 لفة
    16 فرناندو ألونسو 65 1 لفة 2 لفة
    لانس سترول 53 14 لفة 14 لفة
    سيباستيان فيتيل 51 16 لفة 16 لفة
    سيرغي سيروتكين 51 16 لفة 16 لفة
    دانيال ريكاردو 27 40 لفة 40 لفة





    قصيدة عمر بن الوردي:

    واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا **** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ
    ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً **** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

    تتمة القصيدة:







صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 28-11-2018, 16:11
  2. الطريق إلى النصر (1438/ 2017) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .
    بواسطة أحمد محمد الغامدي في المنتدى رياضة السيارات / سباقات، وتعديل، وتزويد سيارات مرسيدس بنز
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 27-11-2017, 21:25
  3. الطريق إلى النصر (2016/1437) مسيرة مرسيدس بنز في قمة رياضة السيارات (فورمولا 1) .
    بواسطة أحمد محمد الغامدي في المنتدى رياضة السيارات / سباقات، وتعديل، وتزويد سيارات مرسيدس بنز
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 27-11-2016, 18:29
  4. الطريق إلى النصر/ مسيرة مرسيدس بنز في رياضة سباق فورمولا 1 (2015).
    بواسطة أحمد محمد الغامدي في المنتدى رياضة السيارات / سباقات، وتعديل، وتزويد سيارات مرسيدس بنز
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 04-12-2015, 23:15
  5. مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 17-03-2011, 20:25

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

"جميع مايطرح في الموقع من مواضيع أو تعليقات تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ، والموقع غير مسؤول عن مايتم طرحه من قبل الأعضاء"

الموقع لكل العرب المهتمين بسيارات مرسيدس بنز وهو تحت إدارة أشخاص مهتمين في هذه العلامة التجارية وليس له علاقة مباشرة بشركة ديملر المالكة للعلامة التجارية Mercedes-Benz أو أحد وكلائها.

vBulletin skin created by VillaARTS.